تعرف على تداول العقود المستقبلية

يشير تداول العقود المستقبلية إلى استثمار يخمن زيادة أو نقصان سعر السلعة في المستقبل. في جوهره، ينطوي تداول العقود المستقبلية على الاستفادة من تقلبات أسعار السلع، أي الربح من شراء سلعة بسعر منخفض وبيعها بسعر أعلى. يتم تداول أسواق السلع في القطاع الاقتصادي الأساسي بدلاً من السلع المصنعة.

يتم تصنيف السلع إلى سلع لينة أو صلبة.

السلعة اللينة

هي بشكل أساسي المنتجات الزراعية مثل:

  • القهوة
  • القمح
  • السكر
  • الكاكاو وغيرها

السلعة الصلبة

السلع الصلبة هي تلك التي يتم تعدينها. وتشمل:

  • ذهب
  • فضة
  • نفط
  • المعادن وغيرها.

ما هي العقود المستقبلية؟

العقود المستقبلية هي مشتقات بطبيعتها، حيث أن قيمتها مشتقة من أصل أساسي. يمكن تداول هذه العقود بحرية بين الأشخاص أو المؤسسات، الذين يشترون سلعة ما بسعر اليوم ويحصلون عليها في تاريخ لاحق كما هو محدد في العقد. هذا يساعد المستثمرين على تحقيق الأرباح إذا ارتفع سعر السوق للسلعة المتداولة بحلول تاريخ التسليم.

العقود المستقبلية لها تواريخ انتهاء صلاحية، ولكن لا يوجد إجبار على الاحتفاظ بالعقود حتى انتهاء الصلاحية. يمكنك اختيار إلغائها في أي وقت خلال فترة سريانها – دقيقة أو ساعات أو أشهر.

تحتوي العقود المستقبلية على مركزين مختلفين وهما المركز القصير (البيع) الذي يلزم التسليم في التاريخ المحدد، والمركز الطويل (الشراء) الذي يلزم بقبول التسليم في التاريخ المحدد. قد يميل المستثمرون إلى بدء صفقة بيع مع الاحتفاظ بصفقة شراء على نفس العقد، وبالتالي إزالة صفقة الشراء الأصلية.

يمكن شراء العقود لتواريخ انتهاء الصلاحية المحددة. على سبيل المثال، إذا كنت تتداول في عقود الذهب المستقبلية، فقد ترى عقودًا لشهر فبراير وأبريل ويونيو وأغسطس وأكتوبر وديسمبر. إذا كنت تشعر أن أسعار الذهب سترتفع في سبتمبر أو أكتوبر، يمكنك شراء عقد للتسليم في أكتوبر، مما سيتيح لك التحوط من التضخم خلال المدة المحددة مع تمكينك أيضًا من جني الأرباح.

أنواع المتداولين

هناك نوعان رئيسيان من المستثمرين في العقود المستقبلية – المضاربون والمتحوطون. يمثل المضاربون حوالي 97٪ من إجمالي تداول العقود المستقبلية.

 المتحوطون: هم منتجو سلع مثل شركة التعدين أو المزارعين. تتداول هذه الكيانات في العقود المستقبلية لحماية نفسها من تقلب الأسعار في المستقبل. على سبيل المثال، قد يشعر مزارع الكاكاو أن أسعار السلعة قد تنخفض بحلول وقت الحصاد. للتحوط من الخسائر المتصورة، يمكنه بيع عقد مستقبلي بالمعدلات الحالية، ثم الخروج من الصفقة بشراء الكاكاو بأسعار أقل خلال وقت الحصاد. في جوهره، باع الكاكاو أولاً بمعدلات أعلى، ثم عندما تم حصاد المنتج بالفعل، قام بشراءه بأسعار منخفضة، مستفيدًا من الفرق بين أسعار البيع والشراء. شركات صناديق التقاعد وشركات التأمين والبنوك هي بعض من شركات التحوط الأخرى.

المضاربون: تضم هذه المجموعة مستثمرين من القطاع الخاص ومتداولي أرضية مستقلين. تركز هذه الكيانات على تحقيق الأرباح من خلال شراء عقد من المتوقع أن يرتفع في المستقبل وبيع عقد من المتوقع أن ينخفض ​​في المستقبل. هذا النوع من المستثمرين يتداولون بعقود مستقبلية مماثلة للأسهم عن طريق الشراء بأسعار منخفضة والبيع عندما ترتفع الأسعار.

فوائد العقود المستقبلية

عائدات مستقبلية أعلى. العقود المستقبلية ترمز إلى الاستثمارات عالية الاستدانة. في الواقع لشراء عقد مستقبلي، تحتاج إلى دفع جزء صغير فقط من القيمة الفعلية للعقد، على سبيل المثال 10 ٪. يُشار إلى هذه الـ 10٪ على أنها الهامش وتشبه إلى حد كبير وديعة تأمين لضمان تغطية الخسائر في حالة عدم تنفيذ العقد كما هو متوقع.

الآن، دعنا نقول أن لديك 6000 دولار للاستثمار (يتم تداول الذهب في العقود المستقبلية بالدولار). باستخدام هذا المبلغ، يمكنك إما:

• شراء 20 أونصة من الذهب المادي (300 دولار / أونصة)،

• شراء 200 سهم في مؤسسة التعدين (30 دولار للسهم الواحد)

• شراء 4 عقود آجلة. (عقد واحد عادة ما يحمل 100 أوقية من الذهب. سيكون لديك ما يكفي لتغطية الهامش لمدة 4 عقود، وبالتالي المضاربة مع (300 دولار * 100 أوقية * 4) بقيمة 120،000 دولار من الذهب.

الآن، بافتراض ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 20٪، سيمنحك الخياران الأول والثاني أعلاه عائدات تبلغ حوالي 7،200 دولار مقابل استثمار بقيمة 6000 دولار. هذا ربح قدره 1200 دولار.

الآن، النظر في الخيار الثالث. تقدر قيمة العقود المستقبلية الخاصة بك الآن بـ 144،000 دولار – وهو ربح قدره 24،000 دولار.

عند مقارنة كلا الخيارين، تبلغ عوائدك تقريبًا 20 ضعفًا. ومع ذلك، هناك نقطة جديرة بالملاحظة هنا وهي أنه إذا انخفضت أسعار السلع، فقد تخسر وديعة التأمين بنسبة 10٪ وقد تضطر إلى دفع مبالغ زائدة إذا كانت الخسائر أعلى من 10٪.

لا حاجة لإمتلاك الذهب المادي

تستخدم العقود المستقبلية في الغالب كأدوات للمضاربة التي يتم تنفيذها بشكل أساسي على الورق. لا تملك في الواقع طنًا من الذهب أو 5000 برميل من النفط في منزلك – لديك ببساطة ورقة تؤكد أنك تحتفظ بكمية محددة من السلعة. تبادل السلع يحدث في في أوقات نادرة من تسليم العقود.

سوق أكثر عدلا

الحصول على “معلومات من الداخل” أمر صعب للغاية في تجارة السلع. أيضًا، يتم تقديم تقارير السوق في نهاية جلسات التداول، مما يتيح لك اتخاذ قرارات أكثر استنارة لليوم التالي.

السيولة

هناك عدد كبير من العقود المتداولة يوميًا في العقود المستقبلية. وهذا يجعل من الممكن تقديم الطلبات بسرعة حيث يوجد الكثير من المشترين والبائعين الذين يتداولون بنشاط في سلعة ما. تميل الأسعار أيضًا إلى تسجيل ارتفاع تدريجي أو انخفاض تدريجي بدلاً من القفزات الكبيرة، خاصةً بالنسبة للعقود الأقرب من الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

عمولات صغيرة

تكون رسوم العمولة أقل عمومًا مقارنة بالاستثمارات الأخرى ويتم تطبيقها وفقًا لنوع الخدمة المقدمة.

ما تبقى عليك الان هو بناء الاستراتيجية الخاصة بك وجني الارباح.

بالتوفيق.

Posted in إستراتيجيات فوركس | Tagged , , , | Leave a comment

مالذي تعنيه قوة أو ضعف الدولار بالنسبة لمحفظتك التداولية

هناك قاعدة غير معلنة بين رؤساء الدول، وزراء المالية والبنوك المركزية تقول بأنهم لا يستهدفون او يذكرون تقييمات العملات. هذا هو السبب الذي كان من المفاجئ أن يقول دونالد ترامب في شهر يناير 2017 بأن الدولار كان “قوياً جداً” والقى اللوم بذلك على قلة التنافسية مع الصين. كما كان من المفاجئ أيضاً اختيار ترامب لمنصب وزير الخزانة، “ستيفين مونشين” الذي يندو ان لديه وجهة نظر اخرى.

في هذا المقال، سوف نلقي نظرة على الإتجاه المحتمل للدولار، ومالذي يعنيه الدولار القوي وكيف يؤثر على المستثمرين وما الذي يمكن للمستثمرين القيام به لتخفيف المخاطر في أي سيناريو.

الدولار القوي مقابل الدولار الضعيف

تتداول العملات العالمية نسبة لبعضها بدلاً من تداولها عند قيم مطلقة. على سبيل المثال، لا يمكنك شراء اليورو من دون بيع الدولار. سعر اليورو بالدولار يعرف بسعر الصرف ويتراوح بالإعتماد على أداء كل دولة بالإضافة إلى عوامل أخرى. الدولار القوي يعني بأن كل دولار يمكنه شراء وحدات أكثر من عملة أجنبية، في حين أن الدولار الضعيف يعني بأن كل دولار يمكنه شراء وحدات أقل من العملات الأجنبية.

