استخدام نسبة العوائد– المخاطرة بطريقة حكيمة

أحد أهم جوانب استراتيجية أي متداول في فوركس هي إدارة المخاطر. إدارة المخاطر ترشد المتداولين متى يخرجون من السوق. اي متداول خبير سوف يخبرك بأن معرفة متى الخروج من التداول أهم من معرفة متى عليك الدخمل. عندما تقوم بوضع استراتيجية تداولية في فوركس، سوف تحتاج للتأكد من أنك تفهم إدارة المخاطر. أحد العوامل الرئيسية لإدارة المخاطر هي نسبة العوائد-المخاطرة.

نسبة العوائد-المخاطرة هي الربح الذي تتوقع أن تحققه في صفقة معينة بالنسبة للمبلغ الذي نحن على استعداد لخسارته إذا كانت الصفقة سيئة. تساعد هذه النسبة متداولي فوركس في اتخاذ قرار التداول قبل الدخول في الصفقة. يحتاج المتداول إلى معرفة مدى استعداده للمخاطرة في أي وقت ولأي مكسب محتمل. معرفة النتيجة المتوقعة قبل الدخول في صفقة يمكن أن تكون مفيدة للغاية في تداول فوركس. بطبيعة الحال ، من المربح زيادة هامش الربح مع الحد من الخسارة المحتملة. عندما يكون لديك مخاطرة كبيرة جدًا مقابل مكافأتك ، يمكنك دفع ثمن باهظ جدًا.

وفقا للبعض ، نسبة العوائد المثلى إلى المخاطرة هي 3: 1. عندها، إن فزت فقط بنصف صفقاتك ، فإنك سوف تقوم بتحقيق أرباح كبيرة. إذا قمت بتعيين حدودك للخروج من التداول بهذه النسبة ، فلديك فرصة جيدة جدًا لتحقيق الربح. من الواضح أن هناك أنواع مختلفة من المتداولين يبحثون عن نسب مختلفة. المتداول الذي يتوقع التمسك بمراكزه على المدى الطويل سوف يستهدف نسبة مختلفة عن المتداول اليومي. والحقيقة هي أنه لا يوجد حجم واحد يناسب كل نسبة عوائد إلى مخاطرة. إن معرفة كيفية مراقبة السوق وتحديد حدودك سيساعدك على تحديد النسبة المناسبة لك.

ظروف السوق هي أيضا عامل في تحديد أفضل نسبة للاستهداف في أي وقت. لتحديد أهداف واقعية ، تحتاج إلى معرفة ما يمكن أن تتوقعه من السوق الحالي. الأمر ليس حتى قاعدة مطلقة أن خطرك يجب أن يكون أصغر بكثير من مكافأتك. في بعض الأحيان يكون السوق متقلبًا إلى حد ما بحيث يتم عكس النسبة المثالية.

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في إدارة معدل العوائد-المخاطرة هو النظر في المكافأة أولاً. عندما تقترب من نسب المخاطر المجزية من جانب المكافأة أولاً ، يمكن للجانب الجشع السيطرة عليك والتأثير في قرارك. الخطأ الشائع الآخر الذي يجب تجنبه هو وضع وقف الخسارة بالقرب من نقطة الدخول للسماح لصفقة التداول بالعمل. إذا ركزت على المخاطرة ثم جعلت من المكافأة مضاعفاً للمبلغ الذي تخاطر به ، فلديك فرصة أفضل للربح مما لو كنت تفعل العكس وتغيب عن البال المخاطر التي تنطوي عليها.

يمكنك رسم مخطط بياني للنسب المختلفة للعوائد-المخاطر التي تفكر بها ثم اتخاذ قرار مدروساً أكثر. من الحكمة التأكد من فهمك لكيفية استخدام هذه النسب لصالحك قبل اتخاذ أي قرارات تداول في فوركس.

Posted in إدارة أموال حكيمة | Tagged , , , , , , | Leave a comment

ما هو السبريد أو الفوارق السعرية وكيف يعمل؟

تزداد شعبية التداول في فوركس بشكل مستمر. هناك وسطاء جدد في فوركس بشكل مستمر وبوتيرة مرتفعة. العديد من الناس الذين اعتادوا على العمل بدوام كامل يتركون وظائفهم ويبدؤون بالتداول في فوركس. هناك العديد من التفسيرات وراء نمو سوق فوركس، بعض التفسيرات الواضحة هو الحجم والبساطة وامكانية تحقيق الربح.

عندما يفكر الشخص بفوركس مقارنة بغيره من الأسواق العالمية مثل بورصة الأسهم، من المفترض أن تكون هناك بعض الفروق الأساسية التي يتم التفكير بها. تتضمن هذه الفروق السيولة الأعلى والمزيد من التقلبات والرافعة الأكبر بالإضافة إلى عمولات وتكاليف التداول المتدنية. قمنا سابقاً بمناقشة السيولة والتقلبات والرافعة المالية المقدمة في عالم فوركس، ولذلك سوف نتعلم الآن القليل أكثر عن تكاليف وعمولات التداول مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى.

سوق الأسهم

لنأخذ سوق الأسهم على سبيل المثال. عندما يتم التداول بالأسهم، والذي بالمناسبة يعتبر أمر شائع بالنسبة لمتداولي فوركس (الكثير من الناس يفشلون في تداول الأسهم وينتقلون إلى فوركس، وهو تحرك صحيح)، فإن الطريقة المعيارية للتداول هي من خلال فرض عمولة على المتداول على طرفي التداول. مالذي يعنيه هذا الأمر؟ عندما تقوم بالتداول بالأسهم، فإنك عموماً تقوم بذلك الأمر بالتعاون مع الوسيط، وذلك الوسيط يفرض عليك مبلغ ثابت على كل تداول، مبلغ ثابت مقابل كل سهم، أو عمولة محجمة بناءاً على حجم التداول. هذه العمولة تطبق عندما تقوم بشراء السهم، وكذلك، عندما تقوم ببيعه.

تداول فوركس

الآن سوف نتحدث عن تداول فوركس وعن طريقة عمله. الأغلبية العظمى من وسطاء فوركس يعلنون بأحرف كبيرة في مكان ما على موقعهم الإلكتروني بأنهم لا يفرضون أي عمولات. بإستثناء القليل من الوسطاء، فإن سوق فوركس يسمح للمتداولين بفتح وإغلاق الوضعيات من دون أي عمولات على الإطلاق.

كيف يكسب متداول فوركس المال؟

إذا، التداول لا يكلف شيئاً. هذا بالطبع يطرح السؤال الواضح: “كيف يكسب وسيط فوركس المال؟”. هنا يصبح الأمر أكثر تعقيداً. من الصحيح أن هناك وسطاء لا يفرضون عمولات على التداول في فوركس، ولكن الوسيط لن يقوم كذلك بالتداول من أجلك بسبب طيبة قلبه. عليك أن تتأكد من أنهم هم الرابحين الأكبر. يقومون بفرض ما يشار إليه بمصطلح “سبريد فوركس”. الوسطاء الذين يفرضون سبريد أدنى عادة ما يفرضون عمولات بالإضافة إلى الإنتشار. من المهم جداً فهم جميع التكاليف المرتبطة بالتداول قبل أن تقوم بالقرارات الهامة.

قبل أن نفهم ما هي الفوارق السعرية في فوركس وكيف يتم حسابها، من المهم فهم مبدأ رئيسي واحد بشأن كيفية عمل سوق فوركس. الأمر كله مبني على العرض والطلب، كما هو الحال مع أي سوق آخر. إن كان هناك طلب أعلى على الدولار، فإن قيمة الدولار سوف ترتفع مقابل العملات الأخرى. هكذا بالضبط يتم تعريف وحساب انتشارات فوركس.

سبريد فوركس

انتشار فوركس هو الفرق بالسعر بين ما يدفع وسيط فوركس لشراء العملة منك، والسعر الذي يبيعونها عنده. على سبيل المثال، إن قمت بفتح وضعية يكون فيها الدولار هو عملة الأساس، وبما أنه لا يوجد نقص في الطلب على الدوار، فإن انتشار فوركس على هذه المعاملة سوف يكون دائماً تقريباً أقل من الإنتشار على العملة الأقل. لماذا؟

السبب مرة أخرى هو العرض والطلب. لن تكون لدى الوسيط أي مشكلة في بيع الدولار كما اشتراه بالضبط، وبالتالي ليس عليهم فرض رسوم عليك، كمتداول، على شكل انتشار أعلى. في حين، إن كانت العملة الأساسية في الوضعية هي الدونج الفيتنامي (هذا هو إسم العملة الفيتنامية)، فإن الفروق السعرية سوف تكون أعلى. يعني بأن الوسيط يخاطر أكثر، ونتيجة لذلك، يمكنه أن يفرض رسوم أعلى مقابل تلك المخاطرة. لهذا السبب، نوصي بأن يتجنب المتداول الفردي شراء أو بيع العملات ذات الطلب الأقل، حيث أن ذلك سوف يكلف أكثر بكثير بسبب الإنتشار الأعلى.

