إيجابيات وسلبيات الدولار الأمريكي الضعيف

في حين أن هناك دائماً صعود وهبوط في قيمة العملات، والبعض لديها تقلبات قصيرة الأجل أكثر من غيرها، إلا أن من المثير للإهتمام أن نلاحظ الأنماط. عندما يتعلق الأمر بالدولار الأمريكي، فقد كان هناك نمط تنازلي في قيمته مقارنة بالعملات الأخرى خلال السنوات القليلة الماضية. منذ العام 2002، كان هناك تراجع بنسبة 40% في قيمة الدولار نسبة إلى عملات الإقتصاديات الرئيسية الأخرى. يقودنا هذا إلى التسائل بشأن الإيجابيات والسلبيات للدولار الضعيف.

إيجابيات الدولار الضعيف

يعتبر الدولار الأمريكي جيداً بالنسبة للإقتصاد الأمريكي، فهو يزيد من الطلب الأجنبي لأنه في الوقت الذي تصبح فيه المنتجات الأجنبية أكثر كلفة نسبياً في الخارج، فإن المنتجات والخدمات الأمريكية تصبح أكثر تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن للشركات الأمريكية رفع أسعارها بسبب تراجع التنافسية من المنتجات الأجنبية في السوق الأمريكي. بعبارة أخرى، الدولار الضعيف يقدم المزيد من الفرص للشركات الأمريكية.

يكون للمستثمرين الأجانب اهتمام أكثر بسوق رأس المال الأمريكي، مع جاذبية الدولار الضعيف. يمتد هذا الأمر بشكل عام إلى الأعمال التجارية والعقارات، بالإضافة إلى السياحة. الدولار الضعيف يجعل الولايات المتحدة وجهة سياحية أرخص للسياح مع مساهمة السياحة لما بين 4 و11% في الاقتصاد. الجانب الآخر لهذا الأمر، وكذلك الفائدة للإقتصاد الأمريكي، هو أن السياحة إلى الدول الأجنبية من قبل المواطنين الأجانب، تصبح أكثر كلفة، وبالتالي يميلون للبقاء في الداخل وإنفاق أموال الإجازات داخل البلاد.

سلبيات الدولار الضعيف

ليش كل شيئ جميع عندما يكون الدولار ضعيفاً. الجوانب السلبية الرئيسية للدولار الضعيف هو أن المنتجات والخدمات الأجنبية تصبح أكثر كلفة بالنسبة للمواطنين الأمريكيين، ما يعني بأنه عندما يرغبون بالإستمرار بالشراء، فإن تكاليف الحياة سوف ترتفع. الشركات التي تعتمد على مبيعات هذه المنتجات، فإنها قد تختبر خسارة في الأعمال التجارية إن لم يعد المستهلكين يشترون هذه الأشياء الأكثر كلفة. المنتجين في الولايات المتحدة والذين يعتمدون بشكل كامل أو جزئي على المواد والعمال من خارج الولايات المتحدة سوف يشهدوا ارتفاع هذه الجوانب من الإنتاج مع تراجع الدولار. الشركات الأمريكية سوف تجد من الصعب التوسع إلى الأسواق الأجنبية عندما يكون الدولار ضعيفاً.

أحد أكبر سلبيات الدولار الضعيف التي يجب أخذها بالإعتبار هي تأثيره على سعر النفط. الدولار الضعيف يعني أن الناس سوف يحتاجون لإنفاق المزيد من أموالهم على الوقود والتدفئة، والشركات التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج البضائع، سوف يكون لديها تكاليف أعلى بكثير. بعبارة أخرى، السلبية الوحيدة للدولار الضعيف هي التضخم وكيفية تعامل المستهلكين مع الأسعار الأعلى.

ما معنى كل هذا

من التكهنات ما إذا كان الدولار الأمريكي سيستمر في الانخفاض، وإذا كان الأمر كذلك، فبكم. ولكن، إذا كنت مستثمرًا، أو تتداول بالعملات الأجنبية أو تعيش في الولايات المتحدة أو حتى إذا كنت تفكر في قضاء عطلة في الولايات المتحدة، فمن المفيد أن نفهم التأثير الذي ينطوي عليه ضعف الدولار الأمريكي على الاقتصاد.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, تحليل فوركس | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

8 أمور لن تسمعها من متداول الفوركس الناجح

1. “لا أخسر أبداً”. تعد الخسائر جزء لا يمكن تجنبه من كل أنواع التداول المالي، وأي شخص يقول غير ذلك على الأرجح أنه يبالغ بدرجة كبيرة.

في فوركس، من الممكن أن تؤدي الخسارة الحادة الغير متوقعة إلى مسح كامل الحساب، ولكن ما يجعل الشخص متداول ناجح هو قدرته على الفوز أكثر من الخسارة.

2. “الإدارة المالية غير مهمة”. عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس، فإن تحديد مقدار المخاطرة هو بدرجة أهمية القيام بعمليات دخول وخروج قوية. لا تدع أحداً يخبرك بغير ذلك.

3. “من الجيد “الإستمرار بالشراء بأسعار متدنية”". البدأ بوضعية قوية هو مؤشر جيد جداً على التداول الناجح، في حين أن الإضافة على التداول الخاسر يعد مخاطرة وتصرف خطير. لماذا تود أن تحصل على المزيد من الأمر الذي يبدو خاسراً؟

4. “أنا مصيب بنسبة 90% عندما أتوقع الخطوات قصيرة الأجل بناءاً على قراءات الرسم البياني”. حتى أكثر المتداولين التقنيين مهارة لديهم معدل نجاح أقل من 70%. أي شخص يدعي مستوى أعلى من ذلك من المحتمل أنه يبالغ في تجميل نجاحه.