حافظت الولايات المتحدة على “سياسة الدولار القوي” منذ العام 1995، والذي يعني بأنها لا تعتمد سياسة خاصة لخفض قيمة الدولار مقابل العملات الأجنبية. من خلال القيام بهذا الأمر، شجعت الولايات المتحدة حملة السندات الأجنبية على شراء سندات الخزينة، وسيطرت على التضخم وأصبحت العملة مادة أساسية في النطام المالي العالمي بكونها مدعومة بأكبر وأكثر اقتصادات العالم مرونة.

فوائد الدولار القوي هو أن كل دولار يشتري عدد أكبر من البضائع المسعرة بالعملات الأجنبية، ولكن الثمن المدفوع هو أن البضائع المحلية تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب. في حالة الصين، هذا يعني بأن الولايات المتحدة تستورد 483.9 مليار دولار، في حين أن تصدر 116.2 مليار دولار فقط مع الصين عام 2015.

أدى هذا إلى عجز تجاري قياسي عند 367 مليار دولار، والذي أصبح هدف سياسي شائع بين السياسيين الشعبويين.

التأثير على الإستثمار

تقييم الدولار له تاثير كبير على الإستثمارات المحلية في الولايات المتحدة، والإستثمارات الأجنبية كذلك.

الدولار القوي ساعد في احتواء التضخم خلال التسعينات، ولكن منذ الكساد العظيم عام 2008، فإن الدولار المرتفع جعل وظيفة البنك الفدرالي أصعب. يرغب البنك المركزي برؤية تضخم أعلى للترويج للإقتراض والنمو الإقتصادي، ولكن الدولار القوي يجعل ذلك مستحيلاً. الدولار القوي من الممكن كذلك أن يكبح الطلب المحلي ويخفض من صافي الصادرات، وفقاً لرئيسة البنك الفدرالي جانيت يللين.

حالة الدولار كعملة احتياط دولية تعني بأن الدول الأخرى تعتمد كذلك على استقراره. بما أن الدولار كان رخيصاً نسبياً، فإن الأسواق الناشئة الغير مصرفية لديها ما مجموعه 3 تريليون دولار من الديون بالدولار، وفقاً لبنك التسويات العالمي. الدولار القوي وعملات الأسواق الناشئة المتراجعة، من الممكن أن تتسبب بمشاكل من خلال جعل الديون بالدولار مكلفة عند دفعها بالعملات المحلية.

محفظة التحويط

هناك العديد من الطرق التي من خلالها يقوم المستثمرين بتحويط المحفظة ضد حركة العملات، ولكن صناديق الإستثمار المتداولة بالبورصة والمحوطة بالعملات (ETFs) هي الأكثر شيوعاً.

هذه الصناديق تستبدل المؤشر الكامن – كما هو الحال مع الصندوق العادي، ولكن مع عقود آجلة قصيرة الأجل تمكنها من تحويل العملة الأجنبية إلى دولارات عند سعر صرف متفق عليه مسبقاً. الهدف من ذلك هو تقليل تأثير حركة العملات على عوائد المحافظ بالدولار.

يشير شارلز شواب ومايكل جيبلي إلى عدة عوامل هامة يجب أخذها بالإعتبار:

-       تقلبات أقل: الصناديق الإستثمارية المحوطة بالعملات تميل للتقلب أقل من المحافظ الإستثمارية الغير محوطة، وفقاً للبيانات التي قارنت مؤشر MSCI EAFE بين عامي 1969 و 2016.

-       المدى الطويل مقابل المدى القصير: أداء الصناديق الإستثمارية المحوطة بالعملات كان أفضل على المدى القصير، حيث أن الدولار ارتفع مقابل العملات الأخرى، ولكن هناك فوائد قليلة على المدى الطويل.

-       التكاليف: الصناديق الإستثمارية المحوطة بالعملات لديها نسب نفقات أعلى من الصناديق الغير محوطة، في حين أن على المستثمرين كذلك دفع تكاليف الحمل والإنتشار بين العرض/الطلب.

-       التنويع: ETF العالمية مصممة لتنويع المحفظة الإستثمارية، ولكن إزالة تقييمات العملات من الممكن أن يقلل من ذلك التنويع.

بشكل عام، على أغلب المستثمرين طويلي الأجل الإلتزام بالصناديق الغير محوطة لأنها تميل لتقديم عوائد أعلى مع تكاليف أدنى وتنويع أكبر. المستثمرين قصيري الأجل والنشطاء الذين يبحثون عن الأرباح من وضعيات معينة، ربما يكون عليهم الأخذ بالإعتبار الصناديق المحوطة بالعملات لتقليل المخاطر أو الإستفادة من سيناريوهات معينة.

الخلاصة

حافظت الولايات المتحدة دائماً على سياسة الدولار القوي، ولكن هذه الديناميكيات قد تتغير عندما يركز الرئيس ترامب على الصناعة المحلية والتصدير. في حين أن السياسة قد تبقى غير واضحة حالياً، فإن على المستثمرين تذكر كيفية تأثير الدولار القوي مقابل الدولار الضعيف. في نفس الوقت، من المهم ملاحظة أن مستثمري المدى الطويل قد يرغبون بتجاهل هذه المخاطر والإلتزام بالصناديق المحوطة من أجل أفضل العوائد المعدلة وفقاً للمخاطر.

Posted in إدارة أموال حكيمة | Tagged , , , , | Leave a comment

نصائح لزيادة احتمالية تحقيق الربح للمستثمرين في الفوركس

يبدو تداول فوركس سهلاً ولكن قليلًا ما ينجح ويتم تحقيق ربح بسيط. الكثير مما يسمى بحكمة الاستثمار لا يعمل ويقدمه أشخاص تنقصهم خبرة التداول.

هنا سوف نقدم بعض النصائح البسيطة التي ستساعدك على زيادة إمكانيات الربح ولبناء خطتك المثالية بالتداول. احصل على طريقة بسيطة تفهمها في تداول فوركس، يعتقد العديد من الناس أن الطريقة الأكثر تعقيدًا التي يستخدمونها في تداول فوركس تزيد احتمالية كسب المال.

والحقيقة هي أن الأنظمة البسيطة تعمل بشكل أفضل. تعتبر الأنظمة البسيطة أكثر قوة وأسهل في التعامل مع الانضباط، حيث أنك تفهم المنطق وبالتالي يمكن أن تتبعه بثقة عندما يكون لديه فترة خاسرة. يمكنك بناء نظام بنفسك بسهولة.

تداول بالاتجاهات الكبيرة

إنسي التداول اليومي فهنالك احتمال عالي أن سوف يتسبب لك بخسارة المال، وتشبث بالاتجاهات طويلة الأجل والكبيرة التي تحقق الأرباح الكبيرة. اتجاهات الفوركس الكبيرة موجودة دائما بالسوق وتعكس دورة اقتصادية أطول.

اعمل بذكاء وليس بصعوبة

بمجرد أن يكون لديك نظام أنت راض عنه، فهذا يكفي. يستمر الناس في العمل الجاد في تداول فوركس لتثقيف أنفسهم، ولكن بمجرد أن يكون لديك نظام خاص عليك الالتزام به.

لا يمنحك السوق المزيد من المال مقابل الجهد المبذول، بل تحصل على مكافأتك للتداول بشكل صحيح.

التداول بشكل غير منتظم

يتداول العديد من المتداولين بشكل متكرر ويريدون دائمًا أن يكونوا في السوق وفي العمل في اّن واحد.

تأتي التحركات الكبيرة في تداول فوركس، مع أقصى قدر من المخاطرة للمكافأة، لعدة مرات في السنة، لذلك لا تتداول من أجل التداول نفسه، قم بانتظار هذه التحركات  المهمة- فهي هذه التي ستحقق لك الأرباح الكبيرة، واجعل من ذلك هدفك من التداول .

إدارة الأموال

في تداول فوركس، يمكن لمعظم المتداولين مشاهدة التحركات وأن يكونوا على حق حول اتجاه السوق، ولكنهم لا يستطيعون تحمل الاتجاه.

إنهم يدخلون، ويتوقفون بسرعة، ثم يرون السوق يتراجع في اتجاه تداولاتهم ويراكمون 10 آلاف دولار أو أكثر، وهم ليسوا في السوق! والسبب في ذلك هو أن المتداولين لم يدركوا إدارة الأموال.

عند التداول، يقومون بما يلي:

وضع نقطة توقف التداول على مقربة من نقطة الدخول ويخرج بسبب التقلب في السوق. لقد رأيت المتداولين يضعون نقاط التوقف عند أول دعم في الاتجاه الصعودي، وبالطبع يتم إخراجهم.

تداول العملات الأجنبية أمر محفوف بالمخاطر، لذلك تحتاج إلى وضع نقطة توقف الخسائر بعيدا بما فيه الكفاية عن حركة السوق للسماح بالتذبذب.

هذا ليس سلوك متسرع، ولكن من أجل كسب المال، عليك أن تقوم بالمخاطرة، فهذا يسمى مخاطرة محسوبة.