إن قام الوسيط بشراء وبيع العملات من دون تغير في سعر الصرف، فإن المتداول سوف يخسر المال، لأن سعر البيع (الطلب) دائماً ما يكون أعلى من سعر الشراء (العرض)، ما يمكن المتداول من أن يحقق المال بشكل دائم على التعاملات. على مقياس صغير، يمكنك أن ترى هذا الأمر عند تحويل العملة مع البنك عند السفر، فهم عادة ما يقدمون أكثر عندما تقوم بشراء الدولار مقارنة بما يقدمونه عندما تقوم ببيعه لهم.

السمة الأخرى التي يأخذها وسيط فورسك بالحسبان عند حساب الإنتشارات هي نوع الحساب الذي تتداول منه. الحسابات الصغيرة تكون عادة مرتبطة بسبريد أعلى. هذا بالطبع بسبب أن الوسيط بحاجة للتعويض عن المبلغ الصغير نسبياً لرأس المال الذي يتم تداوله بإنتشار أعلى، من أجل تحقيق الربح.

الحساب المصغر قد يتداول بعشرات الآلاف من وحدات العملة، في حين أن أغلبية متداولي فوركس يقتربون من ملايين الوحدات. هذا يعني بأنه في حال كان الإنتشار هو .0004 أو 4 نقاط، فإنه يمكن أن يكلف متداول فوركس العادي 400 جنيه إسترليني أو دولار أمريكي، أو أي عملة يتداولون بها.

الآن، نفهم بأنه مع كون التداول في فوركس أمر جذاب، إلا أنه ليس خالي تماماً من التكاليف. لنقم الآن بفهم الفرق بين انتشارات فوركس وعمولات سوق الأسهم. الفرق الرئيسي هو أنه في فوركس، يتم عادة فقط فرض انتشار على جانب واحد من المعاملة، وهو جانب الشراء. عندما تقوم بشراء عملة يقوم الوسيط عادة بتحقيق الربح من خلال فرض الإنتشار.

من المهم جداً أن يفهم المتداولين مدى أهمية الإنتشار عند اختيار الوسيط. الفرق الذي تشكله نقطة فوركس واحدة في انتشار الوسيط قد تكون الفرق بين النجاح والفشل الكامل في تداول فوركس. النقطة تعرف بأنها الرقم الرابع بعد الفاصلة العشرية.

كيف تعمل انتشارات فوركس؟

للتلخيص، لنلقي نظرة على مثال قوي للإنتشار ونفهم كيف يعمل بالضبط. لنقل أن لديك سعر عرض على زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي عند 120.00 (هذا هو السعر الذي يكون الوسيط مستعداً عنده لشراء الدولار الأمريكي) وسعر طلب عند 120.05 (السعر الذي يكون عنده الوسيط مستعداً لبيع الدولار الأمريكي). في هذه الحالة، فإن الإنتشار هو 0.05 أو 0.0005$، أو 5 نقاط، والمال يذهب مباشرة إلى حساب الوسيط.

هناك رسوم جاهزة على الإنترنت تمكن المتداول من مشاهدة مقارنات انتشارات فوركس. يمكنك أن ترى موقع الوسطاء الرئيسيين مقارنة ببعضهم البعض، وتظهر انتشارات مختلفة لعملات مختلفة.

الإنتشار هو مجرد رقم ولكن لكي نعرف كم سوف يكلف المتداول فعلياً، عليك أن تعرف الحسابات المرتبطة به. هذا يعني بأن ترى كم يكلف، عليك أن تقوم بضرب الإنتشار بالنقاط بتكلفة النقطة لكل 10,0000 حصة من العملة، وسوف تحصل على تكلفة الإنتشار لكل 10,000. من الواضح أن التكاليف ترتفع مع ارتفاع حصص العملة التي تتداول بها.

حتى أن الفوارق السعرية الثابتة تتغير من فترة إلى أخرى، ولذلك من المهم بالبقاء على إطلاع بما يفرضه عليك الوسيط. العديد من صناع السوق يفرضون انتشارات صغيرة خلال ساعات التداول الشائعة لتشجيع الناس على القيام بتداول أكثر عندما يكون هناك طلب أعلى.

هناك الكثير مما يمكن قوله عن انتشارات التداول في فوركس، مثل ما إن كان الوسيط يقدم انتشار ثابت أو متغير وما هو الأفضل بالنسبة للمتداول. الفوراق السعرية الثابتة هي دائماً أعلى من الفوارق السعرية المتغيرة لأنها تتضمن نوع من الضمان. عليك معرفة أن الوسطاء الذين يقدمون سبريد ثابت غالباً ما يقيدون التداول أثناء الإعلانات الإخبارية عندما يكون سوق فوركس متقلب بشكل خاص. بالتالي، فإن الضمان لا يساعدك في الحقيقة. من المفترض أن يكون لديك الآن فهم أفضل عن كيفية تحقيق وسطاء فوركس للمال وكيفية اتخاذ قرار مدروس أكثر بشأن استراتيجيات التداول بإنتشارات فوركس.

ولكن، لا تعتقد بأن وسطاء فوركس يكسبون المال من خلال فرض السبريد والعمولات. الأغلبية الواضحة من وسطاء فوركس يكسبون المال من خلال اتخاذ الطرف المقابل في تداولات متعامليهم، والذين يخسر أغلبهم، ما يضع المال مباشرة في جيوب الوسطاء. من المهم عدم الجهل بهذا الأمر، ولكن لا يجب عليك أن تعتقد بأن الوسيط يعمل على خداعك كذلك. كيف يعمل هذا الأمر؟ حسناً، تخيل وسيط فوركس لا يقوم بأي شيئ غير أن يقدم لك أسعار التداول بعد أن يحصل على إيداعك. إن قمت أنت، والأغلبية الكبرى من المتعاملين الآخرين، بالتداول بشكل سيئ وخسرت كل مالك من دون سحب أي ربح، عندها سوف يحقق الوسيط أموال أكثر من خلال الإحتفاظ بودائعك، مقارنة بما سوف يحققه على الإطلاق من أي انتشارات وعمولات يفرضها. بالطبع، الإنتشارات أو السبريد كما ذكرنا، والعمولات الأعلى تساعد الوسيط على تحقيق المزيد من المال بسرعة أكبر، ولكن إن لم يضعوا أي تعاملات حقيقية في أي سوق حقيقي – وهذه هي الحالة مع الأغلبية الكبيرة لوسطاء فوركس للأفراد، حتى الوسطاء الذين يدعمون العمل بنموذج  “دون مكتب تداول”- عندها لن يكون هذا الأمر مهماً جداً. الإنتشار أهم بكثير بالنسبة لك، كمتداول، مقارنة بأهميته للوسيط. الإنتشار هو تكلفة العمل بالنسبة لك، وكلما زادت تداولاتك، كلما زادت أهمية حجم الإنتشار بالنسبة للربحية العامة.

Posted in إستراحة المتداول | Tagged , , , , , | Leave a comment

كيفية التداول بربحية مع الأشرطة الداخلية

التداول مع الأشرطة الداخلية هو من الطرق التداولية ذات الشعبية لأنه يعتقد بأنها طريقة ممتازة للعثور على نقاط الدخول ذات العوائد العالية والمخاطرة المتدنية. مع هذا، فإن العديد من المتداولين يجدون بأنهم يفشلون مع هذه الطريقة. هل هي طريقة ناجحة فعلاً، وهل هناك أي طرق لجعلها أفضل؟

طريقة التداول التقليدية بالأشرطة الداخلية

الطريقة التقليدية للتداول بالأشرطة الداخلية للعثور على نقاط الدخول هي عملية بسيطة. في الخطوة الأولى، تقوم بإنتظار الشريط الداخلي (أو الشمعة إن كنت تفضل تسميتها كذلك، فهما نفس الأمر) حتى يتشكل. ما هو الشريط الداخلي؟ الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة.  يسمى الشريط الداخلي لأن نطاقه “داخل” الشريط السابق.

الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة

الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة

عندما يتشكل الشريط، يكون الوقت قد حان للخطوة التالية. أمر توقف الشراء (دخول تداول الشراء) يوضع فوق ارتفاع الشريط الداخلي بفرق بسيط (لنقل نقطة واحدة)، مع أمر توقف الشراء أسفل انخفاض الشريط الداخلي بقليل (لنقل نقطة واحدة). يتم وضع الأمر المقابل في نفسي الوقت: أمر توقف البيع (نقطة دخول تداول بيع) توضع ما دون انخفاض الشريط الداخلي بشيء قليل (لنقل نقطة واحدة)، مع نقطة توقف الخسائر فوق ارتفاع الشريط الداخلي بشيئ قليل (لنقل نقطة واحدة). بعد ذلك، سوف تطلق الحركة السعرية أحد هذه الأوامر في النهاية، وعند تلك النقطة، يجب إلغاء التداول العكسي. على سبيل المثال، إن توجه السعر على الأقل نقطة واحدة فوق ارتفاع الشريط الداخلي، نكون دخلنا في تداول شراء، مع نقطة التوقف ما دون انخفاض الشريط الداخلي مباشرة، ويتم إلغاء تداول البيع. من أجل تحقيق ذلك، يجب أن تبدأ نقطة الدخول عند الشمعة التالية مباشرة. في الرسم البياني أعلاه، كان سوف يبدأ تداول بيع، حيث أن السعر اخترق ما دون انخفاض الشريط الداخلي، وارتفاع الشريط الداخلي لم يخترق.