5. “عليك التداول بشكل نشط كل يوم”. هناك بعض الأسباب المتعلقة بكون أخذ قسط من الراحة من السوق فكرة جيدة. بداية، هناك أوقات تقلبات مرتفعة، مثل أوقات الأحداث السياسية المفاجئة، عندما قد يكون المتداولين التقنيين خارج المجال الملائم لهم، ويكون من المجدي أخذ قسط من الراحة. كذلك، في بعض الأوقات يحتاج المتداولين إلى الراحة، إما من أجل التمتع بالأرباح من دون المفاخرة، أو من أجل التعافي من الخسائر من دون الشعور باليأس. أخذ قسط من الراحة بعيداً عن الأسواق قد يكون جيداً ليس فقط من أجل حسابك البنكي، ولكن من أجل صحتك العاطفية كذلك.

6. “استراتيجيتي مربحة في جميع الظروف السوقية”. لا يوجد أي شيء يعتبر بمثابة “كأس مقدسة” عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس. إن كان هناك أمر كذلك، فإن الجميع سوف يقوم بذلك! الإستراتيجية المحتملة الوحيدة التي قد تكون قريبة هي التداول عالي التردد، وهي الإستراتيجية التي عادة ما تكون غير متوفرة بالنسبة للمتداولين الأفراد.

7. “أنا علمت نفسي كل شيء أعرفه”. في حين أن المتداول الناجح قد يكون شرع في مسيرة تعليم الذات، لا يوجد مجال بأن يكونوا قد علموا أنفسهم كل شي، إلا إن كانوا قد عانوا من خسائر هائلة على طول الطريق. على الأغلب أن المتداولين الناجحين تعلموا من المتداولين الناجحين الآخرن، سواءاً من مساق تداول فوركس أو من مراقبة الإستراتيجيات التداولية للمتداولين الآخرين. وكما أنك لا ترغب في استخدام خدمات الطبيب الذي يدعي بفخر بأنه قد علم نفسه بنفسه، عليك أن لا تعتمد على إدعاءات أي متداول يقدم مثل هكذا تأكيدات. لا يوجد أي عيب في التعلم من الآخرين، في الواقع، فإن التعلم من نجاح وفشل الآخرين سوف يجعلك بالتأكيد تقريباً متداول أقوى.

8. “أنا أعرف كل ما يمكن معرفته عن تداول فوركس”. هذا الإدعاء ليس متكبر فحسب، ولكنه مستحيل كذلك. هناك تطورات كل يوم في كل مجالات الحياة، وهذا الأمر ينطبق على عالم الفوركس كذلك. هناك دائماً أمر جديد يمكن تعلمه واكتشافه، سواء أكان استراتيجية تداولية جديدة أو تكنولوجيا جديدة صدرت مؤخراً. المتداولين الذين لديهم تفكير راكد على الأغلب أن ينحصروا في خندق أو أن يجدوا صعوبة في التكيف مع التحديات الجديدة.

 لا تخف من الإستمرار بالتعلم، فهو أمر جيد لتداولك ولعقلك!

Posted in Uncategorized | Leave a comment

هل التداول في فوركس قانوني؟

يعمل سوق فوركس على مدار 24 ساعة / 5 أيام بالأسبوع حول العالم. تعتبر جلسة نيويورك هامة وتميل لأن يكون لها تأثير ملحوظ على تقلبات السوق والذي يجعل من المثير ملاحظة العدد القليل للمتداولين الأفراد في الولايات المتحدة. قبل أن ننظر إلى السبب وراء ذلك، من المهم الإشارة إلى أن التداول في فوركس أمر قانوني في الولايات المتحدة. ولكن، هناك تشريعات موضوعة تؤثر بالتأكيد على عدد المتداولين الموجودين في الولايات المتحدة، الأمر الذي يدفع بالعديد من المتداولين في الولايات المتحدة إلى التخلي عن التداول. سوف نلقي نظرة على هذه التشريعات ونحاول فهم الوضع الحالي في الولايات المتحدة.

التشريعات الأمريكية لمتداولي فوركس

حتى العام 2008، لم تكن هناك تشريعات على الإطلاق لوسطاء فوركس، ولكن هذا الأمر تغير مع مشروع قانون “فارم” عام 2008. عندها، وتجاوباً مع الأزمة المالية العالمية، ظهر قانون Dodd-Frank لإصلاح وول ستريت عام 2010. عندما تأسست الجهتين التشريعيتين، أصبح التداول في فوركس أكثر تشريعاً. هاتين الجهتين هما:

-        الرابطة الوطنية للعقود الآجلة (NFA)-  كان هذا هو أول جهاز رسمي يعطي ترخيص وأذونات لوسطاء فوركس في الولايات المتحدة. وقام بوضع المعايير الإلزامية لوسطاء فوركس في الولايات المتحدة.

-        لجنة التداول بالسلع الآجلة (CFTC) – هدف اللجنة هو ضمان التنافسية والإستقرار المالي والشفافية في القطاع. وتدعو إلى المصداقية في السوق وتعمل لمنع الإساءة أو المخالفات.

الحصول على الرخصة

من الممكن للوسيط الحصول على عدة رخص. على سبيل المثال، إن حصل الوسيط على رخصة من مشرع أوروبي، يمكنه قبول متداولين من جميع دول الإتحاد الأوروبي من دون مصاعب كثيرة. هذا يعني بأن الوسيط الذي لديه ترخيص من ألمانيا، يمكنه قبول متداولين من دول أخرى في الإتحاد الأوروبي مثل هولندا وبلغاريا. ولكن، هذا الأمر ليس بهذه البساطة عندما يتعلق الأمر بالمتداولين من الولايات المتحدة. لكي يكون الوسيط قادراً على قبول متداولين من الولايات المتحدة، فإن عليهم الحصول على الترخيص من NFA وقد لا يكون هذا الأمر بسيطاً. يعود هذا إلى أن متطلبات رأس المال أعلى منها للحصول على الترخيص في الإتحاد الأوروبي، إلى الحد الذي قد يمنع العديد من الوسطاء.

التكاليف

وفقاً لقانون Dodd-Frank، المطبق من قبل CFTC، فإن الوسطاء في الولايات المتحدة يجب أن يكون لديهم رأس مال لا يقل عن 20 مليون دولار. يمكن مقارنة هذا الأمر بالمتطلبات في قبرص، حيث أن رأس المال يتراوح بين 40,000 يورو و 1 مليون يورو. ليست أرخص بكثير فحسب، ولكن من لديه ترخيص في قبرص يمكنه تقديم خدمات فوركس لمتداولين في دول الإتحاد الأوروبي الأخرى.