وضع نقاط التوقف على مقربة من نقطة الدخول وعدم اتخاذ ما يكفي من المخاطر يهدد بفشل المتداولين – لا ترتكبوا نفس الخطأ.

أيضا عندما يكون لديك ربح لا تحرك نقطة توقف الخسائر للأعلى بسرعة، تحلى بالصبر وأعطي التداول مساحة – الاتجاهات الكبيرة تستمر لأشهر أو سنوات، ولكي تبقى معهم تحتاج إلى تقبل التقلبات قصيرة الأجل ضدك.

من الصعب مراقبة انخفاض الأرباح المفتوحة، ولكن ابق عينيك على الصورة الأكبر والأرباح الأكبر.

مفتاح النجاح

مفتاح النجاح في تداول فوركس هو القيام بما يلي:

تطبيق أسلوب بسيط + الانضباط + المخاطر المحسوبة = نجاح تداول فوركس. في حين أنها معادلة بسيطة، إلا أن معظم متداولي فوركس لا يقومون بذلك. هم دائما يبحثون عن طريقة قصيرة أو طريقة سهلة لكسب المال وتداول فوركس.

الآن لديك 5 نصائح بسيطة عليك فهمها وتطبيقها واعتمد على نفسك ويمكنك تحقيق أرباح كبيرة في تداول فوركس.

Posted in إستراتيجيات فوركس | Tagged , , , , , | Leave a comment

ما هو تداول فوركس المتطابق؟

إن كان المتداول غير ناجح في التداول بإستخدام استراتيجيته أو إن وجد بأن عواطفه تتدخل دائماً في طريق إلتزامه بالإستراتيجية، ربما يكون الوقت قد حان للتفكير بالتداول المتطابق. تداول فوركس المتطابق هو شكل مما يعرف بتداول النسخ والتداول الإجتماعي، ولكن له خصائص مميزة جداً خاصة به. في التداول المتطابق يقوم مزود التوصية (المتداول الخبير والناجح) بتحميل استراتيجته على منصة تداول متطابق. هذه المنصة تتيح للمتداولين الآخرين بمطابقة تداولات ذلك المتداول بشكل آلي. استراتيجية مزودة التوصية مختبرة ومثبته قبل أن تقدم للإستخدام الآخرين.

عندما يقوم المتداول بإختيار تداول فوركس المتطابق، فإنه يمتلك حسابه التداولي الخاص، ولديه السيطرة على أمواله، ولكنه لا يجب عليه اتخاذ القرارات التداولية اليومية. هذه ميزة كبيرة لمن يرغبون البدأ بالتداول من دون القيام بحجم كبير من البحث والقراءة بشأن كيفية اتخاذ هذه القرارات. الأمر الإيجابي الآخر هو أن المتداول بحاجة فقط إلى تخصيص وقت معين من الوقت لتداول فوركس. من المهم مراقبة التداول، ولكن من خلال تداول فوركس المتطابق، لا يتوجب عليك الإنخراط بشكل دائم، لأن تداولك مبني بشكل آلي على مزود التوصية.

الميزة الهامة الآخرى لتداول فوركس المتطابق هو إلغاء العواطف المرتبطة بتداولات فوركس. يمكن للناس بسهولة التداول بناءاً على مشاعرهم وأن ينساقوا وراء الإثارة بدلاً من استخدام الإستراتيجيات. التداول المتطابق يزيل عامل العواطف الإنسانية من القرارات التداولية.

التناسب في هذه النوع من التداول يعد ميزة هامة أيضاً. حتى إن كان مزود التوصية يتداول بالمئات من الآلاف والمتداول الغير خبير بدأ فقط ببضعة مئات، فإن نجاح المتداول نسبي. هذا يعني بأن بإمكانك إما أن تقرر التداول بنفس المبالغ التي يتداول بها مزود التوصية أو مع نسب أقل وبعد ذلك مطابقة هذه التداولات على حجم أصغر.

أحد أفضل الأمور المتعلقة بتداول فوركس المتطابق هو القدرة على رؤية السجلات. بالطبع، لا يوجد ضمان بأن الأداء السابق سوف يستمر، ولكن أن تكون قادراً على رؤية مدى نجاح هذا المتداول الناجح في كل تداول سابق من المفترض أن يكون مؤشراً جيداً عن مدى أدائهم في المستقبل.

هناك بعض السلبيات في تداول فوركس المتطابق. بما أنه لا توجد ضمانات على الأداء، فإنك تعتمد على قدرة شخص آخر على أن يكون ثابتاً. ربما أن يمر مزود التوصيات بتجربة هامة في حياته ويقوم بتغيير فلسفلته المالية، ولكنك لن تعلم عن ذلك حتى يظهر أثره على محفظتك الإستثمارية. إن اعتمدت على بحوث وتعليم شخص آخر، فقد لا تفهم بالكامل التداولات التي تقوم بها وقد يكون ذلك أمراً ضاراً كذلك.

على الرغم من أن تداول فوركس المتطابق يمكن أن يكون خياراً رائعاً، إلا أنه يجب أن يتم بشكل حذر بعد التأكد من أنك مرتاح تجاه مزود التوصيات الذي اخترته ومن خلال فهم القرارات التي تقوم بها مع مالك.

Posted in إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول | Tagged , , , , , , | Leave a comment

استخدام نسبة العوائد– المخاطرة بطريقة حكيمة

أحد أهم جوانب استراتيجية أي متداول في فوركس هي إدارة المخاطر. إدارة المخاطر ترشد المتداولين متى يخرجون من السوق. اي متداول خبير سوف يخبرك بأن معرفة متى الخروج من التداول أهم من معرفة متى عليك الدخمل. عندما تقوم بوضع استراتيجية تداولية في فوركس، سوف تحتاج للتأكد من أنك تفهم إدارة المخاطر. أحد العوامل الرئيسية لإدارة المخاطر هي نسبة العوائد-المخاطرة.

نسبة العوائد-المخاطرة هي الربح الذي تتوقع أن تحققه في صفقة معينة بالنسبة للمبلغ الذي نحن على استعداد لخسارته إذا كانت الصفقة سيئة. تساعد هذه النسبة متداولي فوركس في اتخاذ قرار التداول قبل الدخول في الصفقة. يحتاج المتداول إلى معرفة مدى استعداده للمخاطرة في أي وقت ولأي مكسب محتمل. معرفة النتيجة المتوقعة قبل الدخول في صفقة يمكن أن تكون مفيدة للغاية في تداول فوركس. بطبيعة الحال ، من المربح زيادة هامش الربح مع الحد من الخسارة المحتملة. عندما يكون لديك مخاطرة كبيرة جدًا مقابل مكافأتك ، يمكنك دفع ثمن باهظ جدًا.

وفقا للبعض ، نسبة العوائد المثلى إلى المخاطرة هي 3: 1. عندها، إن فزت فقط بنصف صفقاتك ، فإنك سوف تقوم بتحقيق أرباح كبيرة. إذا قمت بتعيين حدودك للخروج من التداول بهذه النسبة ، فلديك فرصة جيدة جدًا لتحقيق الربح. من الواضح أن هناك أنواع مختلفة من المتداولين يبحثون عن نسب مختلفة. المتداول الذي يتوقع التمسك بمراكزه على المدى الطويل سوف يستهدف نسبة مختلفة عن المتداول اليومي. والحقيقة هي أنه لا يوجد حجم واحد يناسب كل نسبة عوائد إلى مخاطرة. إن معرفة كيفية مراقبة السوق وتحديد حدودك سيساعدك على تحديد النسبة المناسبة لك.

ظروف السوق هي أيضا عامل في تحديد أفضل نسبة للاستهداف في أي وقت. لتحديد أهداف واقعية ، تحتاج إلى معرفة ما يمكن أن تتوقعه من السوق الحالي. الأمر ليس حتى قاعدة مطلقة أن خطرك يجب أن يكون أصغر بكثير من مكافأتك. في بعض الأحيان يكون السوق متقلبًا إلى حد ما بحيث يتم عكس النسبة المثالية.

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في إدارة معدل العوائد-المخاطرة هو النظر في المكافأة أولاً. عندما تقترب من نسب المخاطر المجزية من جانب المكافأة أولاً ، يمكن للجانب الجشع السيطرة عليك والتأثير في قرارك. الخطأ الشائع الآخر الذي يجب تجنبه هو وضع وقف الخسارة بالقرب من نقطة الدخول للسماح لصفقة التداول بالعمل. إذا ركزت على المخاطرة ثم جعلت من المكافأة مضاعفاً للمبلغ الذي تخاطر به ، فلديك فرصة أفضل للربح مما لو كنت تفعل العكس وتغيب عن البال المخاطر التي تنطوي عليها.

يمكنك رسم مخطط بياني للنسب المختلفة للعوائد-المخاطر التي تفكر بها ثم اتخاذ قرار مدروساً أكثر. من الحكمة التأكد من فهمك لكيفية استخدام هذه النسب لصالحك قبل اتخاذ أي قرارات تداول في فوركس.

Posted in إدارة أموال حكيمة | Tagged , , , , , , | Leave a comment

ما هو السبريد أو الفوارق السعرية وكيف يعمل؟

تزداد شعبية التداول في فوركس بشكل مستمر. هناك وسطاء جدد في فوركس بشكل مستمر وبوتيرة مرتفعة. العديد من الناس الذين اعتادوا على العمل بدوام كامل يتركون وظائفهم ويبدؤون بالتداول في فوركس. هناك العديد من التفسيرات وراء نمو سوق فوركس، بعض التفسيرات الواضحة هو الحجم والبساطة وامكانية تحقيق الربح.