هناك اختلاف بسيط عن هذه الطريقة، وهو شائع كذلك، هو وضع نقطة توقف الخسائر على الطرف الثاني من الشريط “الأم) الشريط السابق للشريط الداخلي. هذا يعني بأن نقطة الدخول نفسها، ولكن نقطة توقف الخسائر هي دائماً أوسع. سوف ننظر لاحقاً إلى ما إن كانت هذه فكرة جيدة، ولكننا سوف نلتزم بالطريقة الموصوفة في الوقت الحالي.

الإختبار العكسي لطريقة التداول بالأشرطة الداخلية

هل الطريقة التقليدية للتداول بالأشرط الداخلية جيدة؟ هل هي مربحة وتستحق العمل بها؟ الطريقة الأفضل للإجابة على هذا التساؤل هي من خلال القيام بإختبار بإستخدام بيانات سعرية تاريخية. أخذت أزواج العملات الرئيسية الثلاثة (اليورو/الدولار الأمريكي، والجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الين الياباني) والتي معاً تشكل أكثر من 80% من الحجم التداول في أسواق فوركس العالمية. استخدمت الأطر الزمنية اليومية كنقطة بداية، من بداية 2001 حتى نهاية 2017: فترة 16 عام والتي من المفترض أن تكون طويلة بما يكفي لتعطي نتائج هامة احصائياً على المئات من التداولات. كما شرحنا في الفقرة السابقة، لم تكن هناك ميول إتجاهية: إن كان الإختراق الأول للشمعة الداخلية اليومي تصاعدي، أخذنا تداول شراء في الإختبار، إن كان الإختراق الأول تنازلي، أخذنا تداول بيع. تم قياس النتائج بناءاً على توقعات مكاسب-مخاطرة مختلفة، تمثل نسبة هدف ربحي إلى حجم نقطة توقف الخسائر. على سبيل المثال، إن كانت نقطة توقف الخسائر عند 40 نقطة، والتوقعات 1:1، فإن الربح هو 30 نقطة، 3:1 يكون الربح 120 نقطة، إلخ.

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

464

-3.02%

-2.59%

-4.31%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

588

4.76%

0.68%

-4.08%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

701

12.70%

14.69%

23.58%

الجميع

1,753

5.88%

5.42%

6.92%

 بشكل مثير للإهتمام، يبدو أن طريقة تداول الأشرطة الداخلية التقليدية أعطت أفضلية صغيرة ولكنها مربحة بشكل كبير احصائياً على جميع التوقعات. أنا أركز على أن الأفضلية صغيرة ويمكن أن تتراجع أكثر بسبب الإنزلاق (افترضنا عدم وجود انزلاق في الإختبار) أو الإنتشارات الأوسع من العادة (إجمالي الإنتشارات المفترضة في الإختبار العكس كانت نقطة واحدة لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، 1.2 نقطة لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني و 1.5 نقطة لزوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي).

لنلقي نظرة أخرى إلى النتائج. الأشرطة الداخلية التي تشكلت يوم الجمعة أضيفت إلى الإختبار، ولكن ربما أن تستثنئ حيث أنه في حال افتتح السعر بعد نهاية الأسبوع مع فجوة، فإن الشريط الداخلي قد لا يكون قابلاً للتداول. كيف تبدو النتائج إن استثنينا الأشرطة الداخلية التي تشكلت يوم الجمعة؟

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

384

-3.63%

-2.72%

0.00%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

482

1.86%

1.12%

-2.60%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

558

8.68%

13.83%

22.19%

الجميع

1,424

3.05%

5.06%

7.82%

 النتائج ليست مختلفة بشكل كبير، وهو أمر جيد، ولكن الأفضلية الإيجابية ما تزال ضيقة جداً، ولذلك علينا أن نحاول تحسين الطريقة أكثر. يقال في بعض الأحاين أنه في فوركس، فإن الأفضلية الظاهرة في الأشرطة الداخلية لا لا تكمن في التدعيم الآتي قبل الإختراق، ولكن في ضيق أمر توقف الخسائر. لإختبار هذه الفكرة، يمكننا أن نضع فلتر حيث ننظر فقط على نتائج الأشرطة الداخلية الصغيرة نسبياً – لنقل، كل شري أقل من 50 نقطة من حيث الحجم من الإرتفاع إلى الإنخفاض. هذه النطاقات الضيقة هي فقط حوالي ربع جميع الأشرطة الداخلية من الإختبار العكسي السابق. النتائج بإستخدام هذا الفلتر للحجم كانت كما يلي:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

87

-1.08%

-2.37%

0.65%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

42

3.97%

5.96%

7.95%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

168

4.81%

7.69%

14.42%

الجميع

297

2.97%

4.50%

9.47%

لا يوجد فرق كبير. يشير هذا إلى أن الإختلاف المذكور سابقاً على طريقة الدخول العادية، حيث يتم وضع التوقف على الجانب الآخر من الشريط الاسبق وليس الشريط الداخلي نفسه، لن تكون مساعدة جداً كذلك. لنحاول فلتر أخير قبل أن نصل إلى بعض الإستنتاجات: التداول بنفس الإتجاه مع النمط طويل الأجل. فلتر النمط طويل الأجل الذي وجدته فعالاً جداً في فوركس هو أخذ التداولات فقط في إتجاه السعر خلال فترة الأشهر الثلاثة والستة الماضية،  وإن كانت حركات السعر خلال الفترات لا تتوافق، ابق خارج السوق. عندما نطبق هذا الفلتر على الإختبار العكسي، تكون النتائج كالتالي:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

135

4.76%

2.52%

10.92%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

191

1.26%

0.25%

-1.26%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

203

5.42%

-1.48%

0.49%

الجميع

529

3.75%

1.65%

2.52%

 نحو طريقة تداولية افضل بإستخدام الأشرطة الداخلية

للأسف، يجب القول بأنه على الرغم من التداول بإختراقات الأشرطة الداخلية طريقة شائعة جداً، ففي حين أن لديها أفضلية إيجابية صغيرة، إلا أنها ليست فعلياً جيدة أو مربحة بشكل كبير. يمكن القول بأن الإطار الزمني اليومي مرتفع جداً، وفترة زمنية طويلة جداً. ربما إن تراجعنا إلى أطر زمنية أقل وأضيق، من الممكن أن نظهر اختبار عكسي أفضل خلال نفس الفترة الزمنية المستخدمة. من الممكن القيام بهذا، إن قمت بتحديد نقاط الدخول إلى أطر زمنية عند H4 أو أقل، وأخذت نقاط دخول الأشرطة الداخلية خلال الساعات السوقية الأكثر نشاطاً فقط نسبة إلى زوج العملات في إتجاه النمط طويل الأجل. كأمثلة، فيما يلي نتائج اختبارات عكسية لأزواج العملات الرئيسية الثلاثة، ولكن مع نقاط دخول عند الساعة 08:00 صباحاً وبعد الظهر بتوقيت لند للأزواج الأوروبي، وبالنسبة لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني، فقط عند بعد الظهر والساعة 16:00، وكلها فقط في إتجاه النمط طويل الأجل:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

293

9.89%

26.50%

35.77%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

212

2.83%

9.44%

21.70%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

325

10.77%

10.73%

3.38%

الجميع

830

8.43%

15.96%

19.49%

 من الواضح أن هذه الأرقام أفضل بكثير، والذي يخبرنا بأنه في حال أردت التداول في فوركس بشكل متكرر ونظامي، فإنك بحاجة فعلياً للتداول على الأطر الزمنية اليومية الأقصر من أجل الحصول على توقعات مفيدة ومجدية. بالإضافة إلى ذلك، عليك التداول بالقرب من البداية الفعالة لليوم التداول بالساعات النشطة لزوج العملات المعني، قبل أن يتشكل نطاق السعر المتوسط. على سبيل المثال، إن كنت تتداول بالشرط الداخلي على زوج اليورو/الدولار الأمريكيك، فإن الأحتمالات سوف تكون أفضل بكثير في صالحك إن قمت بالدخول بعد افتتاحية لندن، ولكن في حال أن إجمالي النطاق المتشكل خلال الجلسة الآسيوية التي تسبقها مباشرة هو أقل من نصف النطاق اليومي العادي مثلاً. لا يهم كثيراً إن قمت بإستخدام الإطار H4 أو H1 أو حتى إطار زمني اقل لإختيار نقاط الدخول، إن تمت عند الوقت المناسب من اليوم، عندما يكون لدى السعر فرصة للإنتقال بمقدار أضعاف المخاطرة ضمن الفترة الزمنية القصيرة. لا تنسى بأنك عندما تتداول في فوركس، فإنك عادة ما تدفع رسوم صغيرة ولكنها كبيرة للوسيط مقابل كل ليلة يبقى فيها تداولك مفتوحاً، ولذلك فإن التداول بالإطر الزمنية الأطول يتضمن تكاليف أعلى لأن عليك الإبقاء على التداولات مفتوحة لفترات زمنية أطول لكي تحقق الربح.