الخلاصة

بالتأكيد أن تداول فوركس أمر قانوني في الولايات المتحدة، ولكن متطلبات وتشريعات الترخيص جعلت الأمر أصعب وأكثر كلفة بكثير على الوسطاء في الولايات المتحدة مقارنة بأماكن أخرى في العالم. ولكن، هناك حديث في الولايات المتحدة أن إدارة ترامب تريد أن تقلل من التشريعات وقد ينتج عن هذا الأمر بعض التغيرات الكبيرة والهامة في المجال.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment

كيف تبني خطة تداول ناجحة

على الأرجح أنك سمعت هذا من قبل: يجب أن يكون لدى كل متداول خط تداول وعليه أن يتبعها. أنا أقول نفس الأمر هنا، مرة أخرى، ولكني سوف أفسر كيف تقوم فعلياً بوضع خطة، وكيف تقوم بتنفيذها. يخطئ العديد من المتداولين من خلال محاولة كتابة أمر ما على الورق كدليل. هذه النية جيدة، ولكن السبب الحقيقي وراء كون الخطة التداولية الفائزة (والتي دائماً ما تكون خطة تداولية مكتوبة) أمراً مفيداً لأن القيام بوضع خطة شخصية تُرسخ في عقل المتداول أسئلة “لماذا” وليس فقط “كيف”. معرفة “لماذا” تقوم بما تقوم به، بدلاً من مجرد معرفة “الكيف”، هو المفتاح لتجنب الأخطاء التداولية الشائعة.
يعتقد البعض بأن المتداولين اليوميين هم فقط من يحتاج إلى خطط تداول مكتوبة. في الواقع، كل نوع من التداول بحاجة إلى ذلك.
من المهم جداً التركيز على أن العديد من المتداولين يصلون إلى النقط حيث يكون تحليلهم جيداً جداً: جيد بدرجة تكفي لمعرفة ما عليهم التداول به وفي أي إتجاه. المشكلة هي أنه على الرغم من أنك تتوقع أن يكون هذا الأمر كافياً، فهو غير كافي لتحقيق الربح – على الأقل ليس بالنسبة لأغلب الناس، لأنهم لا ينجزون في مرحلة التنفيذ. تكون الخطة التداولية المكتوبة مفيدة أكثر في تجاوز العقبة النهائية في تنفيذ الدخول والخروج من التداولات.
الأسئلة الأولية التي يجب الإجابة عنها
1. ما هي “الأفضلية” التي تمتلكها والتي سوف تحاول استخدامها في كسب المال؟ هل تعتقد بأن بالإمكان التوقع بإتجاه سوق فوركس؟ إن كان كذلك، فكيف؟ هل سوف تستخدم أسلوب تتبع النمط أو أسلوب عكس الوسط، أو مزيج من الإثنين؟ هل سوف تستخدم التحليل الأساسية وتحليل الميول أو فقط أرقام مجردة؟
2. ما هو مبلغ المال الذي ترغب وتقدر على أن تخاطر به في تدولات فوركس ضمن خطتك التداولية؟
3. ما هو أفضل وسيط فوركس بالنسبة لحجم حسابك ودولة إقامتك/جنسيتك وأسلوبك التداولي؟
4. ما هي استراتيجية إدارة المخاطر التي سوف تستعملها؟ على ماذا سوف تبني نقاط توقف الخسائر؟
5. قم بعمل نوع من الإخبار الرجعي الذي يغطي عدة سنوات وقم بحساب أفضل السيناريوهات وأسوئها والسيناريو المتوسط لحسابك التداولي. هل يمكنك تحمل أسوء سيناريو؟
قم بتحجيم حجم المخاطر لكل تداول بناءاً على أسوء سيناريو من هذه النتائج.
6. ما هي أزواج العملات التي سوف تتداول بها؟ كم عملية تداول سوف تقوم بفتحها في نفس الوقت؟
7. ما هو حجم حرية التصرف التي سوف تسمح بها لنفسك في اختيار أزواج العملات وفتح التداولات والخروج منها؟ هذا أمر مهم. ما هو اعتماد هذه القرارات على القواعد الصارمة والسريع؟
8. هل سوف تقوم بإدارة تداولاتك المفتوحة؟ وكيف؟
9. ما هو حجم الوقت الذي سوف تكرسه للتداول؟ هل سوف تكون متداولاً يومياً، أو متداول تأرجح أو متداول وضعية أو مزيج من هذه الأنواع؟
بعد أن تفكر وتجيب عن هذه الأسئلة – وعليك أن تقوم بالتفكير بها بشكل جيد- من المفترض أن تكون في وضع يمكنك من البدأ بكتابة خطتك التداولية الفائزة، والتي يجب أن تكون شاملة بشكل كامل وتحتوي على إجابات جيدة ومنطقية لكل سؤال ممكن.
وضع خطة التداول
يجب أن تغطي خطة التداول كل شيء وبشكل مكتوب. الخطة التداولية الفائزة يجب ان تحتوي على ما يلي:
1. كيف سوف تقرر بشأن زوج العملات الذي سوف تتداول به.
2. الحد الأقصى من الوضعيات في وضع الخطر التي سوف تكون مفتوحة في نفس الوقت.
3. أي حدود يومية أو أسبوعية أو شهرية للخسائر التي قررت أن تقوم بتطبيقها (مثلاً، عندما تصل الخسارة إلى نسبة 0.50% من قيمة الحساب خلال يوم تداولي، عليك التوقف عن التداول لبقية اليوم).
4. استراتيجية نقاط التداول، بما في ذلك حجم الوضعية ونقاط توقف الخسائر.
5. ما إن كنت سوف تقوم بإدارة التداولات المفتوحة بشكل نشط أو لا.
6. استراتيجية الخروج من التداول.
7. في أي مكان سوف تقوم بإستخدام حرية التصرف، ما هي الأسعار التي سوف تدفعك للقيام بماذا – أي إن تداول السعر فوق 1.1000 لمدة ساعة، سوف تفكر بالخروج من نصف حجم الوضعية، ولكن إن لم يقم بذلك، سوف تبقي على التداول مفتوح كالعادة.
8. كم مرة سوف تقوم بتقييم تداولاتك وتقييم خطتك التداولية (هذا الأمر مهم جداً). يجب ألا تكون الخطة ساكنة.
تقييم خطتك التداولية
عند نهاية كل خطة تداولية إن كنت متداولاً يومياً، أو عدى ذلك عند نهاية كل أسبوع، عليك أخذ الملاحظات والتركيز على مدى قدرتك على الالتزام بالخطة وما إن كانت “الخطة التداولية الرابحة” تغطي كل ما حدث. هل كان هناك لحظات لم تكن متأكداً مما عليك القيام به، أي في وضع محتار جداً وغير قادر على التقرير؟ إن كان الوضع كذلك، عندها تكون خطتك التداولية بحاجة للتغير للمساح بالتعامل مع هذه الحتميات. كذلك، قد تجد أجزاء من خطتك تبدو جيدة من الناحية النظرية، ولكنها كانت صعبة جداً أو مؤلمة نفسياً للتطبيق في الوقت الحقيقي مع المال الحقيقي. فكر جيداً بشأن ما إن كان هناك طريقة أسهل للقيام بالأشياء. الخسائر حتمية في تداولات فوركس، ولكن يمكن إدارتها إلى حدٍ ما.
الأمر الثاني، هو أن عليك مراقبة أرباحك وخسائرك. هل هي أسوء أو أفضل مما أشارت إليه نتائج الإختبار الرجعي؟ إن كانت كذلك، لماذا تعتقد كذلك؟ حاول حل المشكلة. الخطة التداولية الرابحة هي الخطة التي تربح على المدى الطويل.
من المهم أن يعمل المتداولين بشكل دائم على تقييم وتحسين تداولاتهم. هذه عادة هامة لجميع متداولي فوركس الناجحين.
Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, نصائح فوركس | Tagged , , , , , | Leave a comment