عندما يفكر الشخص بفوركس مقارنة بغيره من الأسواق العالمية مثل بورصة الأسهم، من المفترض أن تكون هناك بعض الفروق الأساسية التي يتم التفكير بها. تتضمن هذه الفروق السيولة الأعلى والمزيد من التقلبات والرافعة الأكبر بالإضافة إلى عمولات وتكاليف التداول المتدنية. قمنا سابقاً بمناقشة السيولة والتقلبات والرافعة المالية المقدمة في عالم فوركس، ولذلك سوف نتعلم الآن القليل أكثر عن تكاليف وعمولات التداول مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى.

سوق الأسهم

لنأخذ سوق الأسهم على سبيل المثال. عندما يتم التداول بالأسهم، والذي بالمناسبة يعتبر أمر شائع بالنسبة لمتداولي فوركس (الكثير من الناس يفشلون في تداول الأسهم وينتقلون إلى فوركس، وهو تحرك صحيح)، فإن الطريقة المعيارية للتداول هي من خلال فرض عمولة على المتداول على طرفي التداول. مالذي يعنيه هذا الأمر؟ عندما تقوم بالتداول بالأسهم، فإنك عموماً تقوم بذلك الأمر بالتعاون مع الوسيط، وذلك الوسيط يفرض عليك مبلغ ثابت على كل تداول، مبلغ ثابت مقابل كل سهم، أو عمولة محجمة بناءاً على حجم التداول. هذه العمولة تطبق عندما تقوم بشراء السهم، وكذلك، عندما تقوم ببيعه.

تداول فوركس

الآن سوف نتحدث عن تداول فوركس وعن طريقة عمله. الأغلبية العظمى من وسطاء فوركس يعلنون بأحرف كبيرة في مكان ما على موقعهم الإلكتروني بأنهم لا يفرضون أي عمولات. بإستثناء القليل من الوسطاء، فإن سوق فوركس يسمح للمتداولين بفتح وإغلاق الوضعيات من دون أي عمولات على الإطلاق.

كيف يكسب متداول فوركس المال؟

إذا، التداول لا يكلف شيئاً. هذا بالطبع يطرح السؤال الواضح: “كيف يكسب وسيط فوركس المال؟”. هنا يصبح الأمر أكثر تعقيداً. من الصحيح أن هناك وسطاء لا يفرضون عمولات على التداول في فوركس، ولكن الوسيط لن يقوم كذلك بالتداول من أجلك بسبب طيبة قلبه. عليك أن تتأكد من أنهم هم الرابحين الأكبر. يقومون بفرض ما يشار إليه بمصطلح “سبريد فوركس”. الوسطاء الذين يفرضون سبريد أدنى عادة ما يفرضون عمولات بالإضافة إلى الإنتشار. من المهم جداً فهم جميع التكاليف المرتبطة بالتداول قبل أن تقوم بالقرارات الهامة.

قبل أن نفهم ما هي الفوارق السعرية في فوركس وكيف يتم حسابها، من المهم فهم مبدأ رئيسي واحد بشأن كيفية عمل سوق فوركس. الأمر كله مبني على العرض والطلب، كما هو الحال مع أي سوق آخر. إن كان هناك طلب أعلى على الدولار، فإن قيمة الدولار سوف ترتفع مقابل العملات الأخرى. هكذا بالضبط يتم تعريف وحساب انتشارات فوركس.

سبريد فوركس

انتشار فوركس هو الفرق بالسعر بين ما يدفع وسيط فوركس لشراء العملة منك، والسعر الذي يبيعونها عنده. على سبيل المثال، إن قمت بفتح وضعية يكون فيها الدولار هو عملة الأساس، وبما أنه لا يوجد نقص في الطلب على الدوار، فإن انتشار فوركس على هذه المعاملة سوف يكون دائماً تقريباً أقل من الإنتشار على العملة الأقل. لماذا؟

السبب مرة أخرى هو العرض والطلب. لن تكون لدى الوسيط أي مشكلة في بيع الدولار كما اشتراه بالضبط، وبالتالي ليس عليهم فرض رسوم عليك، كمتداول، على شكل انتشار أعلى. في حين، إن كانت العملة الأساسية في الوضعية هي الدونج الفيتنامي (هذا هو إسم العملة الفيتنامية)، فإن الفروق السعرية سوف تكون أعلى. يعني بأن الوسيط يخاطر أكثر، ونتيجة لذلك، يمكنه أن يفرض رسوم أعلى مقابل تلك المخاطرة. لهذا السبب، نوصي بأن يتجنب المتداول الفردي شراء أو بيع العملات ذات الطلب الأقل، حيث أن ذلك سوف يكلف أكثر بكثير بسبب الإنتشار الأعلى.

إن قام الوسيط بشراء وبيع العملات من دون تغير في سعر الصرف، فإن المتداول سوف يخسر المال، لأن سعر البيع (الطلب) دائماً ما يكون أعلى من سعر الشراء (العرض)، ما يمكن المتداول من أن يحقق المال بشكل دائم على التعاملات. على مقياس صغير، يمكنك أن ترى هذا الأمر عند تحويل العملة مع البنك عند السفر، فهم عادة ما يقدمون أكثر عندما تقوم بشراء الدولار مقارنة بما يقدمونه عندما تقوم ببيعه لهم.

السمة الأخرى التي يأخذها وسيط فورسك بالحسبان عند حساب الإنتشارات هي نوع الحساب الذي تتداول منه. الحسابات الصغيرة تكون عادة مرتبطة بسبريد أعلى. هذا بالطبع بسبب أن الوسيط بحاجة للتعويض عن المبلغ الصغير نسبياً لرأس المال الذي يتم تداوله بإنتشار أعلى، من أجل تحقيق الربح.

الحساب المصغر قد يتداول بعشرات الآلاف من وحدات العملة، في حين أن أغلبية متداولي فوركس يقتربون من ملايين الوحدات. هذا يعني بأنه في حال كان الإنتشار هو .0004 أو 4 نقاط، فإنه يمكن أن يكلف متداول فوركس العادي 400 جنيه إسترليني أو دولار أمريكي، أو أي عملة يتداولون بها.

الآن، نفهم بأنه مع كون التداول في فوركس أمر جذاب، إلا أنه ليس خالي تماماً من التكاليف. لنقم الآن بفهم الفرق بين انتشارات فوركس وعمولات سوق الأسهم. الفرق الرئيسي هو أنه في فوركس، يتم عادة فقط فرض انتشار على جانب واحد من المعاملة، وهو جانب الشراء. عندما تقوم بشراء عملة يقوم الوسيط عادة بتحقيق الربح من خلال فرض الإنتشار.

من المهم جداً أن يفهم المتداولين مدى أهمية الإنتشار عند اختيار الوسيط. الفرق الذي تشكله نقطة فوركس واحدة في انتشار الوسيط قد تكون الفرق بين النجاح والفشل الكامل في تداول فوركس. النقطة تعرف بأنها الرقم الرابع بعد الفاصلة العشرية.

كيف تعمل انتشارات فوركس؟

للتلخيص، لنلقي نظرة على مثال قوي للإنتشار ونفهم كيف يعمل بالضبط. لنقل أن لديك سعر عرض على زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي عند 120.00 (هذا هو السعر الذي يكون الوسيط مستعداً عنده لشراء الدولار الأمريكي) وسعر طلب عند 120.05 (السعر الذي يكون عنده الوسيط مستعداً لبيع الدولار الأمريكي). في هذه الحالة، فإن الإنتشار هو 0.05 أو 0.0005$، أو 5 نقاط، والمال يذهب مباشرة إلى حساب الوسيط.

هناك رسوم جاهزة على الإنترنت تمكن المتداول من مشاهدة مقارنات انتشارات فوركس. يمكنك أن ترى موقع الوسطاء الرئيسيين مقارنة ببعضهم البعض، وتظهر انتشارات مختلفة لعملات مختلفة.

الإنتشار هو مجرد رقم ولكن لكي نعرف كم سوف يكلف المتداول فعلياً، عليك أن تعرف الحسابات المرتبطة به. هذا يعني بأن ترى كم يكلف، عليك أن تقوم بضرب الإنتشار بالنقاط بتكلفة النقطة لكل 10,0000 حصة من العملة، وسوف تحصل على تكلفة الإنتشار لكل 10,000. من الواضح أن التكاليف ترتفع مع ارتفاع حصص العملة التي تتداول بها.

حتى أن الفوارق السعرية الثابتة تتغير من فترة إلى أخرى، ولذلك من المهم بالبقاء على إطلاع بما يفرضه عليك الوسيط. العديد من صناع السوق يفرضون انتشارات صغيرة خلال ساعات التداول الشائعة لتشجيع الناس على القيام بتداول أكثر عندما يكون هناك طلب أعلى.