الطرق التداولية التقديرية بإستخدام الأشرطة الداخلية

يجب الإشارة إلى ان الأشرطة الداخلية، وعلى عكس الأسطورة الشائعة في فوركس، هي ليست بالضرورة الطريقة الأكثر ربحية لتحديد نقاط التداول الجيدة. نقاط الدخول بناءاً على اختراقات مع تقلبات أعلى من المعدل والتي تتم في إتجاه النمط طويل الأجل لها أداء أفضل في فوركس من أي نظام ميكانيكي تم تحديده بشكل عام. إن كنت سوف تتداول بالأشرطة الداخلية، قم بالبحث عن نقاط الدخول مع أطر زمنية أدنى في وقت مبكر من الأيام التداولية (الأوروبيون يفتحون للأزواج الأوروبية، والوليات المتحدة تفتح لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني). تأكد من أن تستخدم الأطر الزمنية الأدنى، واستهدف مضاعفات أعلى للعوائد مقابل الخطر واستعد للتداولات الخاسرة. إن أردت أن تكون انتقائياً بشان نقاط الدخول، عليك تبني الإرشادات التالية:

  1. الشريط الداخلي الذي هو بنفس حجم الشريط السابق له تقريباً غالباً ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة.
  2. الشريط الداخلي الموجود في منطقة سعرية مزدحمة عادة ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة.
  3. الأشرطة الداخلية الصغيرة جيدة ولكن عليك أن لا تنهوس بالتداول بالأشرطة الصغيرة فقط.
  4. بعض أفضل نقاط دخول الأشرطة الداخلية موضوعة بعد إثنان أو ثلاث أشرطة مرتفعة أو منخفضة محققة اختراقات إلى ارتفاعات جديدة. تعمل هذه كنقاط توقف لحظية مؤقتة قبل أن يكون هناك اختراق قوي في نفس الإتجاه. المثال على مثل هذا التحرك مع الأشرطة الداخلية في الوسط ظاهر في الرسم البياني التالي:
الشريط الداخلي الذي هو بنفس حجم الشريط السابق له تقريباً غالباً ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة

 إن كنت سوف تتداول بالأشرطة الداخلية، تداول بإتجاه النمط طويل الأجل، وتداول عند الوقت المناسب من اليوم بالنسبة لزوج العملات المختار. الطريق الأسهل لتحقيق الأرباح الكبيرة هو السماح للتداولات الرابحة بالعمل لعدة مضاعفات العوائد مقابل الخسائر، مثل 3 إلى 1 أو 5 إلى 1. عليك الإنتباه إلى أن الأشرطة الداخلية كطريقة دخول منفردة ليست الأفضلية الميكانيكية المتاحة للمتداولين الأفراد: بل طريقة الزخم هي كذلك.

Posted in إستراتيجيات فوركس | Leave a comment

أساسيات إدارة المال

عادة ما تكون إدارة المال هي “العنصر X” الذي يحدد الربح أو الخسارة العامة في استراتيجيات تداول فوركس. يتم غالباً تجاهل هذا الأمر لدرجة أنه يجب قوله بشكل متكرر. إنه من الأساسيات الرئيسية للتداول. إدارة المال بحد ذاتها لن تعطيك أفضلية – أنت بحاجة إلى استراتيجية جيدة للدخول والخروج من التداول من أجل الحصول على تلك الأفضلية – ولكن من دون ممارسات إدارة مالية ذكية، فإن الأفضلية لن تحقق أرباحها الكاملة، وحتى أنها تخاطر بخسارة عامة.

هناك عنصرين لإدارة المال يجب على المتداولين أخذهما بالإعتبار بشكل حذر: ما هو المبلغ الذي عليك المخاطرة به من حسابك؟ وما هي النسبة من حسابك التي يمكن المخاطرة بها سواءاً مقاسة بشكل إجمالي أو بنوع معين من القطاع. لا يوجد إجابات صحيحة أو خاطئة بالضرروة: ما يناسبك يعتمد بدرجة كبيرة على رغبتك الشخصية بالمخاطرة وقدرتك على تحمل الخسارة، المؤقتة أو الدائمة.

المخاطرة بالحساب

في كل مرة تقوم فيها بفتح تداول، فإنك تقوم بالمخاطرة بالمال. حتى إن كانت لديك نقاط توقف خسائر، فقد تعاني من إنزلاق سلبي وتخسر أكثر مما أنت مسؤول عنه. من الواضح، إن كان لديك عدد كبير من التداولات المفتوحة في نفس الوقت، حتى إن كانت كلها منطقية بشكل فردي، فقد تشكل معاً مستوى غير مقبول من المخاطرة. كذلك الأمر، إن كانت لديك الكثير من التداولات المفتوحة على نفس العملة في نفس التوجه، فإنك تخاطر بخسارة مفاجئة أكثر من المقبول.

لهذه الأسباب، فإن من الجيد:

  • تحديد الحجم الأكبر للتداولات المفتوحة لديك في أي وقت.
  • تكرار النقطة الأولى ولكن مع كل عملة.

على سبيل المثال، ربما تقرر أنك لن تخاطر بأكثر من 2% من حجم الحساب في التداولات المفتوحة، أو أن تخاطر بنسبة 1.5% على عملة واحدة. عليك كذلك أن تكون حذرًا للغاية عند التداول بالعملات المرتبطة أو المحددة بسقف مقابل عملة أخرى من قبل البنوك المركزية الخاصة بكل عملة. على سبيل المثال، أي شخص قام ببيع الفرنك السويسري في شهر يناير الماي بإستخدام رافعة مالية حقيقية صغيرة نسبيًا عند 1:4، على الأرجح أن يكونوا قد تعرضوا لمسح حساباتهم، بغض النظر عن أي نقاط توقف خسائر، حيث أن الانزلاق كان كبيرًا جدًا.

إلى مدى أقل، إن كنت تتداول بالعملات أو أي أدوات أخرى لديها ارتباط إيجابي عالي، ربما عليك كذلك أن تضح حد لعدد التداولات المفتوحة والمرتبطة بشكل إيجابي قوي. يصبح هذا الأمر أكثر أهمية إن كنت تتداول خارج فوركس، مثلًا، هناك ارتباط عالي بين النفط والدولار الكندي.

المبلغ بالضبط للحد الأقصى للمخاطرة الذي عليك استخدامه يعتمد عليك، ولكن عليك أن تتذكر بأنه عندما ينخفض حسابك بنسبة 25%، عليك زيادته بنسبة 33%، فقط لكي تعود نقطة البداية، وكلما زاد الإنخفاض كلما أصبح الأمر أسوء. خسارة 50% تحتاج إلى زيادة 100% من أجل التعادل! بشكل عام، كلما كانت نقاط توقف الخسائر أكبر، كلما زاد الحد الأقصى للمخاطرة أعلى منطقياً.

إدارة المخاطر في فوركس – ما هي نسبة المخاطرة لكل تداول؟

الآن لديك بعض حدود المخاطرة المهيئة لحسابك بشكل عام وبحسب كل عملة، عليك التعامل مع السؤال المنفصل بشأن مدى المخاطرة في كل تداول. بالطبع، من المقبول المخاطرة بأحجام مختلفة في كل تداول، ولكن عليك تحديد ذلك بشكل نظامي.

هناك العديد من المتغيرات التي من المفترض أن تؤخذ بالحسبان في استراتيجية تحجيم الوضعية لمتداولي فوركس، ولكن في البداية يجب حساب المخاطرة لكل تداول كنسبة من إجمالي الحساب. حجم الحساب الإجمالي يمكن أن يحدد من خلال النظر إلى مبلغ النقد في الحساب – عليك افتراض أسوأ سيناريو، أي خسارة كل تداول مفتوح.

هناك ميزتين لهذه الطريقة على عكس المخاطرة ببساطة بنفس المبلغ بشكل متكرر بغض النظر عن الأداء، والذي هو ما يحدث عندما تستخدم أحجام حصص ثابتة أو مبلغ مالي ثابت:

استراتيجيات التداول في فوركس تميل إلى المرور في فترات من الربح والخسارة وليس توزيع عادل للنتائج. استخدام نسبة من الحساب لتحديد حجم كل تداول يعني بأنك تخاطر بدرجة أقل عندما تخسر وأكثر عندما تربح، والذي يميل لتضخيم فترات الفوز وتقليل تأثير فترات الخسارة.

لا يمكنك أبدًا القضاء على حسابك بالكامل! بإستخدام حجم الحصة الثابت أو مبلغ المال الثابت قد يؤدي إلى مسح حسابك، أو على الأقل تراجعه إلى حد لا يمكن إستعادته.

لتوضيح هذه النقاط، لنلقي نظرة على منحنى القيمة المالية الناتج عن استراتيجية تداول حقيقية طبقت على زوج اليورو/الدولار الأمريكي منذ العام 2009:

أجريت 211 عملية تداولية، بداية مع رأس مال 10,000 دولار واستخدام هدف ربحي ثابت بثلاثة أضعاف المخاطرة لكل تداول. كان أداء الإستراتيجية المطبقة جيد جدًا. الخط الأحمر هو القيمة المالية الناتجة عن المخاطرة بنسبة 1% لكل تداول، في حين أن الخط الأزرق يظهر القيمة المالية المشتقة من المخاطرة بمبلغ مالي يعادل 1% من الرصيد الأولي. لاحظ كيف أنه عندما تكون الإستراتيجية خاسرة، فإن الخط الأحمر يكون أقل بقليل فقط من الخط الأزرق، ولكن خلال فترات الربح القوية، يبدأ بأداء أفضل بشكل كبير.