5 طرق لتحسين روتين تداولاتك في فوركس

مع تقدم التداول عن طريق الأجهزة المتحركة وزيادة شعبية الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية، أصبح تداول فوركس أقل صلابة وأكثر مرونة، على الأقل من حيث تطبيق التداولات. فائدة هذه التقدمات هي أن المتداولين من المفترض أن لا يفوتوا أي محفزات هامة للدخول والخروج ببساطة لأنهم ابتعدوا عن مكاتبهم. ولكن الناحية السلبية هي أن التداول من أي مكان يلغي الإنضباط الذي يأتي مع الجلوس على المكتب ومراقبة الأسواق. إن كنت ترغب في تحسين نتائجك التداولية، قد تكون فكرة جيدة أن تعدل نمط حياتك وروتينك التداولي قبل أن تعدل استراتيجيتك التداولية. من الممكن أن تؤدي القليل من التغيرات إلى نتئاج كبيرة في تداولات فوركس. فيما يلي بعض الإقتراحات التي لن تحسن تداولاتك فحسب، ولكن حياتك بالكامل.

أحصل على المزيد من النوم

لأن فوركس يعمل على مدار 24 ساعة/5 أيام بالأسبوع، فإن العديد من المتداولين لا يمكنهم مقاومة الرغبة بتفقد السوق قبل النوم، أو الحصول على تحديث منتصف الليل. هذه الرغبة للمعرفة تسبب للمتداولين حول العالم بخسارة الكثير من سعات النوع، ما أدى إلى الإرهاق، ومشاكل صحية وقدرات مشكوك فيها على اتخاذ القرار. على الرغم من أنه قد يكون من المغري تفقد الحساب أو تعديل الوضعيات خلال الساعات التي عادة ما تستخدم للنوم، فإن هذا الهوس قد يكون خطراً على صحتك الجسمانية وصحتك المالية. تأكد من أنك تحصل على 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة (إن كنت قادراً على النوم لثمان ساعات، فإن ذلك أفضل)، وسوف ترى نتائج فورية في جميع نواحي حياتك.

تحرك

المئات من الدراسات أثبتت بأن التمرين قادر على تحسين القدرة العقلية، والصحة الجسمانية والمزاج – 3 أمور تعد مهمة كذلك إن كنت ترغب في أن تكون متداولاً ناجحاً. إن كنت متداول طوال الوقت، قد تشعر بالذنب أو القلق إن ابتعدت عن الكمبيوتر. إن كنت متداول بدوام جزئي، قد تشعر بأنك لا تمتلك العدد الكافي من الساعات كل يوم للموازنة بين عملك وأطفالك وأي جانب آخر من يومك، في حين تريد أن تجد وقتاً للتمرين. ولكن لا شك بأن إدخال التمرين إلى روتينك اليومي سوف يحسن صحتك وعقلك وبالتالي تداولاتك في فوركس.

خطط بشكل مسبق

في حين أن من المستحيل التنبئ بتوجهات السوق بشكل مؤكد، فإن متابعة الرسوم البيانية الأسبوعية الرئيسية سوف يساعدك في المحافظة على منظور قوي مع مرور الأسبوع. احتفظ بملاحظات بشأن الأنماط المثيرة للإهتمام، والإعدادات التداولية المحتملة التي تريد أن تراقبها أو أي تلميحات صغيرة قد تحدث خلال الجلسات التداولية القادمة. التداول في فوركس ليس من الأنشطة التي يمكن القيام بها في الفراغ، وفقط من خلال تتبع الرسوم البيانية سوف تتمكن من استثناء المشاعر الداخلية من التداول. ابق على سجل بغرائزك وتحقق من أجل معرفة إن كانت مصيبة، فقد تكون هناك تداولات مربحة محتملة قريبة.