هناك الكثير مما يمكن قوله عن انتشارات التداول في فوركس، مثل ما إن كان الوسيط يقدم انتشار ثابت أو متغير وما هو الأفضل بالنسبة للمتداول. الفوراق السعرية الثابتة هي دائماً أعلى من الفوارق السعرية المتغيرة لأنها تتضمن نوع من الضمان. عليك معرفة أن الوسطاء الذين يقدمون سبريد ثابت غالباً ما يقيدون التداول أثناء الإعلانات الإخبارية عندما يكون سوق فوركس متقلب بشكل خاص. بالتالي، فإن الضمان لا يساعدك في الحقيقة. من المفترض أن يكون لديك الآن فهم أفضل عن كيفية تحقيق وسطاء فوركس للمال وكيفية اتخاذ قرار مدروس أكثر بشأن استراتيجيات التداول بإنتشارات فوركس.

ولكن، لا تعتقد بأن وسطاء فوركس يكسبون المال من خلال فرض السبريد والعمولات. الأغلبية الواضحة من وسطاء فوركس يكسبون المال من خلال اتخاذ الطرف المقابل في تداولات متعامليهم، والذين يخسر أغلبهم، ما يضع المال مباشرة في جيوب الوسطاء. من المهم عدم الجهل بهذا الأمر، ولكن لا يجب عليك أن تعتقد بأن الوسيط يعمل على خداعك كذلك. كيف يعمل هذا الأمر؟ حسناً، تخيل وسيط فوركس لا يقوم بأي شيئ غير أن يقدم لك أسعار التداول بعد أن يحصل على إيداعك. إن قمت أنت، والأغلبية الكبرى من المتعاملين الآخرين، بالتداول بشكل سيئ وخسرت كل مالك من دون سحب أي ربح، عندها سوف يحقق الوسيط أموال أكثر من خلال الإحتفاظ بودائعك، مقارنة بما سوف يحققه على الإطلاق من أي انتشارات وعمولات يفرضها. بالطبع، الإنتشارات أو السبريد كما ذكرنا، والعمولات الأعلى تساعد الوسيط على تحقيق المزيد من المال بسرعة أكبر، ولكن إن لم يضعوا أي تعاملات حقيقية في أي سوق حقيقي – وهذه هي الحالة مع الأغلبية الكبيرة لوسطاء فوركس للأفراد، حتى الوسطاء الذين يدعمون العمل بنموذج  “دون مكتب تداول”- عندها لن يكون هذا الأمر مهماً جداً. الإنتشار أهم بكثير بالنسبة لك، كمتداول، مقارنة بأهميته للوسيط. الإنتشار هو تكلفة العمل بالنسبة لك، وكلما زادت تداولاتك، كلما زادت أهمية حجم الإنتشار بالنسبة للربحية العامة.

Posted in إستراحة المتداول | Tagged , , , , , | Leave a comment

كيفية التداول بربحية مع الأشرطة الداخلية

التداول مع الأشرطة الداخلية هو من الطرق التداولية ذات الشعبية لأنه يعتقد بأنها طريقة ممتازة للعثور على نقاط الدخول ذات العوائد العالية والمخاطرة المتدنية. مع هذا، فإن العديد من المتداولين يجدون بأنهم يفشلون مع هذه الطريقة. هل هي طريقة ناجحة فعلاً، وهل هناك أي طرق لجعلها أفضل؟

طريقة التداول التقليدية بالأشرطة الداخلية

الطريقة التقليدية للتداول بالأشرطة الداخلية للعثور على نقاط الدخول هي عملية بسيطة. في الخطوة الأولى، تقوم بإنتظار الشريط الداخلي (أو الشمعة إن كنت تفضل تسميتها كذلك، فهما نفس الأمر) حتى يتشكل. ما هو الشريط الداخلي؟ الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة.  يسمى الشريط الداخلي لأن نطاقه “داخل” الشريط السابق.

الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة

الشريط الداخلي هو شريط مع إرتفاع أدنى وإنخفاض أعلى من الشريط الذي يسبقه مباشرة

عندما يتشكل الشريط، يكون الوقت قد حان للخطوة التالية. أمر توقف الشراء (دخول تداول الشراء) يوضع فوق ارتفاع الشريط الداخلي بفرق بسيط (لنقل نقطة واحدة)، مع أمر توقف الشراء أسفل انخفاض الشريط الداخلي بقليل (لنقل نقطة واحدة). يتم وضع الأمر المقابل في نفسي الوقت: أمر توقف البيع (نقطة دخول تداول بيع) توضع ما دون انخفاض الشريط الداخلي بشيء قليل (لنقل نقطة واحدة)، مع نقطة توقف الخسائر فوق ارتفاع الشريط الداخلي بشيئ قليل (لنقل نقطة واحدة). بعد ذلك، سوف تطلق الحركة السعرية أحد هذه الأوامر في النهاية، وعند تلك النقطة، يجب إلغاء التداول العكسي. على سبيل المثال، إن توجه السعر على الأقل نقطة واحدة فوق ارتفاع الشريط الداخلي، نكون دخلنا في تداول شراء، مع نقطة التوقف ما دون انخفاض الشريط الداخلي مباشرة، ويتم إلغاء تداول البيع. من أجل تحقيق ذلك، يجب أن تبدأ نقطة الدخول عند الشمعة التالية مباشرة. في الرسم البياني أعلاه، كان سوف يبدأ تداول بيع، حيث أن السعر اخترق ما دون انخفاض الشريط الداخلي، وارتفاع الشريط الداخلي لم يخترق.

هناك اختلاف بسيط عن هذه الطريقة، وهو شائع كذلك، هو وضع نقطة توقف الخسائر على الطرف الثاني من الشريط “الأم) الشريط السابق للشريط الداخلي. هذا يعني بأن نقطة الدخول نفسها، ولكن نقطة توقف الخسائر هي دائماً أوسع. سوف ننظر لاحقاً إلى ما إن كانت هذه فكرة جيدة، ولكننا سوف نلتزم بالطريقة الموصوفة في الوقت الحالي.

الإختبار العكسي لطريقة التداول بالأشرطة الداخلية

هل الطريقة التقليدية للتداول بالأشرط الداخلية جيدة؟ هل هي مربحة وتستحق العمل بها؟ الطريقة الأفضل للإجابة على هذا التساؤل هي من خلال القيام بإختبار بإستخدام بيانات سعرية تاريخية. أخذت أزواج العملات الرئيسية الثلاثة (اليورو/الدولار الأمريكي، والجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الين الياباني) والتي معاً تشكل أكثر من 80% من الحجم التداول في أسواق فوركس العالمية. استخدمت الأطر الزمنية اليومية كنقطة بداية، من بداية 2001 حتى نهاية 2017: فترة 16 عام والتي من المفترض أن تكون طويلة بما يكفي لتعطي نتائج هامة احصائياً على المئات من التداولات. كما شرحنا في الفقرة السابقة، لم تكن هناك ميول إتجاهية: إن كان الإختراق الأول للشمعة الداخلية اليومي تصاعدي، أخذنا تداول شراء في الإختبار، إن كان الإختراق الأول تنازلي، أخذنا تداول بيع. تم قياس النتائج بناءاً على توقعات مكاسب-مخاطرة مختلفة، تمثل نسبة هدف ربحي إلى حجم نقطة توقف الخسائر. على سبيل المثال، إن كانت نقطة توقف الخسائر عند 40 نقطة، والتوقعات 1:1، فإن الربح هو 30 نقطة، 3:1 يكون الربح 120 نقطة، إلخ.

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

464

-3.02%

-2.59%

-4.31%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

588

4.76%

0.68%

-4.08%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

701

12.70%

14.69%

23.58%

الجميع

1,753

5.88%

5.42%

6.92%

 بشكل مثير للإهتمام، يبدو أن طريقة تداول الأشرطة الداخلية التقليدية أعطت أفضلية صغيرة ولكنها مربحة بشكل كبير احصائياً على جميع التوقعات. أنا أركز على أن الأفضلية صغيرة ويمكن أن تتراجع أكثر بسبب الإنزلاق (افترضنا عدم وجود انزلاق في الإختبار) أو الإنتشارات الأوسع من العادة (إجمالي الإنتشارات المفترضة في الإختبار العكس كانت نقطة واحدة لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، 1.2 نقطة لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني و 1.5 نقطة لزوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي).

لنلقي نظرة أخرى إلى النتائج. الأشرطة الداخلية التي تشكلت يوم الجمعة أضيفت إلى الإختبار، ولكن ربما أن تستثنئ حيث أنه في حال افتتح السعر بعد نهاية الأسبوع مع فجوة، فإن الشريط الداخلي قد لا يكون قابلاً للتداول. كيف تبدو النتائج إن استثنينا الأشرطة الداخلية التي تشكلت يوم الجمعة؟

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

384

-3.63%

-2.72%

0.00%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

482

1.86%

1.12%

-2.60%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

558

8.68%

13.83%

22.19%

الجميع

1,424

3.05%

5.06%

7.82%

 النتائج ليست مختلفة بشكل كبير، وهو أمر جيد، ولكن الأفضلية الإيجابية ما تزال ضيقة جداً، ولذلك علينا أن نحاول تحسين الطريقة أكثر. يقال في بعض الأحاين أنه في فوركس، فإن الأفضلية الظاهرة في الأشرطة الداخلية لا لا تكمن في التدعيم الآتي قبل الإختراق، ولكن في ضيق أمر توقف الخسائر. لإختبار هذه الفكرة، يمكننا أن نضع فلتر حيث ننظر فقط على نتائج الأشرطة الداخلية الصغيرة نسبياً – لنقل، كل شري أقل من 50 نقطة من حيث الحجم من الإرتفاع إلى الإنخفاض. هذه النطاقات الضيقة هي فقط حوالي ربع جميع الأشرطة الداخلية من الإختبار العكسي السابق. النتائج بإستخدام هذا الفلتر للحجم كانت كما يلي:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

87

-1.08%

-2.37%

0.65%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

42

3.97%

5.96%

7.95%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

168

4.81%

7.69%

14.42%

الجميع

297

2.97%

4.50%

9.47%

لا يوجد فرق كبير. يشير هذا إلى أن الإختلاف المذكور سابقاً على طريقة الدخول العادية، حيث يتم وضع التوقف على الجانب الآخر من الشريط الاسبق وليس الشريط الداخلي نفسه، لن تكون مساعدة جداً كذلك. لنحاول فلتر أخير قبل أن نصل إلى بعض الإستنتاجات: التداول بنفس الإتجاه مع النمط طويل الأجل. فلتر النمط طويل الأجل الذي وجدته فعالاً جداً في فوركس هو أخذ التداولات فقط في إتجاه السعر خلال فترة الأشهر الثلاثة والستة الماضية،  وإن كانت حركات السعر خلال الفترات لا تتوافق، ابق خارج السوق. عندما نطبق هذا الفلتر على الإختبار العكسي، تكون النتائج كالتالي:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

135

4.76%

2.52%

10.92%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

191

1.26%

0.25%

-1.26%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

203

5.42%

-1.48%

0.49%

الجميع

529

3.75%

1.65%

2.52%

 نحو طريقة تداولية افضل بإستخدام الأشرطة الداخلية

للأسف، يجب القول بأنه على الرغم من التداول بإختراقات الأشرطة الداخلية طريقة شائعة جداً، ففي حين أن لديها أفضلية إيجابية صغيرة، إلا أنها ليست فعلياً جيدة أو مربحة بشكل كبير. يمكن القول بأن الإطار الزمني اليومي مرتفع جداً، وفترة زمنية طويلة جداً. ربما إن تراجعنا إلى أطر زمنية أقل وأضيق، من الممكن أن نظهر اختبار عكسي أفضل خلال نفس الفترة الزمنية المستخدمة. من الممكن القيام بهذا، إن قمت بتحديد نقاط الدخول إلى أطر زمنية عند H4 أو أقل، وأخذت نقاط دخول الأشرطة الداخلية خلال الساعات السوقية الأكثر نشاطاً فقط نسبة إلى زوج العملات في إتجاه النمط طويل الأجل. كأمثلة، فيما يلي نتائج اختبارات عكسية لأزواج العملات الرئيسية الثلاثة، ولكن مع نقاط دخول عند الساعة 08:00 صباحاً وبعد الظهر بتوقيت لند للأزواج الأوروبي، وبالنسبة لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني، فقط عند بعد الظهر والساعة 16:00، وكلها فقط في إتجاه النمط طويل الأجل:

زوج العملات

عدد التداولات

توقعات 1:1

توقعات 3:1

توقعات 5:1

اليورو/الدولار الأمريكي

293

9.89%

26.50%

35.77%

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

212

2.83%

9.44%

21.70%

الدولار الأمريكي/الين الياباني

325

10.77%

10.73%

3.38%

الجميع

830

8.43%

15.96%

19.49%

 من الواضح أن هذه الأرقام أفضل بكثير، والذي يخبرنا بأنه في حال أردت التداول في فوركس بشكل متكرر ونظامي، فإنك بحاجة فعلياً للتداول على الأطر الزمنية اليومية الأقصر من أجل الحصول على توقعات مفيدة ومجدية. بالإضافة إلى ذلك، عليك التداول بالقرب من البداية الفعالة لليوم التداول بالساعات النشطة لزوج العملات المعني، قبل أن يتشكل نطاق السعر المتوسط. على سبيل المثال، إن كنت تتداول بالشرط الداخلي على زوج اليورو/الدولار الأمريكيك، فإن الأحتمالات سوف تكون أفضل بكثير في صالحك إن قمت بالدخول بعد افتتاحية لندن، ولكن في حال أن إجمالي النطاق المتشكل خلال الجلسة الآسيوية التي تسبقها مباشرة هو أقل من نصف النطاق اليومي العادي مثلاً. لا يهم كثيراً إن قمت بإستخدام الإطار H4 أو H1 أو حتى إطار زمني اقل لإختيار نقاط الدخول، إن تمت عند الوقت المناسب من اليوم، عندما يكون لدى السعر فرصة للإنتقال بمقدار أضعاف المخاطرة ضمن الفترة الزمنية القصيرة. لا تنسى بأنك عندما تتداول في فوركس، فإنك عادة ما تدفع رسوم صغيرة ولكنها كبيرة للوسيط مقابل كل ليلة يبقى فيها تداولك مفتوحاً، ولذلك فإن التداول بالإطر الزمنية الأطول يتضمن تكاليف أعلى لأن عليك الإبقاء على التداولات مفتوحة لفترات زمنية أطول لكي تحقق الربح.

الطرق التداولية التقديرية بإستخدام الأشرطة الداخلية

يجب الإشارة إلى ان الأشرطة الداخلية، وعلى عكس الأسطورة الشائعة في فوركس، هي ليست بالضرورة الطريقة الأكثر ربحية لتحديد نقاط التداول الجيدة. نقاط الدخول بناءاً على اختراقات مع تقلبات أعلى من المعدل والتي تتم في إتجاه النمط طويل الأجل لها أداء أفضل في فوركس من أي نظام ميكانيكي تم تحديده بشكل عام. إن كنت سوف تتداول بالأشرطة الداخلية، قم بالبحث عن نقاط الدخول مع أطر زمنية أدنى في وقت مبكر من الأيام التداولية (الأوروبيون يفتحون للأزواج الأوروبية، والوليات المتحدة تفتح لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني). تأكد من أن تستخدم الأطر الزمنية الأدنى، واستهدف مضاعفات أعلى للعوائد مقابل الخطر واستعد للتداولات الخاسرة. إن أردت أن تكون انتقائياً بشان نقاط الدخول، عليك تبني الإرشادات التالية:

  1. الشريط الداخلي الذي هو بنفس حجم الشريط السابق له تقريباً غالباً ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة.
  2. الشريط الداخلي الموجود في منطقة سعرية مزدحمة عادة ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة.
  3. الأشرطة الداخلية الصغيرة جيدة ولكن عليك أن لا تنهوس بالتداول بالأشرطة الصغيرة فقط.
  4. بعض أفضل نقاط دخول الأشرطة الداخلية موضوعة بعد إثنان أو ثلاث أشرطة مرتفعة أو منخفضة محققة اختراقات إلى ارتفاعات جديدة. تعمل هذه كنقاط توقف لحظية مؤقتة قبل أن يكون هناك اختراق قوي في نفس الإتجاه. المثال على مثل هذا التحرك مع الأشرطة الداخلية في الوسط ظاهر في الرسم البياني التالي:
الشريط الداخلي الذي هو بنفس حجم الشريط السابق له تقريباً غالباً ما يكون نقطة دخول متدنية الجودة

 إن كنت سوف تتداول بالأشرطة الداخلية، تداول بإتجاه النمط طويل الأجل، وتداول عند الوقت المناسب من اليوم بالنسبة لزوج العملات المختار. الطريق الأسهل لتحقيق الأرباح الكبيرة هو السماح للتداولات الرابحة بالعمل لعدة مضاعفات العوائد مقابل الخسائر، مثل 3 إلى 1 أو 5 إلى 1. عليك الإنتباه إلى أن الأشرطة الداخلية كطريقة دخول منفردة ليست الأفضلية الميكانيكية المتاحة للمتداولين الأفراد: بل طريقة الزخم هي كذلك.

Posted in إستراتيجيات فوركس | Leave a comment

أساسيات إدارة المال

عادة ما تكون إدارة المال هي “العنصر X” الذي يحدد الربح أو الخسارة العامة في استراتيجيات تداول فوركس. يتم غالباً تجاهل هذا الأمر لدرجة أنه يجب قوله بشكل متكرر. إنه من الأساسيات الرئيسية للتداول. إدارة المال بحد ذاتها لن تعطيك أفضلية – أنت بحاجة إلى استراتيجية جيدة للدخول والخروج من التداول من أجل الحصول على تلك الأفضلية – ولكن من دون ممارسات إدارة مالية ذكية، فإن الأفضلية لن تحقق أرباحها الكاملة، وحتى أنها تخاطر بخسارة عامة.

هناك عنصرين لإدارة المال يجب على المتداولين أخذهما بالإعتبار بشكل حذر: ما هو المبلغ الذي عليك المخاطرة به من حسابك؟ وما هي النسبة من حسابك التي يمكن المخاطرة بها سواءاً مقاسة بشكل إجمالي أو بنوع معين من القطاع. لا يوجد إجابات صحيحة أو خاطئة بالضرروة: ما يناسبك يعتمد بدرجة كبيرة على رغبتك الشخصية بالمخاطرة وقدرتك على تحمل الخسارة، المؤقتة أو الدائمة.

المخاطرة بالحساب

في كل مرة تقوم فيها بفتح تداول، فإنك تقوم بالمخاطرة بالمال. حتى إن كانت لديك نقاط توقف خسائر، فقد تعاني من إنزلاق سلبي وتخسر أكثر مما أنت مسؤول عنه. من الواضح، إن كان لديك عدد كبير من التداولات المفتوحة في نفس الوقت، حتى إن كانت كلها منطقية بشكل فردي، فقد تشكل معاً مستوى غير مقبول من المخاطرة. كذلك الأمر، إن كانت لديك الكثير من التداولات المفتوحة على نفس العملة في نفس التوجه، فإنك تخاطر بخسارة مفاجئة أكثر من المقبول.

لهذه الأسباب، فإن من الجيد:

  • تحديد الحجم الأكبر للتداولات المفتوحة لديك في أي وقت.
  • تكرار النقطة الأولى ولكن مع كل عملة.

على سبيل المثال، ربما تقرر أنك لن تخاطر بأكثر من 2% من حجم الحساب في التداولات المفتوحة، أو أن تخاطر بنسبة 1.5% على عملة واحدة. عليك كذلك أن تكون حذرًا للغاية عند التداول بالعملات المرتبطة أو المحددة بسقف مقابل عملة أخرى من قبل البنوك المركزية الخاصة بكل عملة. على سبيل المثال، أي شخص قام ببيع الفرنك السويسري في شهر يناير الماي بإستخدام رافعة مالية حقيقية صغيرة نسبيًا عند 1:4، على الأرجح أن يكونوا قد تعرضوا لمسح حساباتهم، بغض النظر عن أي نقاط توقف خسائر، حيث أن الانزلاق كان كبيرًا جدًا.

إلى مدى أقل، إن كنت تتداول بالعملات أو أي أدوات أخرى لديها ارتباط إيجابي عالي، ربما عليك كذلك أن تضح حد لعدد التداولات المفتوحة والمرتبطة بشكل إيجابي قوي. يصبح هذا الأمر أكثر أهمية إن كنت تتداول خارج فوركس، مثلًا، هناك ارتباط عالي بين النفط والدولار الكندي.

المبلغ بالضبط للحد الأقصى للمخاطرة الذي عليك استخدامه يعتمد عليك، ولكن عليك أن تتذكر بأنه عندما ينخفض حسابك بنسبة 25%، عليك زيادته بنسبة 33%، فقط لكي تعود نقطة البداية، وكلما زاد الإنخفاض كلما أصبح الأمر أسوء. خسارة 50% تحتاج إلى زيادة 100% من أجل التعادل! بشكل عام، كلما كانت نقاط توقف الخسائر أكبر، كلما زاد الحد الأقصى للمخاطرة أعلى منطقياً.

إدارة المخاطر في فوركس – ما هي نسبة المخاطرة لكل تداول؟

الآن لديك بعض حدود المخاطرة المهيئة لحسابك بشكل عام وبحسب كل عملة، عليك التعامل مع السؤال المنفصل بشأن مدى المخاطرة في كل تداول. بالطبع، من المقبول المخاطرة بأحجام مختلفة في كل تداول، ولكن عليك تحديد ذلك بشكل نظامي.

هناك العديد من المتغيرات التي من المفترض أن تؤخذ بالحسبان في استراتيجية تحجيم الوضعية لمتداولي فوركس، ولكن في البداية يجب حساب المخاطرة لكل تداول كنسبة من إجمالي الحساب. حجم الحساب الإجمالي يمكن أن يحدد من خلال النظر إلى مبلغ النقد في الحساب – عليك افتراض أسوأ سيناريو، أي خسارة كل تداول مفتوح.

هناك ميزتين لهذه الطريقة على عكس المخاطرة ببساطة بنفس المبلغ بشكل متكرر بغض النظر عن الأداء، والذي هو ما يحدث عندما تستخدم أحجام حصص ثابتة أو مبلغ مالي ثابت:

استراتيجيات التداول في فوركس تميل إلى المرور في فترات من الربح والخسارة وليس توزيع عادل للنتائج. استخدام نسبة من الحساب لتحديد حجم كل تداول يعني بأنك تخاطر بدرجة أقل عندما تخسر وأكثر عندما تربح، والذي يميل لتضخيم فترات الفوز وتقليل تأثير فترات الخسارة.

لا يمكنك أبدًا القضاء على حسابك بالكامل! بإستخدام حجم الحصة الثابت أو مبلغ المال الثابت قد يؤدي إلى مسح حسابك، أو على الأقل تراجعه إلى حد لا يمكن إستعادته.

لتوضيح هذه النقاط، لنلقي نظرة على منحنى القيمة المالية الناتج عن استراتيجية تداول حقيقية طبقت على زوج اليورو/الدولار الأمريكي منذ العام 2009:

أجريت 211 عملية تداولية، بداية مع رأس مال 10,000 دولار واستخدام هدف ربحي ثابت بثلاثة أضعاف المخاطرة لكل تداول. كان أداء الإستراتيجية المطبقة جيد جدًا. الخط الأحمر هو القيمة المالية الناتجة عن المخاطرة بنسبة 1% لكل تداول، في حين أن الخط الأزرق يظهر القيمة المالية المشتقة من المخاطرة بمبلغ مالي يعادل 1% من الرصيد الأولي. لاحظ كيف أنه عندما تكون الإستراتيجية خاسرة، فإن الخط الأحمر يكون أقل بقليل فقط من الخط الأزرق، ولكن خلال فترات الربح القوية، يبدأ بأداء أفضل بشكل كبير.

فيما يلي بعض الأساسيات التي عليك أخذها بالإعتبار عند تحديد حجم المخاطرة لكل تداول:

  • ما هو أسوء أداء قد يكون عليك مواجهته، وما كيف سوف يبدو؟ هل يمكنك التعامل نفسيًا مع خسارة 10% أو 20% أو حتى أسوء من ذلك؟ هل عليك أن تكون بذلك البعد في المنطقة السلبية؟
  • كذلك عدد مرات التداول سوف يكون عاملاً مؤثراً، حيث أنه سوف يؤثر في أسوء تراجع لك.
  • ما هي نسب الفوز والخسارة المتوقعة؟ قم بإختبار خلفي للتداول. مثلًا، إن كانت لديك استراتيجة تداولية في فوركس تخطط فيها لخسارة 80% من تداولاتك ولكن الفوز بـ 10 أضعاف المخاطرة على نسبة 20% المتبقية، فإن المخاطر لكل تداول يجب أن تكون أصغر منها في حال أنك تخطط لربح 3 أضعاف المخاطرة على 40% من تداولاتك. بالطبع، إن كانت لديك استراتيجية خروج مرنة، عندها عليك أن تقوم بتقريب كيفية أدائها على الأرجح مع الوقت.
  • هل من الممكن مع حجم الحساب أن تتداول بحجم صغير بما يكفي؟ على سبيل المثال، إن كانت لديك حساب يحتوي على 100 دولار فقط، وقمت بالمخاطرة بنسبة 1% في كل تداول، سوف يكون عليك المخاطرة ببنس واحد لكل نقطة مع نقطة توقف خسائر عند 100 نقطة. قد يكون هذا الأمر مستحيلًا، بالاعتماد على وسيطك. ولكن، عليك أن ترفع من رأس المال أو أن تغير استراتيجيتك التداولية بدلاً من زيادة المخاطرة في كل تداول في تلك الحالة.
  • هل حسابك آمن أو يحتوي على مبلغ صغير نسبيًا من المخاطرة برأس المال؟ إن كان إجمالي ما تمتلكه هو 25,000 دولار مثلًا، ولديك حساب بقيمة 10,000 دولار، ربما تكون لديك قدرة احتمال أقل تجاه الخسارة مقارنة بحساب 1000 دولار.

تذكر بأن استراتيجية إدارة المال سوف تفاعل إحصائيًا مع معدل فوزك ومعدل حجم الفوز من أجل التأثير المباشر على الربح والخسارة مع الوقت.

نقاط توقف الخسائر وحجم الوضعية

يجب عليك ألا تقوم أبداً بتحديد نقاط توقف الخسائر على أنها الحد الأدنى الذي يمكنك تحمله. على سبيل المثال، إن أردت ألا تخاطر بأكثر من 20 دولار في كل تداول، ولكن الحد الأدنى لحجم الوضعية الذي يسمح به وسيطك هو دولار لكل نقطة، عندها يكون هذا سبب سيئ جدًا لإستخدام نقطة توقف خسائر عند 20 نقطة وحجم حصة ثابت عن دولار واحد لكل نقطة. عليك إما أن تجد وسيط آخر، أو أن تزيد من حجم الحساب إن كان لديك رأس مال كافي قابل للمخاطرة، أو العثور على استراتيجية تداول فوركس تستخدم 20 نقطة لتوقف الخسائر إن كنت مرتاحًا مع ذلك.

ولكن، من المشروع جدًا أن تحدد نقاط توقف الخسائر من خلال قيام معدل التقلبات، وفي تداولات النمط بشكل خاص، يكون هذا بحد ذاته استراتيجية إدارة مالية قوية جدا. على سبيل المثال، استخدام مضاعفات النطاق الحقيق لمعدل الـ 20 يوم من أجل تحديد نقطة التوقف، وبعد ذلك بناء حجم الوضعية كنسبة من القيمة المالية الحالية للحساب، تعد من المكونات الشائعة للإدارة المالية في استراتيجيات تداول النمط في فوركس.

حتى إن قمت ببناء نقاط توقف الخسائر على المستويات التقنية، يكون من المجدي استخدام مقياس التقلبات في تحجيم الوضعية. على سبيل المثال، إن كان النطاق الحقيقي لمعدل الـ 20 يوم ضعف النطاق الحقيق لمعدل طويل الأجل جدًا، ربما عليك أن تخاطر بنصف المخاطرة المعيارية لكل نقطة نسبة إلى قيمة حسابك.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول | Tagged , , , , | Leave a comment

إيجابيات وسلبيات الدولار الأمريكي الضعيف

في حين أن هناك دائماً صعود وهبوط في قيمة العملات، والبعض لديها تقلبات قصيرة الأجل أكثر من غيرها، إلا أن من المثير للإهتمام أن نلاحظ الأنماط. عندما يتعلق الأمر بالدولار الأمريكي، فقد كان هناك نمط تنازلي في قيمته مقارنة بالعملات الأخرى خلال السنوات القليلة الماضية. منذ العام 2002، كان هناك تراجع بنسبة 40% في قيمة الدولار نسبة إلى عملات الإقتصاديات الرئيسية الأخرى. يقودنا هذا إلى التسائل بشأن الإيجابيات والسلبيات للدولار الضعيف.

إيجابيات الدولار الضعيف

يعتبر الدولار الأمريكي جيداً بالنسبة للإقتصاد الأمريكي، فهو يزيد من الطلب الأجنبي لأنه في الوقت الذي تصبح فيه المنتجات الأجنبية أكثر كلفة نسبياً في الخارج، فإن المنتجات والخدمات الأمريكية تصبح أكثر تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن للشركات الأمريكية رفع أسعارها بسبب تراجع التنافسية من المنتجات الأجنبية في السوق الأمريكي. بعبارة أخرى، الدولار الضعيف يقدم المزيد من الفرص للشركات الأمريكية.

يكون للمستثمرين الأجانب اهتمام أكثر بسوق رأس المال الأمريكي، مع جاذبية الدولار الضعيف. يمتد هذا الأمر بشكل عام إلى الأعمال التجارية والعقارات، بالإضافة إلى السياحة. الدولار الضعيف يجعل الولايات المتحدة وجهة سياحية أرخص للسياح مع مساهمة السياحة لما بين 4 و11% في الاقتصاد. الجانب الآخر لهذا الأمر، وكذلك الفائدة للإقتصاد الأمريكي، هو أن السياحة إلى الدول الأجنبية من قبل المواطنين الأجانب، تصبح أكثر كلفة، وبالتالي يميلون للبقاء في الداخل وإنفاق أموال الإجازات داخل البلاد.

سلبيات الدولار الضعيف

ليش كل شيئ جميع عندما يكون الدولار ضعيفاً. الجوانب السلبية الرئيسية للدولار الضعيف هو أن المنتجات والخدمات الأجنبية تصبح أكثر كلفة بالنسبة للمواطنين الأمريكيين، ما يعني بأنه عندما يرغبون بالإستمرار بالشراء، فإن تكاليف الحياة سوف ترتفع. الشركات التي تعتمد على مبيعات هذه المنتجات، فإنها قد تختبر خسارة في الأعمال التجارية إن لم يعد المستهلكين يشترون هذه الأشياء الأكثر كلفة. المنتجين في الولايات المتحدة والذين يعتمدون بشكل كامل أو جزئي على المواد والعمال من خارج الولايات المتحدة سوف يشهدوا ارتفاع هذه الجوانب من الإنتاج مع تراجع الدولار. الشركات الأمريكية سوف تجد من الصعب التوسع إلى الأسواق الأجنبية عندما يكون الدولار ضعيفاً.

أحد أكبر سلبيات الدولار الضعيف التي يجب أخذها بالإعتبار هي تأثيره على سعر النفط. الدولار الضعيف يعني أن الناس سوف يحتاجون لإنفاق المزيد من أموالهم على الوقود والتدفئة، والشركات التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج البضائع، سوف يكون لديها تكاليف أعلى بكثير. بعبارة أخرى، السلبية الوحيدة للدولار الضعيف هي التضخم وكيفية تعامل المستهلكين مع الأسعار الأعلى.

ما معنى كل هذا

من التكهنات ما إذا كان الدولار الأمريكي سيستمر في الانخفاض، وإذا كان الأمر كذلك، فبكم. ولكن، إذا كنت مستثمرًا، أو تتداول بالعملات الأجنبية أو تعيش في الولايات المتحدة أو حتى إذا كنت تفكر في قضاء عطلة في الولايات المتحدة، فمن المفيد أن نفهم التأثير الذي ينطوي عليه ضعف الدولار الأمريكي على الاقتصاد.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, تحليل فوركس | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

8 أمور لن تسمعها من متداول الفوركس الناجح

1. “لا أخسر أبداً”. تعد الخسائر جزء لا يمكن تجنبه من كل أنواع التداول المالي، وأي شخص يقول غير ذلك على الأرجح أنه يبالغ بدرجة كبيرة.

في فوركس، من الممكن أن تؤدي الخسارة الحادة الغير متوقعة إلى مسح كامل الحساب، ولكن ما يجعل الشخص متداول ناجح هو قدرته على الفوز أكثر من الخسارة.

2. “الإدارة المالية غير مهمة”. عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس، فإن تحديد مقدار المخاطرة هو بدرجة أهمية القيام بعمليات دخول وخروج قوية. لا تدع أحداً يخبرك بغير ذلك.

3. “من الجيد “الإستمرار بالشراء بأسعار متدنية”". البدأ بوضعية قوية هو مؤشر جيد جداً على التداول الناجح، في حين أن الإضافة على التداول الخاسر يعد مخاطرة وتصرف خطير. لماذا تود أن تحصل على المزيد من الأمر الذي يبدو خاسراً؟

4. “أنا مصيب بنسبة 90% عندما أتوقع الخطوات قصيرة الأجل بناءاً على قراءات الرسم البياني”. حتى أكثر المتداولين التقنيين مهارة لديهم معدل نجاح أقل من 70%. أي شخص يدعي مستوى أعلى من ذلك من المحتمل أنه يبالغ في تجميل نجاحه.

5. “عليك التداول بشكل نشط كل يوم”. هناك بعض الأسباب المتعلقة بكون أخذ قسط من الراحة من السوق فكرة جيدة. بداية، هناك أوقات تقلبات مرتفعة، مثل أوقات الأحداث السياسية المفاجئة، عندما قد يكون المتداولين التقنيين خارج المجال الملائم لهم، ويكون من المجدي أخذ قسط من الراحة. كذلك، في بعض الأوقات يحتاج المتداولين إلى الراحة، إما من أجل التمتع بالأرباح من دون المفاخرة، أو من أجل التعافي من الخسائر من دون الشعور باليأس. أخذ قسط من الراحة بعيداً عن الأسواق قد يكون جيداً ليس فقط من أجل حسابك البنكي، ولكن من أجل صحتك العاطفية كذلك.

6. “استراتيجيتي مربحة في جميع الظروف السوقية”. لا يوجد أي شيء يعتبر بمثابة “كأس مقدسة” عندما يتعلق الأمر بتداولات فوركس. إن كان هناك أمر كذلك، فإن الجميع سوف يقوم بذلك! الإستراتيجية المحتملة الوحيدة التي قد تكون قريبة هي التداول عالي التردد، وهي الإستراتيجية التي عادة ما تكون غير متوفرة بالنسبة للمتداولين الأفراد.

7. “أنا علمت نفسي كل شيء أعرفه”. في حين أن المتداول الناجح قد يكون شرع في مسيرة تعليم الذات، لا يوجد مجال بأن يكونوا قد علموا أنفسهم كل شي، إلا إن كانوا قد عانوا من خسائر هائلة على طول الطريق. على الأغلب أن المتداولين الناجحين تعلموا من المتداولين الناجحين الآخرن، سواءاً من مساق تداول فوركس أو من مراقبة الإستراتيجيات التداولية للمتداولين الآخرين. وكما أنك لا ترغب في استخدام خدمات الطبيب الذي يدعي بفخر بأنه قد علم نفسه بنفسه، عليك أن لا تعتمد على إدعاءات أي متداول يقدم مثل هكذا تأكيدات. لا يوجد أي عيب في التعلم من الآخرين، في الواقع، فإن التعلم من نجاح وفشل الآخرين سوف يجعلك بالتأكيد تقريباً متداول أقوى.

8. “أنا أعرف كل ما يمكن معرفته عن تداول فوركس”. هذا الإدعاء ليس متكبر فحسب، ولكنه مستحيل كذلك. هناك تطورات كل يوم في كل مجالات الحياة، وهذا الأمر ينطبق على عالم الفوركس كذلك. هناك دائماً أمر جديد يمكن تعلمه واكتشافه، سواء أكان استراتيجية تداولية جديدة أو تكنولوجيا جديدة صدرت مؤخراً. المتداولين الذين لديهم تفكير راكد على الأغلب أن ينحصروا في خندق أو أن يجدوا صعوبة في التكيف مع التحديات الجديدة.

 لا تخف من الإستمرار بالتعلم، فهو أمر جيد لتداولك ولعقلك!

Posted in Uncategorized | Leave a comment