فيما يلي بعض الأساسيات التي عليك أخذها بالإعتبار عند تحديد حجم المخاطرة لكل تداول:

  • ما هو أسوء أداء قد يكون عليك مواجهته، وما كيف سوف يبدو؟ هل يمكنك التعامل نفسيًا مع خسارة 10% أو 20% أو حتى أسوء من ذلك؟ هل عليك أن تكون بذلك البعد في المنطقة السلبية؟
  • كذلك عدد مرات التداول سوف يكون عاملاً مؤثراً، حيث أنه سوف يؤثر في أسوء تراجع لك.
  • ما هي نسب الفوز والخسارة المتوقعة؟ قم بإختبار خلفي للتداول. مثلًا، إن كانت لديك استراتيجة تداولية في فوركس تخطط فيها لخسارة 80% من تداولاتك ولكن الفوز بـ 10 أضعاف المخاطرة على نسبة 20% المتبقية، فإن المخاطر لكل تداول يجب أن تكون أصغر منها في حال أنك تخطط لربح 3 أضعاف المخاطرة على 40% من تداولاتك. بالطبع، إن كانت لديك استراتيجية خروج مرنة، عندها عليك أن تقوم بتقريب كيفية أدائها على الأرجح مع الوقت.
  • هل من الممكن مع حجم الحساب أن تتداول بحجم صغير بما يكفي؟ على سبيل المثال، إن كانت لديك حساب يحتوي على 100 دولار فقط، وقمت بالمخاطرة بنسبة 1% في كل تداول، سوف يكون عليك المخاطرة ببنس واحد لكل نقطة مع نقطة توقف خسائر عند 100 نقطة. قد يكون هذا الأمر مستحيلًا، بالاعتماد على وسيطك. ولكن، عليك أن ترفع من رأس المال أو أن تغير استراتيجيتك التداولية بدلاً من زيادة المخاطرة في كل تداول في تلك الحالة.
  • هل حسابك آمن أو يحتوي على مبلغ صغير نسبيًا من المخاطرة برأس المال؟ إن كان إجمالي ما تمتلكه هو 25,000 دولار مثلًا، ولديك حساب بقيمة 10,000 دولار، ربما تكون لديك قدرة احتمال أقل تجاه الخسارة مقارنة بحساب 1000 دولار.

تذكر بأن استراتيجية إدارة المال سوف تفاعل إحصائيًا مع معدل فوزك ومعدل حجم الفوز من أجل التأثير المباشر على الربح والخسارة مع الوقت.

نقاط توقف الخسائر وحجم الوضعية

يجب عليك ألا تقوم أبداً بتحديد نقاط توقف الخسائر على أنها الحد الأدنى الذي يمكنك تحمله. على سبيل المثال، إن أردت ألا تخاطر بأكثر من 20 دولار في كل تداول، ولكن الحد الأدنى لحجم الوضعية الذي يسمح به وسيطك هو دولار لكل نقطة، عندها يكون هذا سبب سيئ جدًا لإستخدام نقطة توقف خسائر عند 20 نقطة وحجم حصة ثابت عن دولار واحد لكل نقطة. عليك إما أن تجد وسيط آخر، أو أن تزيد من حجم الحساب إن كان لديك رأس مال كافي قابل للمخاطرة، أو العثور على استراتيجية تداول فوركس تستخدم 20 نقطة لتوقف الخسائر إن كنت مرتاحًا مع ذلك.

ولكن، من المشروع جدًا أن تحدد نقاط توقف الخسائر من خلال قيام معدل التقلبات، وفي تداولات النمط بشكل خاص، يكون هذا بحد ذاته استراتيجية إدارة مالية قوية جدا. على سبيل المثال، استخدام مضاعفات النطاق الحقيق لمعدل الـ 20 يوم من أجل تحديد نقطة التوقف، وبعد ذلك بناء حجم الوضعية كنسبة من القيمة المالية الحالية للحساب، تعد من المكونات الشائعة للإدارة المالية في استراتيجيات تداول النمط في فوركس.

حتى إن قمت ببناء نقاط توقف الخسائر على المستويات التقنية، يكون من المجدي استخدام مقياس التقلبات في تحجيم الوضعية. على سبيل المثال، إن كان النطاق الحقيقي لمعدل الـ 20 يوم ضعف النطاق الحقيق لمعدل طويل الأجل جدًا، ربما عليك أن تخاطر بنصف المخاطرة المعيارية لكل نقطة نسبة إلى قيمة حسابك.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول | Tagged , , , , | Leave a comment

إيجابيات وسلبيات الدولار الأمريكي الضعيف

في حين أن هناك دائماً صعود وهبوط في قيمة العملات، والبعض لديها تقلبات قصيرة الأجل أكثر من غيرها، إلا أن من المثير للإهتمام أن نلاحظ الأنماط. عندما يتعلق الأمر بالدولار الأمريكي، فقد كان هناك نمط تنازلي في قيمته مقارنة بالعملات الأخرى خلال السنوات القليلة الماضية. منذ العام 2002، كان هناك تراجع بنسبة 40% في قيمة الدولار نسبة إلى عملات الإقتصاديات الرئيسية الأخرى. يقودنا هذا إلى التسائل بشأن الإيجابيات والسلبيات للدولار الضعيف.

إيجابيات الدولار الضعيف

يعتبر الدولار الأمريكي جيداً بالنسبة للإقتصاد الأمريكي، فهو يزيد من الطلب الأجنبي لأنه في الوقت الذي تصبح فيه المنتجات الأجنبية أكثر كلفة نسبياً في الخارج، فإن المنتجات والخدمات الأمريكية تصبح أكثر تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن للشركات الأمريكية رفع أسعارها بسبب تراجع التنافسية من المنتجات الأجنبية في السوق الأمريكي. بعبارة أخرى، الدولار الضعيف يقدم المزيد من الفرص للشركات الأمريكية.

يكون للمستثمرين الأجانب اهتمام أكثر بسوق رأس المال الأمريكي، مع جاذبية الدولار الضعيف. يمتد هذا الأمر بشكل عام إلى الأعمال التجارية والعقارات، بالإضافة إلى السياحة. الدولار الضعيف يجعل الولايات المتحدة وجهة سياحية أرخص للسياح مع مساهمة السياحة لما بين 4 و11% في الاقتصاد. الجانب الآخر لهذا الأمر، وكذلك الفائدة للإقتصاد الأمريكي، هو أن السياحة إلى الدول الأجنبية من قبل المواطنين الأجانب، تصبح أكثر كلفة، وبالتالي يميلون للبقاء في الداخل وإنفاق أموال الإجازات داخل البلاد.

سلبيات الدولار الضعيف

ليش كل شيئ جميع عندما يكون الدولار ضعيفاً. الجوانب السلبية الرئيسية للدولار الضعيف هو أن المنتجات والخدمات الأجنبية تصبح أكثر كلفة بالنسبة للمواطنين الأمريكيين، ما يعني بأنه عندما يرغبون بالإستمرار بالشراء، فإن تكاليف الحياة سوف ترتفع. الشركات التي تعتمد على مبيعات هذه المنتجات، فإنها قد تختبر خسارة في الأعمال التجارية إن لم يعد المستهلكين يشترون هذه الأشياء الأكثر كلفة. المنتجين في الولايات المتحدة والذين يعتمدون بشكل كامل أو جزئي على المواد والعمال من خارج الولايات المتحدة سوف يشهدوا ارتفاع هذه الجوانب من الإنتاج مع تراجع الدولار. الشركات الأمريكية سوف تجد من الصعب التوسع إلى الأسواق الأجنبية عندما يكون الدولار ضعيفاً.

أحد أكبر سلبيات الدولار الضعيف التي يجب أخذها بالإعتبار هي تأثيره على سعر النفط. الدولار الضعيف يعني أن الناس سوف يحتاجون لإنفاق المزيد من أموالهم على الوقود والتدفئة، والشركات التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج البضائع، سوف يكون لديها تكاليف أعلى بكثير. بعبارة أخرى، السلبية الوحيدة للدولار الضعيف هي التضخم وكيفية تعامل المستهلكين مع الأسعار الأعلى.

ما معنى كل هذا

من التكهنات ما إذا كان الدولار الأمريكي سيستمر في الانخفاض، وإذا كان الأمر كذلك، فبكم. ولكن، إذا كنت مستثمرًا، أو تتداول بالعملات الأجنبية أو تعيش في الولايات المتحدة أو حتى إذا كنت تفكر في قضاء عطلة في الولايات المتحدة، فمن المفيد أن نفهم التأثير الذي ينطوي عليه ضعف الدولار الأمريكي على الاقتصاد.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, تحليل فوركس | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

8 أمور لن تسمعها من متداول الفوركس الناجح

1. “لا أخسر أبداً”. تعد الخسائر جزء لا يمكن تجنبه من كل أنواع التداول المالي، وأي شخص يقول غير ذلك على الأرجح أنه يبالغ بدرجة كبيرة.

في فوركس، من الممكن أن تؤدي الخسارة الحادة الغير متوقعة إلى مسح كامل الحساب، ولكن ما يجعل الشخص متداول ناجح هو قدرته على الفوز أكثر من الخسارة.

2. “الإدارة المالية غير مهمة”. عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس، فإن تحديد مقدار المخاطرة هو بدرجة أهمية القيام بعمليات دخول وخروج قوية. لا تدع أحداً يخبرك بغير ذلك.