استمر بالتدريب

حتى أكثر المتداولين خبرة يحتاجون إلى تطوير مهني من وقت لآخر. الأطباء بحاجة إلى إعادة التأهل والسائقين بحاجة إلى تجديد رخصهم والمحامين بحاجة إلى حضور ندوات تطوير مهني بشكل سنوي. ألا يجب على المتداولين كذلك الإستمرار بتطوير مهاراتهم ومعرفتهم؟ اقض بعض الوقت في ممارسة استراتيجيات جديدة على حساب تجريب واكتشف إن كان هناك طرق جديدة لكي تسلكها أو فرص مربحة لكي تقوم بتطويرها. كما قد يكون مفيداً كذلك أن تمارس استراتيجيتك الحالية كذلك، لكي ترى إن كان هناك أي طرق يمكن أن تحسن من ممارساتك لكي تتمتع بالمزيد من النتائج الإيجابية.

اطلب المساعدة

تداول فوركس يعتبر “رياضة” فردية بشكل عام. لا يعلم العديد من المتداولين متداولين آخرين، وهم يتداولون في الفراغ من مكاتبهم المنزلية. قضاء الوقت للإلتقاء بمتداولين آخرين ومشاركة الأفكار وطلب المساعدة قد يكون أمر مشجع جداً ويمكن أن يعطيك منفذاً لتأكيد صلاحية استراتيجيتك أو لتسليط الضوء على العيوب الموجودة في منهجك. العديد من المنتديات تقدم امكانية طرح الأسئلة والإجابة عن أسئلة المتداولين الآخرين. كما تمكن منصات التداول الإجتماعي كذلك المتداولين من تتبع متداولين آخرين ورؤية ما يقومون به، والذي يمكن أن يوفر مكاناً رائعاً للحصول على الأفكار والإلهام من تداولاتك الخاصة. بعد ذلك، يمكنك الحصول على أفكار جديدة وممارستها بشكل متكرر (ارجع للنقطة 4).

من السهل المواصلة بعد أن تبدأ التداول، ولكن الطريقة الأفضل لتحسين تداولات فوركس هي أن تقوم بتغيرات صغيرة في حياتك وأساليبك التداولية. حظًا سعيدًا.

Posted in إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , , | Leave a comment

أهمية الروتين التداولي الثابت

من المعروف بأن العادات الجيدة مهمة لأغلب جوانب الحياة. الأشخاص الذين لديهم عادات تنظيف أسنان بشكل جيد لا يعانون من التسوس. الأشخاص الذين لديهم تمرين دائم أو عاداة غذائية صحية يميليون للتعرض أقل للأمراض. نفس الأمر ينطبق على تداولات فوركس: المتداولين الذين لديهم عادات تداولية جيدة سوف يميلون لتحقيق أرباح أكبر ولفترات أطول.

العادات الجيدة في فوركس لا تنشئ ببساطة – بل تتطور على مر السنين، وغالباً على حساب الخسائر على الطريق. تطوير العادات التداولية الجيدة يحتاج إلى قرار واعي للعمل نحو الهدف ومن أجل وضع الوقت والطاقة اللازمة لبناء العادات الصحيحة. فكر بشأن المهنين الذين تعرفهم أو الذين قابلتهم في الماضي- الأطباء والمحامين والرياضيين والمحاسبين والطيارين وغيرهم. جميعهم قاموا بقضاء العديد من الساعات في بناء المهارات والعادات الازمة لكي يصبحوا محترفين في مهنهم. الأمر نفسه ينطبق على متداولي العملات.

أهمية العادات التداولية اليومية في فوركس

تتأكد أنه من دون العادات التداولية الصحية بشكل يومي (أو دائم نوعاً ما) لن تكون قادراً على تحقيق الربح على المدى الطويل. العادات التداولية الجيدة تختلف عن الخطة التداولية. العادات التداولية هي التي تعطيك القوة لتطبيق الخطة التداولية. العادات التداولية القوية تتضمن الغذاء الجيد والحصول على ما يكفي من النوم وأخذ الملاحظات الدقيقة عن حالات النجاح والفشل والإلتزام بالخطة حتى عندما يخبرك صوتك الداخلي بأن عليك التخلي عنها.

على الأغلب أن يتضمن الروتين التداولي اليومي مؤشرات على مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية عند بداية كل أسبوع، ومراقبة دائمة للأسواق من أجل رسم الأنماط اليومية لأزواج العملات المفضلة. سوف يتضمن الروتين التحقق من السوق في نفس الوقت كل يوم من أجل ضمان الدقة ومراقبة تطور أو إنهيار الأنماط. يقوم أغلبية المتداولين بالتحقق من الأسواق على الأقل عند الإفتتاح والإغلاق. يقومون بتجهيز التداولات التي تتوافق مع معايير استراتيجياتهم أو الإبتعاد عن السوق إن لم تظهر أي فرص.

في الروتين الموضح أعلاه، لاحظ بأن المتداول لا يقضي ساعات أمام شاشة الكمبيوتر في تحليل نقاط الدخول والخروج المحتملة. يقوم المتداول بوضع استراتيجية ومراقبتها عند أوقات ثابتة خلال اليوم من دون الهوس بشأن الفرص المحتملة التي تفوت أو تلك التي قد تظهر بشيء من القوة.

إن كنت تحاول بناء روتين ناجح في تداولات فوركس، تأكد من بناء الروتين الذي يتوافق مع نمط حياتك وألا تعلق في أمور “التفكير الزائد”.

هل أنت متداول “نهاية اليوم”؟ أو هل يجب أن تكون كذلك؟

عتقد بعض المتداولين المحترفين بأن تداول نهاية اليوم سوف يساعد في إنشاء رويتن تداولي في فوركس يكون ناجحاً من دون استغراق الكثير من الوقت. هذا الأمر يبدو مثالياً من الناحية النظرية، لأن التحول إلى متداول بدوام كامل يجب أن أكثر مرونة من العمل العادي، أليس كذلك؟

يستعمل متداولي نهاية اليوم في العادة استراتيجيات يمكن أن تبطق في نهاية اليوم فقط، وبالتالي فهم غير مرتبطين بأجهزتهم طوال اليوم. من الممكن أن يبدو هذا الأمر فرصة ممتازة لكسب المال خلال بعض دقائق فقط خلال اليوم، ولكن يجب الحذر من أن هذا النوع من الروتين التداولي يمكن أن يكون خطراً جداً إن تحولت الأسواق بشكل مفاجئ. تداول نهاية اليوم يمكن أن يطبق من خلال نقاط توقف الخسائر وإعدادات الدخول الملائمة، ولكنه من أنواع الروتين التداولي التي من الصعب جداً احترافها، وليس بالضرورة ملائمة للجميع، ولكنها قد تكون مناسبة لك بحسب نمط حياتك.

فوائد الروتين

إن كانت حياتك الآن خالية من الروتين، فإن مبدأ بناء روتين تداولي في فوركس قد يكون أمراً مخيفاً. ولكن، هناك فوائد لبناء الروتين اليومي التي يجب أن تؤخذ بالحسبان حتى خارج عالم التداول.

وفقاً لخبراء الصحة لدى مركزNorthwestern Medicine ، فإن بناء الروتين اليومي سوف يساعد في التقليل من الضتوتر وتحسين العادات الغذائية السيئة وتحسين جودة ساعات النوم وتحسين الظروف الجسمانية. الروتين سوف يساعد كذلك في إلغاء الإستخدامات الغير فعالة للوقت ويمكنك من استخدام الوقت بشكل أمثر.

قد تكون الروتينات صعبة التطبيق في البداية، ولكن إن اتبعتها بشكل بطيئ وركزت على النتائج المحددة التي تحاول تحقيقها، من الممكن أن تتطلع حتى إلى روتينك اليومي.

النقاط التي يجب التفكير بها

لأي من ينظر إلى فوركس على أنه طريقة للهروب من الروتين الحياتي اليومي، فإن بناء روتين تداولي في فوركس يبدو معاكساً لما تحاول القيام به. ولكن، من المهم أن ندرك بأن من غير الروتين، فإن التداولات سوف تكون أقل تركيزاً ونتيجة لذلك، أقل نجاحاً. قبل بناء الروتين اليومي، عليك التفكير بالأسئلة التالية:

  1. ما هو الوقت الأفضل بالنسبة لي لكي أركز على التداول من دون مقاطعة؟
  2. هل لدي نمط حياة صحي يمدني بالطاقة والرغبة للتداول بشكل ناجح؟
  3. هل يمكن للقليل من التعديلات الصغيرة على روتيني الحالي أن توفر لي الوقت اللازم لإستراتيجيتي التداولية؟

إن فكرت بإجابات هذه الأسئلة واكتشفت أنك مستعد لتعديل جدولك الحالي من أجل توفير الوقت لروتين فوركس الملائم، سوف تجد أن استراتيجيتك التداولية الحالية سوف تكون أوضح وأن تركيزك سوف يكون أدق، وفي النهاية، نأمل أن تجد المزيد من الأرباح على المدى الطويل.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment

هل تداول السلع مربح؟

لا يوجد مبلغ معين من المال يمكن أن يحققه متداول السلع، لأن هناك عدد كبير من المتغيرات. بداية، العديد من المتداولين يعملون على العمولات. مبلغ المال الذي يمكن كسبه يمكن أن يتأثر بنسبة العمولة وعدد التداولات وهوامش الربح وعدد المتعاملين الذين يعمل المتداول معهم. ولكن وضع كل هذه النقاط جانباً، فإن البائع الجيد يمكنه تحقيق الربح. حتى المتداوين الضعيفين الذين لا يحققون الكثير من التداولات الناجحة غالباً ما يحصلون على متعاملين جدد ويكسبون العمولات بناءاً فقط على قدرتهم على الترويج لأنفسهم للآخرين.

كيف يؤثر سوق السلع بالأرباح

هناك أنواع متعددة من السلع في السوق، وأسعارها غالباً ما تدور في دورات. عندما يكون السوق على الجانب الأعلى، فإن الهوامش قد تكون أفضل. إن بدى وكأن الأسعار سوف ترتفع، يكون من الممكن الشراء. وبالعكس، يمكنك الشراء والبيع، بحسب التوقعات والرسوم البيانية. كما أن هناك كذلك خيار فروق الأسعار التصاعدية وفروق الأسعار التنازلية، بحسب تواريخ التوصيل.

العمولات مقابل الخبرة

يحصل أغلبية وسطاء السلع على المال بناءاً على العمولات ويحصلون على حصة أو نسبة من إجمالي العمولة من الصفقات التي يجرونها لمتعامليهم. لذلك عندما يقومون بوضع أوامر الشراء أو البيع، فإنهم يحصلون على رسوم. من المنطق أن المتداولين الناجحين أو المشغولين سوف يحققون أرباح أعلى من متداولي السلع الصغار أو الجدد في السوق. في الواقع، خلال الأشهر القليلة الأولى من التداول، لا يعلم أحد إن كان المتداول سوف يستمر بالبقاء حتى العام القادم. الخبرة وتاريخ التداول الناجح هي كيف يبدأ وسطاء السلع بتحقيق أرباح مرتفعة. عند محاولة حساب معدل في المجال، فإن ذلك يعتبر مضللاً، بسبب المتداولين الجدد الذين يخرجون من السوق خلال فترة زمنية قصيرة.

المتداولين الناجحين

يحتاج الأمر إلى وقت حتى يكون المتداول قد قام بما عليه وتجاوز العقبات الأولى المرتبطة ببناء سمعة تجارية. من اليوم الأول، قد يحتاج الأمر إلى أشهر قبل أن يصبح لدى المتداول الجديد قاعدة قوية ويبدأ بكسب العمولات الجيدة. الجدد الذين ينجحون هم الذين قاموا بتعليم أنفسهم في أعمال العقود الآجلة للسلع وهم جيدون بما يكفي في مهارات البيع لجذب المتعاملين بشكل دائم. عندما ينطلقون، فإن الوسطاء عادة ما يكسبون ما بين 30,000 دولار و70,000 دولار سنوياً. كما ذكرنا سابقاً، إن كان المتداول ممتازاً ويضع أوامر مرتفعة أو إن كان قوياً جداً مع البيع لجذب المتعاملين، فإن الأرباح يمكن أن تكون جيدة. ولكن، متداولي السلع الذين يحققون مبالغ كبيرة هم الذين يمتلكون كلا المهارتين. هم الذين يجذبون حسابات جديدة وكبيرة. مع هؤلاء المتعاملين الجدد، فإن لديه تداولات أكثر ويمكنهم الحصول على عمولات أكثر.

على الرغم من أن الربحية في التداول تراجعت بسبب التداول على الإنترنت، ما يزال هناك عمولات جيدة يمكن كسبها بالنسبة لمن يتداول بالسلع.

Posted in إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment

كم من المال تحتاج لكي تصبح متداول يومي؟

في عالم التداول الخيالي، تكون الشوارع الافتراضية للإنترنت مرصوفة بالذهب. يمكنك الجلوس أمام شاشة الجهاز وتمرير أصابعك على المفاتيح مثل عازف البيانو الذي على وشك أن يعزف مقطوعة لبيتهوفن. خلال وقت قصير جداً، تكون قد حققت التداول الناجح وأرباح خيالية كذلك وتقوم بالإتصال بمعرض السيارات لشراء أفخم السيارات المتاحة.

في هذه الأثناء، في العالم الحقيقي، حيث تكون مثل هذه الأحلام على بعد ملايين الأميال من الحقيقة، يكون من مصلحة الجميع في التداول بأن يكون هناك تشريعات لكي تضمن أن لدى كل متداول المال الكافي الذي يمكنه من المواصلة. مع هذا بالإعتبار، فإن مبلغ المال الذي عليك أن تضعه في جيبك الخلفي الإفتراضي يتفاوت بحسب نوع المتداول الذي ترغب أن تكونه والسلعة التي تود التداول بها.

دعني أبدأ بوضع متداولينا في الولايات المتحدة. يجب أن يكون الحد الأدنى لرصيد حسابك هو 25,000$، وهذا يعني أنك من أجل أن تتداول، فإن عليك أن تمتلك على أقل تقدير مبلغ 5000$ أخرى، وربما حتى أكثر من ذلك بكثير. لنلق بأنك تخطط التداول لأكثر من 4 أيام بالأسبوع، والذي هو الحد المطلوب لتحصل على وضعية متداول يومي. إن كانت احتياطاتك محدودة جداً، فإن تخاطر أنه من خلال بعض النتائج السيئة، فإن رصيد حسابك سوف يهبط ما دون 25,000$ وسوف تكون بالتالي غير قادر على الإستمرار بالتداول اليومي حتى تعوض الفرق.

المتطلبات في الأسواق الأخرى ليست بحدة الولايات المتحدة ولا يوجد فيها حد 25,000$ كمعيار قانوني. ولكن، عليك أن تتوقع أن عليك فتح حساب تداول يومي بمبلغ لا يقل عن 10,000$ من أجل التداول قصير الأجل خارج الولايات المتحدة – القوانين تختلف من سوق إلى آخر. ولكن النقطة المهمة فعلاً التي علينا الوصول لها هو أن أحد أكبر الأخطاء وأكثرها بدائية وتكرار والتي يقع بها المتداولين الجدد والغير خبراء هو التداول الضعيف مالياً – لأن ذلك قد يكون كارثياً فعلاً. الخسائر سوف تقع لأن السوق سائل وسريع الحركة وهذا يحدث بالفعل للمتداولين الخبراء- لا يوجد من هو ذكي جداً لدرجة الإستثناء. عليك أن تكون قادراً على تغطية أية خسائر لديك وسوف يكون ما يزال عليك امتلاك المال في حسابك من أجل الإستمرار بالتداول.

لدى المتداول الخبير في السوق طريقة وقائية بحيث أنه لا يخاطر بأكثر من 1% من رأس ماله على أي تداول. حتى على جزء متواضع من التداول، فإن خطرك الحقيقي قد يكون بمقدار 12,500$. وبالتالي، تكون الإجابة على السؤال المطروح في هذا المقال هو أنك على الأرجح بحاجة إلى أكثر بكثير مما تعتقد في البداية! مبدأ العمل وقتما تريد في التداول اليومي يعتبر جاذباً ولكن عليك ألا تنسى بأن المال هو أساس كل شيء وأنه بالتأكيد يمكن أن ينتهي بسرعة جداً.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

هل الدولار القوي جيد للإقتصاد؟

الحقيقة أن الإجابة هي نعم ولا. الدولار القوي يعتبر جيداً لبعض القطاعات، وليس جيداً بالنسبة لقطاعات أخرى. الإجابة على هذا السؤال تختلف بشكل كبير بحسب موقعك. عندما يكون الدولار قوياً، فإن هذا يعني بأنك تستطيع شراء المزيد من العملة الأجنبية مقابل ما لديك من مال. إن كان الشخص يفكر في الدخول في سوق فوركس، فإن ذلك قد يكون رائعاً. إن كنت متداول يمتلك وضعيات كبيرة بعملة أجنبية، فإن ذلك قد يكون سيئاً بالنسبة لمحفظتك الإستثمارية. هذا فقط مجرد مثال واحد على كيف أن الدولار القوي قد يكون جيداً وسيئاً.

أحد الأوضاع التي يكون فيها الدولار القوي أمراً إيجابياً هي عند السفر. السفر يكون أرخص، يمكنك شراء المزيد من العملة، وبالتالي تكون قوتك الشرائية أقوى. في الولايات المتحدة، فإن ذلك يعني بأن المستهلك الذي يشتري البضائع المستوردة يمكنه الحصول على المزيد مقابل ما لديه من مال، ولكن المستهلك الذي يبيع البضائع المصدرة لا يكون في نفس الوضع. على سبيل المثال، أغلبية السيارات الفارهة مستوردة وبالتالي سوف تكون أقل كلفة عندما يكون الدولار قوي. إن تراجعت أسعار الواردات، فإن هناك مال أكثر للشراء في محافظ أغلبية الأمريكيين. يقود هذا الأمر إلى مستوى معيشة أعلى بالنسبة للعديد من الأمريكيين والذي يشير إلى إقتصاد جيد.

في بعض الأحيان، سواءاً أكان الدولار القوي أمر جيد أم لا بالنسبة للإقتصاد يعتمد على السبب الذي يجعل الدولار قوياً. إن كان الدولار قوياً بسبب تراجع العملات الأخرى، فإن ذلك يختلف عن كون الدولار قوي بسبب التنافسية وزيادة التجارة الدولية.

فيما يتعلق بسوق العمل، للأسف، فإنه عندما تكون الأعمال التجارية بطيئة، يكون سوق العمل في الولايات المتحدة بطيئٌ أيضاً. أي عندما يكون الدولار قوياً، فإن الصادرات لا تباع بشكل جيد وبالتالي فإن الشركات التي لا تقوم بأغلب أو جميع أعمالها في التصدير تواجه مصاعب ولا يكون لديهم وظائف. الوظائف الأقل تقود إلى تراجع في الإقتصاد بسبب أنه من ليس لديه عمل فإنه بالطبع لن يكون لديه المال لينفقه.

الجانب الآخر من منظور السفر هو أنه على الرغم من أن السفر إلى خارج الولايات المتحدة يكون أقل كلفة، إلا أن السفر إلى الولايات المتحدة يصبح أكثر كلفة، وبالتالي يقلل من عدد السياح وما ينفقونه. السياح إلى الولايات المتحدة مسؤولين عن نسبة من الإنفاق المحلي. وبالتالي، عندما يكون الدولار قوياً وتكاليف السفر إلى الولايات المتحدة مرتفعة، والمال الذي ينفقه السياح يشتري أشياء أقل، فإنهم ينفقون أقل والإقتصاد الأمريكي يعاني قليلاً.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأمر السلبي الآخر للدولار القوي هو أن الشركات التي لديها مبيعات أو امتيازات دولية سوف تلاحظ تراجع أرباحها وذلك سوف يؤثر في الأعمال التجارية والمستثمرين. من الممكن أن نرى هذا الأمر بشكل واضح في الشركات الكبرى مثل ماكدونالدز أو كوكا-كولا وغيرها من الشركات التي تكون أغلبية مبيعاتها في دول خارجية.

إذاً، كما ترى، الإجابة للسؤال بشأن ما إن كان الدولار القوي جيداً أم لا بالنسبة للإقتصاد الأمريكي تعتمد على من تسأل. لا يوجد إجابة واضحة واحدة.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول | Tagged , , , , , | Leave a comment

كيف يمكنني تداول السلع؟

لا يعتبر التداول بالسلع معقداً بشكل عام، ولكن هناك منحنى تعلم حاد لأي شخص جديد في السوق. هناك فعلياً خيارين للتداول. الخيار الأقدم والتقليدي أكثر هو التداول عن طريق وسيط يقوم بوضع التداولات نيابة عنك. بما أن الوقت يعتبر جوهرياً بالنسبة للتداول، فإن هذه ليست الطريق الأكثر فعالية أو ربحية للتداول. الخيار الثاني هو التداول عن طريق الإنترنت. هنا لديك سيطرة أكبر بكثير ولكن كذلك، عليك معرفة المزيد. على أي حال، سوف تحتاج إلى وسيط، وبالتالي فإن اختيار الوسيط هو وظيفة بحد ذاته.

اختيار الوسيط

اختيار الوسيط قبل فهم كيفية تداول السلع يشبه وضع السيارة قبل الحصان. بدلاً من أن تبدأ رحلتك من خلال اختيار الوسيط، قد بخذ خطوة للوراء وقم بواجباتك. حتى إن لم تخطط للتداول عن طريق الإنترنت، فإن عليك القيام بالبحث عن الوسطاء الناجحين واختيار القليل منهم لكي تتعلم منهم. هناك عدد كبير من الفيديوهات التعليمية والتدريبية والمدرسين الموجودية كذلك، وبالتالي، عليك الإستفادة منهم كلهم. في نهاية اليوم، عليك أن تفهم كيفية عمل النظام وكيف تتبع الرسوم البيانية وكيف تقوم بتخطيط نمطط التداولي الشخصي. فقط حينها سوف تعرف من هو الوسيط المناسب لك.

تعلم عن الحبال – من خلال الرسوم البيانية!

مراقبة فوركس أو أي سلعة أخرى يتم من خلال تحليل الرسوم البيانية. قبل اتخاذ أي قرار بشأن التداول، تريد أن ترى أداء السلعة وما هو التوجه الذي تسلكه وأين من الممكن أن تنتهي. سوف تتعلم من خلال التجربة والخطئ أن تتوقع الغير متوقع.  يمكنك ذلك مراجعة الخطط التداولية والأنماط التداولية للمتداولين الآخرين من أجل البدأ بفهم كيفية وضع الأمور في أماكنها الصحيحة. قم بالإشتراك بالمدونات الخاصة بالمتداولين الذين ترى بأن بإمكانك التعلم منهم. بعضهم مفيدون جداً في حين أن الآخرين قد يكونون هم في مرحلة التدريب. سوف تكون هذه عملية تعلم مستمرة، وبالتالي عليك الإلتزام على المدى الطويل. التداول بالسلع ليس من الأمور التي يمكن تعلمها خلال يوم، أو الدخول والخروج منها من دون تأسيس علمي مناسب.

وضع خطتك

بعد أن تفهم مبادئ متى وكيف وماذا تتداول، يمكنك القيام بوضع خطتك التداولية، بناءاً على ما اختبرته وما حصلت عليه من الآخرين. بعد أن تعلم ما تريد، ومالذي تقوم به وكيف تصل إلى هناك، عندها عليك اختيار الوسيط المثالي الذي يتماشى مع أهدافك. لا يجب عليك اختيار أول وسيط يمر عليك، اطلب البدأ بحساب تجريبي. إن أعجبك الأمر، ممتاز! فقد وجدت الوسيط، على فرض أنك قد قبلت العمولات. إن لم تكن متأكداً، حاول وسيطاً آخر على نفس الأسس- مع حساب تجريبي.

بهذا تكون قد قمت بما عليك، وحصلت على وسيط مناسب، الآن حان الوقت لكي تبدأ.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , | Leave a comment