3. “من الجيد “الإستمرار بالشراء بأسعار متدنية”". البدأ بوضعية قوية هو مؤشر جيد جداً على التداول الناجح، في حين أن الإضافة على التداول الخاسر يعد مخاطرة وتصرف خطير. لماذا تود أن تحصل على المزيد من الأمر الذي يبدو خاسراً؟

4. “أنا مصيب بنسبة 90% عندما أتوقع الخطوات قصيرة الأجل بناءاً على قراءات الرسم البياني”. حتى أكثر المتداولين التقنيين مهارة لديهم معدل نجاح أقل من 70%. أي شخص يدعي مستوى أعلى من ذلك من المحتمل أنه يبالغ في تجميل نجاحه.

5. “عليك التداول بشكل نشط كل يوم”. هناك بعض الأسباب المتعلقة بكون أخذ قسط من الراحة من السوق فكرة جيدة. بداية، هناك أوقات تقلبات مرتفعة، مثل أوقات الأحداث السياسية المفاجئة، عندما قد يكون المتداولين التقنيين خارج المجال الملائم لهم، ويكون من المجدي أخذ قسط من الراحة. كذلك، في بعض الأوقات يحتاج المتداولين إلى الراحة، إما من أجل التمتع بالأرباح من دون المفاخرة، أو من أجل التعافي من الخسائر من دون الشعور باليأس. أخذ قسط من الراحة بعيداً عن الأسواق قد يكون جيداً ليس فقط من أجل حسابك البنكي، ولكن من أجل صحتك العاطفية كذلك.

6. “استراتيجيتي مربحة في جميع الظروف السوقية”. لا يوجد أي شيء يعتبر بمثابة “كأس مقدسة” عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس. إن كان هناك أمر كذلك، فإن الجميع سوف يقوم بذلك! الإستراتيجية المحتملة الوحيدة التي قد تكون قريبة هي التداول عالي التردد، وهي الإستراتيجية التي عادة ما تكون غير متوفرة بالنسبة للمتداولين الأفراد.

7. “أنا علمت نفسي كل شيء أعرفه”. في حين أن المتداول الناجح قد يكون شرع في مسيرة تعليم الذات، لا يوجد مجال بأن يكونوا قد علموا أنفسهم كل شي، إلا إن كانوا قد عانوا من خسائر هائلة على طول الطريق. على الأغلب أن المتداولين الناجحين تعلموا من المتداولين الناجحين الآخرن، سواءاً من مساق تداول فوركس أو من مراقبة الإستراتيجيات التداولية للمتداولين الآخرين. وكما أنك لا ترغب في استخدام خدمات الطبيب الذي يدعي بفخر بأنه قد علم نفسه بنفسه، عليك أن لا تعتمد على إدعاءات أي متداول يقدم مثل هكذا تأكيدات. لا يوجد أي عيب في التعلم من الآخرين، في الواقع، فإن التعلم من نجاح وفشل الآخرين سوف يجعلك بالتأكيد تقريباً متداول أقوى.

8. “أنا أعرف كل ما يمكن معرفته عن تداول فوركس”. هذا الإدعاء ليس متكبر فحسب، ولكنه مستحيل كذلك. هناك تطورات كل يوم في كل مجالات الحياة، وهذا الأمر ينطبق على عالم الفوركس كذلك. هناك دائماً أمر جديد يمكن تعلمه واكتشافه، سواء أكان استراتيجية تداولية جديدة أو تكنولوجيا جديدة صدرت مؤخراً. المتداولين الذين لديهم تفكير راكد على الأغلب أن ينحصروا في خندق أو أن يجدوا صعوبة في التكيف مع التحديات الجديدة.

 لا تخف من الإستمرار بالتعلم، فهو أمر جيد لتداولك ولعقلك!

Posted in Uncategorized | Leave a comment

هل التداول في فوركس قانوني؟

يعمل سوق فوركس على مدار 24 ساعة / 5 أيام بالأسبوع حول العالم. تعتبر جلسة نيويورك هامة وتميل لأن يكون لها تأثير ملحوظ على تقلبات السوق والذي يجعل من المثير ملاحظة العدد القليل للمتداولين الأفراد في الولايات المتحدة. قبل أن ننظر إلى السبب وراء ذلك، من المهم الإشارة إلى أن التداول في فوركس أمر قانوني في الولايات المتحدة. ولكن، هناك تشريعات موضوعة تؤثر بالتأكيد على عدد المتداولين الموجودين في الولايات المتحدة، الأمر الذي يدفع بالعديد من المتداولين في الولايات المتحدة إلى التخلي عن التداول. سوف نلقي نظرة على هذه التشريعات ونحاول فهم الوضع الحالي في الولايات المتحدة.

التشريعات الأمريكية لمتداولي فوركس

حتى العام 2008، لم تكن هناك تشريعات على الإطلاق لوسطاء فوركس، ولكن هذا الأمر تغير مع مشروع قانون “فارم” عام 2008. عندها، وتجاوباً مع الأزمة المالية العالمية، ظهر قانون Dodd-Frank لإصلاح وول ستريت عام 2010. عندما تأسست الجهتين التشريعيتين، أصبح التداول في فوركس أكثر تشريعاً. هاتين الجهتين هما:

-        الرابطة الوطنية للعقود الآجلة (NFA)-  كان هذا هو أول جهاز رسمي يعطي ترخيص وأذونات لوسطاء فوركس في الولايات المتحدة. وقام بوضع المعايير الإلزامية لوسطاء فوركس في الولايات المتحدة.

-        لجنة التداول بالسلع الآجلة (CFTC) – هدف اللجنة هو ضمان التنافسية والإستقرار المالي والشفافية في القطاع. وتدعو إلى المصداقية في السوق وتعمل لمنع الإساءة أو المخالفات.

الحصول على الرخصة

من الممكن للوسيط الحصول على عدة رخص. على سبيل المثال، إن حصل الوسيط على رخصة من مشرع أوروبي، يمكنه قبول متداولين من جميع دول الإتحاد الأوروبي من دون مصاعب كثيرة. هذا يعني بأن الوسيط الذي لديه ترخيص من ألمانيا، يمكنه قبول متداولين من دول أخرى في الإتحاد الأوروبي مثل هولندا وبلغاريا. ولكن، هذا الأمر ليس بهذه البساطة عندما يتعلق الأمر بالمتداولين من الولايات المتحدة. لكي يكون الوسيط قادراً على قبول متداولين من الولايات المتحدة، فإن عليهم الحصول على الترخيص من NFA وقد لا يكون هذا الأمر بسيطاً. يعود هذا إلى أن متطلبات رأس المال أعلى منها للحصول على الترخيص في الإتحاد الأوروبي، إلى الحد الذي قد يمنع العديد من الوسطاء.

التكاليف

وفقاً لقانون Dodd-Frank، المطبق من قبل CFTC، فإن الوسطاء في الولايات المتحدة يجب أن يكون لديهم رأس مال لا يقل عن 20 مليون دولار. يمكن مقارنة هذا الأمر بالمتطلبات في قبرص، حيث أن رأس المال يتراوح بين 40,000 يورو و 1 مليون يورو. ليست أرخص بكثير فحسب، ولكن من لديه ترخيص في قبرص يمكنه تقديم خدمات فوركس لمتداولين في دول الإتحاد الأوروبي الأخرى.

الخلاصة

بالتأكيد أن تداول فوركس أمر قانوني في الولايات المتحدة، ولكن متطلبات وتشريعات الترخيص جعلت الأمر أصعب وأكثر كلفة بكثير على الوسطاء في الولايات المتحدة مقارنة بأماكن أخرى في العالم. ولكن، هناك حديث في الولايات المتحدة أن إدارة ترامب تريد أن تقلل من التشريعات وقد ينتج عن هذا الأمر بعض التغيرات الكبيرة والهامة في المجال.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment

كيف تبني خطة تداول ناجحة

على الأرجح أنك سمعت هذا من قبل: يجب أن يكون لدى كل متداول خط تداول وعليه أن يتبعها. أنا أقول نفس الأمر هنا، مرة أخرى، ولكني سوف أفسر كيف تقوم فعلياً بوضع خطة، وكيف تقوم بتنفيذها. يخطئ العديد من المتداولين من خلال محاولة كتابة أمر ما على الورق كدليل. هذه النية جيدة، ولكن السبب الحقيقي وراء كون الخطة التداولية الفائزة (والتي دائماً ما تكون خطة تداولية مكتوبة) أمراً مفيداً لأن القيام بوضع خطة شخصية تُرسخ في عقل المتداول أسئلة “لماذا” وليس فقط “كيف”. معرفة “لماذا” تقوم بما تقوم به، بدلاً من مجرد معرفة “الكيف”، هو المفتاح لتجنب الأخطاء التداولية الشائعة.
يعتقد البعض بأن المتداولين اليوميين هم فقط من يحتاج إلى خطط تداول مكتوبة. في الواقع، كل نوع من التداول بحاجة إلى ذلك.
من المهم جداً التركيز على أن العديد من المتداولين يصلون إلى النقط حيث يكون تحليلهم جيداً جداً: جيد بدرجة تكفي لمعرفة ما عليهم التداول به وفي أي إتجاه. المشكلة هي أنه على الرغم من أنك تتوقع أن يكون هذا الأمر كافياً، فهو غير كافي لتحقيق الربح – على الأقل ليس بالنسبة لأغلب الناس، لأنهم لا ينجزون في مرحلة التنفيذ. تكون الخطة التداولية المكتوبة مفيدة أكثر في تجاوز العقبة النهائية في تنفيذ الدخول والخروج من التداولات.
الأسئلة الأولية التي يجب الإجابة عنها
1. ما هي “الأفضلية” التي تمتلكها والتي سوف تحاول استخدامها في كسب المال؟ هل تعتقد بأن بالإمكان التوقع بإتجاه سوق فوركس؟ إن كان كذلك، فكيف؟ هل سوف تستخدم أسلوب تتبع النمط أو أسلوب عكس الوسط، أو مزيج من الإثنين؟ هل سوف تستخدم التحليل الأساسية وتحليل الميول أو فقط أرقام مجردة؟
2. ما هو مبلغ المال الذي ترغب وتقدر على أن تخاطر به في تدولات فوركس ضمن خطتك التداولية؟
3. ما هو أفضل وسيط فوركس بالنسبة لحجم حسابك ودولة إقامتك/جنسيتك وأسلوبك التداولي؟
4. ما هي استراتيجية إدارة المخاطر التي سوف تستعملها؟ على ماذا سوف تبني نقاط توقف الخسائر؟
5. قم بعمل نوع من الإخبار الرجعي الذي يغطي عدة سنوات وقم بحساب أفضل السيناريوهات وأسوئها والسيناريو المتوسط لحسابك التداولي. هل يمكنك تحمل أسوء سيناريو؟
قم بتحجيم حجم المخاطر لكل تداول بناءاً على أسوء سيناريو من هذه النتائج.
6. ما هي أزواج العملات التي سوف تتداول بها؟ كم عملية تداول سوف تقوم بفتحها في نفس الوقت؟
7. ما هو حجم حرية التصرف التي سوف تسمح بها لنفسك في اختيار أزواج العملات وفتح التداولات والخروج منها؟ هذا أمر مهم. ما هو اعتماد هذه القرارات على القواعد الصارمة والسريع؟
8. هل سوف تقوم بإدارة تداولاتك المفتوحة؟ وكيف؟
9. ما هو حجم الوقت الذي سوف تكرسه للتداول؟ هل سوف تكون متداولاً يومياً، أو متداول تأرجح أو متداول وضعية أو مزيج من هذه الأنواع؟
بعد أن تفكر وتجيب عن هذه الأسئلة – وعليك أن تقوم بالتفكير بها بشكل جيد- من المفترض أن تكون في وضع يمكنك من البدأ بكتابة خطتك التداولية الفائزة، والتي يجب أن تكون شاملة بشكل كامل وتحتوي على إجابات جيدة ومنطقية لكل سؤال ممكن.
وضع خطة التداول
يجب أن تغطي خطة التداول كل شيء وبشكل مكتوب. الخطة التداولية الفائزة يجب ان تحتوي على ما يلي:
1. كيف سوف تقرر بشأن زوج العملات الذي سوف تتداول به.
2. الحد الأقصى من الوضعيات في وضع الخطر التي سوف تكون مفتوحة في نفس الوقت.
3. أي حدود يومية أو أسبوعية أو شهرية للخسائر التي قررت أن تقوم بتطبيقها (مثلاً، عندما تصل الخسارة إلى نسبة 0.50% من قيمة الحساب خلال يوم تداولي، عليك التوقف عن التداول لبقية اليوم).
4. استراتيجية نقاط التداول، بما في ذلك حجم الوضعية ونقاط توقف الخسائر.
5. ما إن كنت سوف تقوم بإدارة التداولات المفتوحة بشكل نشط أو لا.
6. استراتيجية الخروج من التداول.
7. في أي مكان سوف تقوم بإستخدام حرية التصرف، ما هي الأسعار التي سوف تدفعك للقيام بماذا – أي إن تداول السعر فوق 1.1000 لمدة ساعة، سوف تفكر بالخروج من نصف حجم الوضعية، ولكن إن لم يقم بذلك، سوف تبقي على التداول مفتوح كالعادة.
8. كم مرة سوف تقوم بتقييم تداولاتك وتقييم خطتك التداولية (هذا الأمر مهم جداً). يجب ألا تكون الخطة ساكنة.
تقييم خطتك التداولية
عند نهاية كل خطة تداولية إن كنت متداولاً يومياً، أو عدى ذلك عند نهاية كل أسبوع، عليك أخذ الملاحظات والتركيز على مدى قدرتك على الالتزام بالخطة وما إن كانت “الخطة التداولية الرابحة” تغطي كل ما حدث. هل كان هناك لحظات لم تكن متأكداً مما عليك القيام به، أي في وضع محتار جداً وغير قادر على التقرير؟ إن كان الوضع كذلك، عندها تكون خطتك التداولية بحاجة للتغير للمساح بالتعامل مع هذه الحتميات. كذلك، قد تجد أجزاء من خطتك تبدو جيدة من الناحية النظرية، ولكنها كانت صعبة جداً أو مؤلمة نفسياً للتطبيق في الوقت الحقيقي مع المال الحقيقي. فكر جيداً بشأن ما إن كان هناك طريقة أسهل للقيام بالأشياء. الخسائر حتمية في تداولات فوركس، ولكن يمكن إدارتها إلى حدٍ ما.
الأمر الثاني، هو أن عليك مراقبة أرباحك وخسائرك. هل هي أسوء أو أفضل مما أشارت إليه نتائج الإختبار الرجعي؟ إن كانت كذلك، لماذا تعتقد كذلك؟ حاول حل المشكلة. الخطة التداولية الرابحة هي الخطة التي تربح على المدى الطويل.
من المهم أن يعمل المتداولين بشكل دائم على تقييم وتحسين تداولاتهم. هذه عادة هامة لجميع متداولي فوركس الناجحين.
Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, نصائح فوركس | Tagged , , , , , | Leave a comment

5 طرق لتحسين روتين تداولاتك في فوركس

مع تقدم التداول عن طريق الأجهزة المتحركة وزيادة شعبية الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية، أصبح تداول فوركس أقل صلابة وأكثر مرونة، على الأقل من حيث تطبيق التداولات. فائدة هذه التقدمات هي أن المتداولين من المفترض أن لا يفوتوا أي محفزات هامة للدخول والخروج ببساطة لأنهم ابتعدوا عن مكاتبهم. ولكن الناحية السلبية هي أن التداول من أي مكان يلغي الإنضباط الذي يأتي مع الجلوس على المكتب ومراقبة الأسواق. إن كنت ترغب في تحسين نتائجك التداولية، قد تكون فكرة جيدة أن تعدل نمط حياتك وروتينك التداولي قبل أن تعدل استراتيجيتك التداولية. من الممكن أن تؤدي القليل من التغيرات إلى نتئاج كبيرة في تداولات فوركس. فيما يلي بعض الإقتراحات التي لن تحسن تداولاتك فحسب، ولكن حياتك بالكامل.

أحصل على المزيد من النوم

لأن فوركس يعمل على مدار 24 ساعة/5 أيام بالأسبوع، فإن العديد من المتداولين لا يمكنهم مقاومة الرغبة بتفقد السوق قبل النوم، أو الحصول على تحديث منتصف الليل. هذه الرغبة للمعرفة تسبب للمتداولين حول العالم بخسارة الكثير من سعات النوع، ما أدى إلى الإرهاق، ومشاكل صحية وقدرات مشكوك فيها على اتخاذ القرار. على الرغم من أنه قد يكون من المغري تفقد الحساب أو تعديل الوضعيات خلال الساعات التي عادة ما تستخدم للنوم، فإن هذا الهوس قد يكون خطراً على صحتك الجسمانية وصحتك المالية. تأكد من أنك تحصل على 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة (إن كنت قادراً على النوم لثمان ساعات، فإن ذلك أفضل)، وسوف ترى نتائج فورية في جميع نواحي حياتك.

تحرك

المئات من الدراسات أثبتت بأن التمرين قادر على تحسين القدرة العقلية، والصحة الجسمانية والمزاج – 3 أمور تعد مهمة كذلك إن كنت ترغب في أن تكون متداولاً ناجحاً. إن كنت متداول طوال الوقت، قد تشعر بالذنب أو القلق إن ابتعدت عن الكمبيوتر. إن كنت متداول بدوام جزئي، قد تشعر بأنك لا تمتلك العدد الكافي من الساعات كل يوم للموازنة بين عملك وأطفالك وأي جانب آخر من يومك، في حين تريد أن تجد وقتاً للتمرين. ولكن لا شك بأن إدخال التمرين إلى روتينك اليومي سوف يحسن صحتك وعقلك وبالتالي تداولاتك في فوركس.

خطط بشكل مسبق

في حين أن من المستحيل التنبئ بتوجهات السوق بشكل مؤكد، فإن متابعة الرسوم البيانية الأسبوعية الرئيسية سوف يساعدك في المحافظة على منظور قوي مع مرور الأسبوع. احتفظ بملاحظات بشأن الأنماط المثيرة للإهتمام، والإعدادات التداولية المحتملة التي تريد أن تراقبها أو أي تلميحات صغيرة قد تحدث خلال الجلسات التداولية القادمة. التداول في فوركس ليس من الأنشطة التي يمكن القيام بها في الفراغ، وفقط من خلال تتبع الرسوم البيانية سوف تتمكن من استثناء المشاعر الداخلية من التداول. ابق على سجل بغرائزك وتحقق من أجل معرفة إن كانت مصيبة، فقد تكون هناك تداولات مربحة محتملة قريبة.

استمر بالتدريب

حتى أكثر المتداولين خبرة يحتاجون إلى تطوير مهني من وقت لآخر. الأطباء بحاجة إلى إعادة التأهل والسائقين بحاجة إلى تجديد رخصهم والمحامين بحاجة إلى حضور ندوات تطوير مهني بشكل سنوي. ألا يجب على المتداولين كذلك الإستمرار بتطوير مهاراتهم ومعرفتهم؟ اقض بعض الوقت في ممارسة استراتيجيات جديدة على حساب تجريب واكتشف إن كان هناك طرق جديدة لكي تسلكها أو فرص مربحة لكي تقوم بتطويرها. كما قد يكون مفيداً كذلك أن تمارس استراتيجيتك الحالية كذلك، لكي ترى إن كان هناك أي طرق يمكن أن تحسن من ممارساتك لكي تتمتع بالمزيد من النتائج الإيجابية.

اطلب المساعدة

تداول فوركس يعتبر “رياضة” فردية بشكل عام. لا يعلم العديد من المتداولين متداولين آخرين، وهم يتداولون في الفراغ من مكاتبهم المنزلية. قضاء الوقت للإلتقاء بمتداولين آخرين ومشاركة الأفكار وطلب المساعدة قد يكون أمر مشجع جداً ويمكن أن يعطيك منفذاً لتأكيد صلاحية استراتيجيتك أو لتسليط الضوء على العيوب الموجودة في منهجك. العديد من المنتديات تقدم امكانية طرح الأسئلة والإجابة عن أسئلة المتداولين الآخرين. كما تمكن منصات التداول الإجتماعي كذلك المتداولين من تتبع متداولين آخرين ورؤية ما يقومون به، والذي يمكن أن يوفر مكاناً رائعاً للحصول على الأفكار والإلهام من تداولاتك الخاصة. بعد ذلك، يمكنك الحصول على أفكار جديدة وممارستها بشكل متكرر (ارجع للنقطة 4).

من السهل المواصلة بعد أن تبدأ التداول، ولكن الطريقة الأفضل لتحسين تداولات فوركس هي أن تقوم بتغيرات صغيرة في حياتك وأساليبك التداولية. حظًا سعيدًا.

Posted in إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , , | Leave a comment

أهمية الروتين التداولي الثابت

من المعروف بأن العادات الجيدة مهمة لأغلب جوانب الحياة. الأشخاص الذين لديهم عادات تنظيف أسنان بشكل جيد لا يعانون من التسوس. الأشخاص الذين لديهم تمرين دائم أو عاداة غذائية صحية يميليون للتعرض أقل للأمراض. نفس الأمر ينطبق على تداولات فوركس: المتداولين الذين لديهم عادات تداولية جيدة سوف يميلون لتحقيق أرباح أكبر ولفترات أطول.

العادات الجيدة في فوركس لا تنشئ ببساطة – بل تتطور على مر السنين، وغالباً على حساب الخسائر على الطريق. تطوير العادات التداولية الجيدة يحتاج إلى قرار واعي للعمل نحو الهدف ومن أجل وضع الوقت والطاقة اللازمة لبناء العادات الصحيحة. فكر بشأن المهنين الذين تعرفهم أو الذين قابلتهم في الماضي- الأطباء والمحامين والرياضيين والمحاسبين والطيارين وغيرهم. جميعهم قاموا بقضاء العديد من الساعات في بناء المهارات والعادات الازمة لكي يصبحوا محترفين في مهنهم. الأمر نفسه ينطبق على متداولي العملات.

أهمية العادات التداولية اليومية في فوركس

تتأكد أنه من دون العادات التداولية الصحية بشكل يومي (أو دائم نوعاً ما) لن تكون قادراً على تحقيق الربح على المدى الطويل. العادات التداولية الجيدة تختلف عن الخطة التداولية. العادات التداولية هي التي تعطيك القوة لتطبيق الخطة التداولية. العادات التداولية القوية تتضمن الغذاء الجيد والحصول على ما يكفي من النوم وأخذ الملاحظات الدقيقة عن حالات النجاح والفشل والإلتزام بالخطة حتى عندما يخبرك صوتك الداخلي بأن عليك التخلي عنها.

على الأغلب أن يتضمن الروتين التداولي اليومي مؤشرات على مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية عند بداية كل أسبوع، ومراقبة دائمة للأسواق من أجل رسم الأنماط اليومية لأزواج العملات المفضلة. سوف يتضمن الروتين التحقق من السوق في نفس الوقت كل يوم من أجل ضمان الدقة ومراقبة تطور أو إنهيار الأنماط. يقوم أغلبية المتداولين بالتحقق من الأسواق على الأقل عند الإفتتاح والإغلاق. يقومون بتجهيز التداولات التي تتوافق مع معايير استراتيجياتهم أو الإبتعاد عن السوق إن لم تظهر أي فرص.

في الروتين الموضح أعلاه، لاحظ بأن المتداول لا يقضي ساعات أمام شاشة الكمبيوتر في تحليل نقاط الدخول والخروج المحتملة. يقوم المتداول بوضع استراتيجية ومراقبتها عند أوقات ثابتة خلال اليوم من دون الهوس بشأن الفرص المحتملة التي تفوت أو تلك التي قد تظهر بشيء من القوة.

إن كنت تحاول بناء روتين ناجح في تداولات فوركس، تأكد من بناء الروتين الذي يتوافق مع نمط حياتك وألا تعلق في أمور “التفكير الزائد”.

هل أنت متداول “نهاية اليوم”؟ أو هل يجب أن تكون كذلك؟

عتقد بعض المتداولين المحترفين بأن تداول نهاية اليوم سوف يساعد في إنشاء رويتن تداولي في فوركس يكون ناجحاً من دون استغراق الكثير من الوقت. هذا الأمر يبدو مثالياً من الناحية النظرية، لأن التحول إلى متداول بدوام كامل يجب أن أكثر مرونة من العمل العادي، أليس كذلك؟

يستعمل متداولي نهاية اليوم في العادة استراتيجيات يمكن أن تبطق في نهاية اليوم فقط، وبالتالي فهم غير مرتبطين بأجهزتهم طوال اليوم. من الممكن أن يبدو هذا الأمر فرصة ممتازة لكسب المال خلال بعض دقائق فقط خلال اليوم، ولكن يجب الحذر من أن هذا النوع من الروتين التداولي يمكن أن يكون خطراً جداً إن تحولت الأسواق بشكل مفاجئ. تداول نهاية اليوم يمكن أن يطبق من خلال نقاط توقف الخسائر وإعدادات الدخول الملائمة، ولكنه من أنواع الروتين التداولي التي من الصعب جداً احترافها، وليس بالضرورة ملائمة للجميع، ولكنها قد تكون مناسبة لك بحسب نمط حياتك.

فوائد الروتين

إن كانت حياتك الآن خالية من الروتين، فإن مبدأ بناء روتين تداولي في فوركس قد يكون أمراً مخيفاً. ولكن، هناك فوائد لبناء الروتين اليومي التي يجب أن تؤخذ بالحسبان حتى خارج عالم التداول.

وفقاً لخبراء الصحة لدى مركزNorthwestern Medicine ، فإن بناء الروتين اليومي سوف يساعد في التقليل من الضتوتر وتحسين العادات الغذائية السيئة وتحسين جودة ساعات النوم وتحسين الظروف الجسمانية. الروتين سوف يساعد كذلك في إلغاء الإستخدامات الغير فعالة للوقت ويمكنك من استخدام الوقت بشكل أمثر.

قد تكون الروتينات صعبة التطبيق في البداية، ولكن إن اتبعتها بشكل بطيئ وركزت على النتائج المحددة التي تحاول تحقيقها، من الممكن أن تتطلع حتى إلى روتينك اليومي.

النقاط التي يجب التفكير بها

لأي من ينظر إلى فوركس على أنه طريقة للهروب من الروتين الحياتي اليومي، فإن بناء روتين تداولي في فوركس يبدو معاكساً لما تحاول القيام به. ولكن، من المهم أن ندرك بأن من غير الروتين، فإن التداولات سوف تكون أقل تركيزاً ونتيجة لذلك، أقل نجاحاً. قبل بناء الروتين اليومي، عليك التفكير بالأسئلة التالية:

  1. ما هو الوقت الأفضل بالنسبة لي لكي أركز على التداول من دون مقاطعة؟
  2. هل لدي نمط حياة صحي يمدني بالطاقة والرغبة للتداول بشكل ناجح؟
  3. هل يمكن للقليل من التعديلات الصغيرة على روتيني الحالي أن توفر لي الوقت اللازم لإستراتيجيتي التداولية؟

إن فكرت بإجابات هذه الأسئلة واكتشفت أنك مستعد لتعديل جدولك الحالي من أجل توفير الوقت لروتين فوركس الملائم، سوف تجد أن استراتيجيتك التداولية الحالية سوف تكون أوضح وأن تركيزك سوف يكون أدق، وفي النهاية، نأمل أن تجد المزيد من الأرباح على المدى الطويل.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment