أحذر من الصفقات القصيرة على الأسهم

 في فوركس، نتحدث عن الصفقات الطويلة و القصيرة طوال الوقت من دون التفكير بأن فرق بينهم. السبب هو في فوركس لا يوجد أي صفقة “طويلة” أو “قصيرة” في الحقيقة. عندما تتداول بزوج من العملات، فإنت تقوم في الواقع بتداول الإنتشار بينهما، و دائماً في وضعية طويلة على عملة و قصيرة على أخرى.

قبل أن نواصل، يجب أن نحدد الصفقة او الوضعية “الطويلة” و “القصيرة“.

الصفقة “الطويلة” ببساطة تعني بأنك قمت بشراء شيء ماً. إن كنت في صفقة طويلة على الأسهم، فإنك قمت بشراء أسهم.

الصفقة “القصيرة” تعني بأنك قمت بإقتراض أصل سوف تقوم بإعادة دفعه عند نفس السعر الذي كان عليه عندما قمت بإقتراضه. تأمل بأنه يهبط، بحيث تقوم ببيعه و دفع قيمة الإقتراض الأصلية و الإحتفاظ بالفرق.

في فوركس، هذا لا يهم في الواقع، لأنك تقوم دائماً بشراء عملة بعملة أخرى، و لذلك فإنت دائماً في وضعية طويلة على عملة و قصيرة على أخرى. في تداول الأسهم أو السلع، الأمر مختلف. أنت تقوم دائماً إما بوضعية طويلة أو قصيرة نقداً ضد أصل حقيقي. خصوصاً في الأسهم، هناك فرق حقيقي بين الوضعية الطويلة و القصيرة. السبب هو أن أسواق الأسهم لها ميول طويلة، مما يعني بأنه خلال أي فترة زمنية فإن لديها الميول الإحصائية للإرتفاع. تعريف فترات من التراجعات الطويلة و المستمرة في مستويات مؤشرات الأسهم الرئيسية صعب جداً و ربما يكون حتى مستحيل من خلال التحليل التقني.

مؤشر الأسهم الرئيسي S&P500، هو عبارة عن مؤشر مكون من 500 سهم أمريكي رئيسي. المؤشر موجود منذ العام 1957 و لكن الممكن أن نقدر قيمته استقرائيا لبعض السنوات قبل ذلك العام. لنلقي نظرة على أداء هذا المؤشر من الناحية التاريخية.

مؤشر S&P500: توضيح الميول الطويلة

لنتخيل بداية بأننا قمنا بشراء المؤشر بشكل أسبوعي منذ العام 1950. هذا سوف يعطي معدل نتيجة أسبوعية عند 0.18%. هذا الأمر مدهش و يظهر مدى ليونة سوق الأسهم الأمريكية خلال السنوات الـ 65 الماضية بشكل إجمالي. و هو عرض واضح للميول الطويلة للمؤشر، في إشارة إلى أنك عندما تكون في وضعية قصيرة، و عند تحييد جميع العوامل الأخرى، فإن الإحتمالات تكون ضدك. بالطبع، علينا فعلاً تطبيق نموذج تتبع النمط لنحاول أن نحصل على فكرة أفضل عن سلوك المؤشر. بالإضافة إلى ذلك، ربما نحصل على نتائج أكثر تطبيقاً إن قمنا بحصر أي إختبار خلفي إلى شيء أقرب للسنوات العشرين الماضية.

و ذلك، إن نظرت على مؤشر S&P500 منذ العام 1997، لنقل بأنك تقوم بالشراء فقط على الإفتتاحيات الأسبوعية حيث يكون السعر أعلى منه قبل 3 و 6 أشهر مضت، و البيع عندما يكون الوضع بالعكس. هذا النوع من إستراتيجية تتبع النمط تميل لأن تعطي نتائج إيجابية مع أزواج فوركس التي تحتوي على الدولار الأمريكي و كذلك مع السلع الشائعة.

و لكن، عندما نطبق هذه الإستراتيجية على مؤشر S&P500، فإنه قد تعطي نتائج إيجابية على المدى الطويل، و لكن نتائج خاسرة على المدى القصير:

الأسابيع الطويلة: 531 تداول، معدل الأداء الأسبوعي = +0.09%

الأسابيع القصيرة: 227 تداول، معدل الأداء الأسبوعي = -0.06%

بغض النظر عن الفترة الزمني التي تستعملها لفلترة المؤشرات، فإن أي فترة زمنية تستخدمها على الجانب القصير سوف تعطي نتائج سلبية، في حين أن أي فترة تقريباً من الوقت قد نطبق عليها الجانب الطويل سوف تعطي نتائج إيجابية.

أي أسواق الأسهم لديها ميول طويلة؟

السؤال الأول الذي قد تسأله عند هذه النقطة هو ما إن كانت جميع مؤشرات الأسهم هكذ؟ من المفترض أن نقسم السؤال من حيث الجغرافيا و القطاع. على سبيل المثال، إن نظرت إلى مؤشر NASDAQ100، فهو مكون من أسهم أمريكية، و لكنه مختص بقطاع التكنولوجيا. المؤشرات التي تتكون من أنواع محددة من الأسهم قد تكون أكثر قابلية للتوقعات الإحصائية على الجانب القصير.

إن نظرنا إلى المؤشر NASDAQ100 منذ العام 1997، يمكننا أن نرى بأن لديه ميول طويلة كذلك: خلال معدل أسبوعي في هذه الفترة، إرتفع بنسبة 0.12%. مرة أخرى نجد نفس الإستحالة في تحقيق إستراتيجية زخم مربح على الجانب القصير.

ربما يتعلق الأمر بالليونة الكبيرة لسوق الأسهم الأمريكية. إن حاولنا مؤشر رئيسي آخر موجود في مكان جغرافي آخر، ربما قد نحصل على نتائج جيدة على الجانب القصير.

التمييز الجغرافي

ماذا لو نظرنا إلى سوق الأسهم خارج الولايات المتحدة؟ قد يعطينا هذا الأمر مثال على حيث يمكننا تكوين نموذج أفضل للتنبئ بالتوجهات القصيرة بشكل مربح على الجانب القصير. أحد الأمثلة الجيدة قد يكون مؤشر Nikkei225 الياباني، حيث أنه من المعروف بأن أداء سوق الأسهم الياباني كان سيئاً على مدى عدة سنوات مؤخراً.

بداية، إن عدنا منذ العام 1997، بشكل عام، هناك فعلياً ميول قصيرة هنا: بمعدل أسبوعي، تراجع المؤشر 0.28% ، و لذلك من غير المفاجئ بأن نقوم ببناء نموذج مربح على الجانب القصير هنا. لنرى ما يحدث عندما نطبق إختبار الأشهر الثلاثة و الستة على مؤشر Nikkei225:

الأسابيع الطويلة: 388 تداول، معدل الأداء الأسبوعي= +0.05%.

الأسابيع القصيرة: 353 تداول، معدل الأداء الأسبوعي= +0.20%.

هنا، لدينا نموذج مربح على الجانبين.

لا تستخدم التحليل الأساسي لوضعية قصيرة على أسواق الأسهم الأمريكية

العبرة من القصة قد تكون بأن أسواق الأسهم الأمريكية كانت من الناحية التاريخية طويلة جداً لإتخاذ وضعية قصيرة كجزء من إستراتيجية تتبع النمط، على الأقل إن كنت تقوم بوضعية قصيرة على مؤشر رئيسي. قد يكون من الأفضل إستخدام حكم آخر لتحديد متى نحاول الدخول على تداول قصير. بشكل عام، الأسواق التنازلية تهبط بشكل أسرع و تمر بشكل أسرع من الأسواق التصاعدية. أعتقد بأن أغلبية محللي الشمعات يتفقون معي في أن الرسم البياني اليومي لمؤشر S&P500 يشير إلى تراجع على الطريق. و لكن، إن كنت سوف تحاول الإستفادة منه، لا تستخدم تقنيات تتبع النمط التقليدية، و كن مستعداً لتحصيل الأرباح عندما يهبط السعر بشكل سريع!

مؤشر الأسهم الرئيسي S&P500

لاحظ كيف أن المؤشر واجه مشاكل للوصول إلى إرتفاع جديد منذ شهر مارس، و الذي هو قبل حوالي 10 أشهر. قبل بضعة أسابيع، أصبح خط النمط التنازلي مستقراً عند القمم، و خلال الأسابيع الأخيرة شهدنا تكون خط نمط أكثر حدة. في حال صمد خط النمط هذا، فإنه سوف يقوم قريباً بدفع المؤشر إلى الأسفل حول المنطقة 1900. هذه المنطة عملت كمنطقة دعم رئيسية خلال السنوات الأخيرة، و لذلك فإن الإختراق القوي ما دون تلك المنطقة من الممكن أن يشير إلى تراجع أكثر حدة على الطريق.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, المؤشرات الفنية والرسوم البيانية, تحليل فوركس, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

هل يمكن تعليم التجارة الناجحة؟

قد يكون عالم الاستثمار محيراً ومخيفاً. التوقيت مهم جداً عندما يتعلق الأمر بتحقيق الأرباح، وفي الأسواق المعاصرة، يجب أن تتخذ القرارات غالباً في أجزاء من الثانية. غالباً ما يشعر الناس بالضياع عندما يتعلق الأمر بالحجم الكبير من الخيارات المتاحة لهم و يتسائلون عن قدرتهم على القيام بالتحركات الأفضل لتحقيق التجارة الناجحة.

هل يمكن تعليم التجارة الناجحة أم أنها عملية فوز و خسارة يمكن أن تعزى فقط إلى سنوات من الخبرة و الممارسة؟ متى يأتي دور التعليم عند إتخاذ القرار بشأن شراء السهم أو اختيار الاتجاه الذي سوف يسلكه زوج عملات معين؟ هناك القليل من البيانات الاحصائية بشأن الدعم إما لهاتين النقطتين أو ربما أن الإجابة تكمن في مكان ما من خلال الدمج بين الأمرين.

التعليم الجيد

يمكن القول بأن الممارسة الجيدة قد تساهم بشكل كبير في تحقيق الأرباح و نتائج إيجابية للتداول. و في الواقع، هذا ما ترغب برامج التعليم على الإنترنت أن تقنعك به، حيث أن وجودهم يعتمد على ذلك. و للحقيقة، من دون هذه الدورات سوف يكون هناك أماكن قليلة يمكن للمتداولين التوجه لها ل علم مهارات تداولية جديدة.

التعليم على الإنترنت أو التعليم الإلكتروني أصبح من أنجح طرق تعليم الناس اليوم. الناس من شتى أنحاء العالم يستخدمون التعليم الإلكتروني لتعلم اللغات والمهارات الجديدة والشهادات المهنية. و يتم الحصول على الشهادات الجامعية من خلال برامج مؤهلة.

هناك بعض مؤسسات التعليم العالي التي تقدم تعليمات عن التداول و الإستثمار و لكنها لا تستخدم المال الحقيقي. غياب المال الحقيقي يجعل من الصعب فهم الأهمية الحقيقية للتداول. كيف يمكن لأحد أن يتعلم من دون تجربة الخسارة؟

شركات التداول على الإنترنت

عندما يتعلق الأمر بتعليم الاستثمار على الإنترنت، يقوم الوسطاء بالعثور على طرق فريدة لجذب التجار حيث انهم يدهشوا الجمهور من خلال الدورات التدريبية المجانية التي تحتوي على العديد من المعلومات. على الرغم من حقيقة أن بعض الشركات الكبيرة المشهورة توفر هذه المواد فأن اغلب المواد لا تغطي الكثير من الاحتياجات ولا تساعد حقاّ في التجارة الناجحة.

الكثير من المستثمرين الناجحين سوف يخبروك بأنهم لم يتعلموا أي شيء عن التداول بشكل رسمي. فقط بعد ان يقوم المتداول بتطوير نظامه التداولي الخاص و وضعه في الاختبار يتمكن من التجارة الناجحة.

من الممكن ان يكون الاستثمار نفسه أفضل جلسة تدريب يمكنك القيام بها. القيام بالأخطاء يعتبر جزء لا يتجزء من التجربة التعليمية و الاشتراك في العملية مفيد و محفز. السماع إلى المتداولين المحترفين الذين قضوا في السوق وقتاً طويلاً و يستمرون بالتداول بشكل مربح يمكن أن يكون أمراً مفيداً جداً و يعطيك معلومات قيمة قد لا تحصل عليها بطرق أخرى.

في نهاية الأمر، كل ما نقوم به في حياتنا هو اندماج لما تعلمناه و ما قمنا به. و لذلك، التجارة الناجحة قد تبدو كعملية دمج للحقائق و نتائج تطبيقها.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

ميزات منصة ميتا تريدر Meta Trader

منصة Meta Trader 4 و منصة Meta Trader 5 المعلن عنها مؤخراً هي توصيات تداول إلكترونية تستخدم من قبل متداولي فوركس على الإنترنت من الأفراد. البرنامج متوافق مع مكونات العميل و الخادم و مرخص لشركات التداول الذين يقدمونه لأصحاب الحسابات. مكون الخادم يدار من قبل الشركة و برنامج العميل يستخدم من قبل المتداول ليرى التدفق الحي للأسعار و الرسوم البيانية و وضع التداولات على الإنترنت و إدارة حسابه. توصيات ميتا تريدر هي خدمة تداول إجتماعي و من خلال ملايين المستخدمين المشاركين في نفس المنصة، فإن هناك فرصة واضحة للمزيد من الأرباح.

التوصيات في منصة تداول Meta Trader الجديدة تسمح للمتداولين من الإرتباط بأي توصية صادرة عن مزود في أي مكان في العالم. يمكن للمتداول الإختيار و الإشتراك مع أي مزود توصيات و يمكنه بعد ذلك نسخ هذه الصفقات على حسابه التداولي الخاص.

الميزات

خدمة Meta Trader مباشرة و يمكن حتى للمتداولين الجدد الإشتراك فيها من خلال نقرة زر واحدة. عندما يتم تثبيت منصة ميتا تريدر، يحتاج المتداول فقط إلى إختيار مزود التوصية و يمكنه البدأ بالتداول.

لا يحتاج المتداول لأن يتوصل إلى أي اتفاقية رسمية مع المزود مع منصة Meta Trader التداولية. وحدها التسعيرات و الشروط التداولية بحاجة إلى إتفاقية مسبقة. سوق مزود توصيات ميتا تريدر هو السوق الأكبر، و يدرج آلاف المتداولين الناجحين من شتى أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، بما أنه لا يوجد إشتراط بأن على المتداول أن يكون لديه حساب مع نفس شركة الوساطة التي يشترك فيها مزود التوصيات، فإن ذلك يسمح للمتداول بالحرية الكاملة لإختيار شركة الوساطة التي يرغب بها.

مع ميتا تريدر، لا يوجد عمولات تدفع للمزود. يقوم المتداول بالدفع فقط مقابل ما تم الإتفاق عليه عند الإشتراك في الخدمة. كما أن هناك خيارات متعددة كذلك متاحة للمتداول.

منصة ميتا تريدر

الآمان و السرية في منصة Meta Trader

مزودي التوصيات يخضون لتدقيق كثيف لضمان أن المزودين الذين يحققون الأرباح وحدهم الذين يدخلون سوق الموردين، فإن إحتمالات الإحتيال أو النصب من قبل مزودي التوصيات بإستخدام منصة Meta Trader تعتبر معدومة تقريباً. من المهم بالطبع بأن يكون مزود التوصيات المختار محل ثقة، و بالتالي يجب القيام بحجم معين من البحث قبل إختيار الوسيط الذي يقدم هذه الخدمة.

مع ميتا تريدر، فإن فرصة الخسارة أقل منها مع إستثمارات أخرى حيث أن للمتداول إمكانية إختيار مزود التوصية الذي لديه سجل يتوافق مع توقعات المتداول و الذي يمكن نسخ تداولاته على المحطة التداولية الخاصة بالمتداول. يتم مزامنة التداولات في الوقت الحي و يتم وضعها بشكل آلي.

الجانب الهام الآخر في منصة ميتا تريدر هو أنها مجهولة. لا يجد على المتداول أن يقلق بشأن الخصوصية حيث أن معلومات المتداول غير متاحة لمزودي التوصيات.

هناك العديد من الميزات لمنصة Meta Trader و يمكن لأي متداول نسخها:

  • مستويات توقف الخسائر و تحصيل الأرباح لمزود التوصية. بالنسبة للمتداولين المبتدئين، الذين لا يعلمون متى عليه وضع نقطة توقف الخسائر أو متى يقومون بتحصيل الأرباح، فإن هذا الأمر قد يكون ميزة حقيقية.
  • لدى المتداول خيار تحديد النسبة المؤية من المبلغ الذي يرغب بالتداول به. يمنع هذا الأمر الخسائر الغير متوقعة و يحافظ على دعم لحسابه.
  • ميزة “توقف إن كان الحصة أقل من” و التي توقف جميع الإجراءات في حال كان مستوى الحصة في حساب التداول أقل من مستوى محدد مسبقاً. جميع الوضعيات تغلق بشكل آلي و الأوامر المعلقة تزال كذلك. و هذا الأمر يحد من خسائر المتداول.
Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

من الممكن للأنماط القوية أن تفشل. تداول بذلك الفشل.

في بعض الأحيان، يكون لديك إعداد مثالي للإستراتيجية التداولية، و لكن السوق يتحرك تماماً عكس الإتجاه الذي ترغب به. يعرف هذا الأمر “بفشل النمط”. حالات فشل النمط هذه يمكن أن تكون بقوة التحرك الأصلي الذي كنت تتوقعه. هذا يعني بأنه بالإمكان التداول بها كذلك. غالباً ما يتم غض النظر عن هذه الطريقة التداولية و لكنها مربحة للغاية.

لنتعمق أكثر من خلال مثال. الرسم البياني أدناه هو الرسم البياني الأسبوعي لزوج اليورو/الدولار الأمريكي. عند نهاية الرسم البياني، هناك ثلاث أشرطة مسمارية تصاعدية. يمثل هذا لي سيناريو تصاعدي و كنت أتوقع بأن يكون الدعم الناشئ عن الأشرطة المسمارية صامداً و أن يتحرك زوج اليورو/الدولار الأمريكي للأعلى.

ثلاثة اشرطة تصاعدية على التوالي

 خلاصة: الشريط المسماري هو جسم الشمعة في إما قمة الثلث الأعلى أو الثلث الأسفل من كامل طول الشمعة. في حال كان شريط مسماري تصاعدي، فإن الجسم يكون في الثلث الأعلى، و للشريط المسماري التنازلي، يكون في الثلث الأسفل. لا أمانع إن كان الجسم أبيض أو أسود.

ماذا يحدث بعد ذلك. لقد قام زوج اليورو/الدولار الأمريكي بالإختراق للأسفل.

فشل النمط

الآن، سوف نستعرض الموضوع خطوة بخطوة.

الخطوة 1  
ندرك بأن النمط يمكن أن يفشل. نقوم بالتخطيط لتداولاتنا، و نضع نقاط توقف الخسائر و لكننا نعتقد بأن التداول سوف يصل إلى الهدف. عندما تدرك بأن النمط يمكن أن يفشل بشكل قوي عليك، عليك أن تخطط لذلك أيضاً.

الخطوة 2
لنفترض بأنك في تداول زوج اليورو/الدولار  الأمريكي ذلك في مكان ما حول الشريط المسماري الثالث. نقطة توقف الخسائر الخاصة بك سوف تكون على بعض بضعة نقاط ما دون إنخفاض الأشرطة الثلاثة.

الخطوة 3
سوف ترغب بتوقيف و عكس ذلك التداول في حال وصل إلى نقطة توقف الخسائر. هناك العديد من الطرق للقيام بهذا الأمر بالإعتماد على المنصة التي تستخدمها لتنفيذ تداولاتك. إن كنت تستخدم منصة ميتاتريدر4، لا يوجد أداة توقف و عكس مبنية فيها. سوف يكون عليك ببساطة أمر شراء ثاني عند نفس مستوى نقطة توقف الخسائر. بالطبع، مع التداول القصير الجديد، تأكد بأن تضع هدف و نقطة توقف خسائر.

إن كنت في التداول الطويل الأصلي و لكنك شاهدت فشل الأشرطة المسمارية، فما يزال بإمكانك الدخول في تداول قصير.

أنظر إلى بعض التداولات القديمة التي فشلت و لكنها كانت تمتلك إعدادات مثالية. أنظر لترى إن كانت التحركات في الإتجاه المعاكس للإتجاه الأصلي كانت متماشية بما يكفي لتنفيذ تداولات توقف و عكس.

ملاحظة أخيرة، الدخول في تداولات إنعكاس و توقف تتطلب إلتزام نفسي. سوف يكون عليك أن تعترف بأنك كنت على خطأ في تداولك الأصل، و أن تكون مستعد فوراً لتحقيق المال من الناحية الأخرى. لم يقل أحد بأن التداول سهل!

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

العملات العالمية الرئيسية في فوركس

الكثير من متداولي فوركس يخطؤون بعد التفكير بشأن مالذي يتداولون به عدى عن تقلبات السعر على الشاشة. في حين أن القول بأن السعر هو الملك في التداولات و أيضاً بأن الأسعار ليست مرتفعة جداً بحيث لا يمكن أن ترتفع أكثر، و لا منخفضة جداً بحيث لا يمكن أن تنخفض أكثر، فإن التداول سوف يكون أفضل إن كان لديك بعض الفهم بشأن مالذي يميز العملات التي نتداول بها. فهم العملات العالمية الرئيسية في فوركس سوف يجعل منك متداولاً أفضل و أكثر تركيزاً و أكثر ربحية.

ما هي العملات العالمية الرئيسية في فوركس؟

هناك 8 عملات تعتبر الأهم في عالم فوركس. و هي مرتبة تقريباً من حيث أهميتها كما يلي:

  • الدولار الأمريكي USD
  • اليورو   EUR
  • الين الياباني JPY
  • الجنيه البريطاني GBP
  • الدولار الكندي CAD
  • الدولار الأسترالي AUD
  • الدولار النيوزيلندي NZD

بالإضافة إلى ذلك، فإن الياون الصيني CNY يصبح مهماً بشكل متزايد، على الرغم من أنه ليس قابل للتحويل بشكل كامل بعد. هناك الياون “الداخلي” و الياون “الخارجي”، و الأخير هو ما يقدم للتداول من قبل العديد من وسطاء فوركس.

التصنيف الواضح أعلاه لم يترتب ببساطة نسبة إلى الناتج القومي الإجمالي أو أي مؤشر إقتصادي آخر. بدلاً من ذلك، فإن الأهمية المعطاة لهذه العملات المختلفة تأخذ بالحسبان إمكانية التحويل و الإستخدام كإحتياط عالمي و الإرتباط بالسلع الأساسية. على سبيل المثال، هناك العديد من الدول، مثل الهند، و التي لها إقتصاد أكبر بكثير من سويسرا أو أستراليا. و لكن أستراليا مصدر هام للذهب و العديد من السلع الأخرى و التي تستخدم في الصناعة، في حين أن البنوك السويسرية تحتفظ بجزء كبير من رأس المال الخاص العالمي و خصوصاً الذهب، مما يعطي هاتين العملتين ثقل أبعد من الإقتصاديات الوطنية التي تمثلها. عليك التفكير بعد الإقتصاديات البسيطة من أجل النجاح في فهم العملات العالمية الرئيسية في فوركس.

العملات هي دين وطني

جميع العملات المعاصرة هي أوراق غير مدعومة بأي شيء أكثر من وعد من قبل البنك المركزي للدولة بإحترام إلتزامه. العملات هي ديون بنسبة 100%.

الدولار الأمريكي هو الملك

الأمر الأول الذي على متداول فوركس الإنتباه له في فهم العملات العالمية الرئيسية في فوركس هو أن الدولار الأمريكي له أهمية أولية. جميع العملات الأخرى تقاس بداية من حيث قيمتها مقابل الدولار الأمريكي. و لذلك، يمكنك التداول بفوركس بطريقة أكثر بساطة من خلال التركيز على العملات السبعة الأخرى مقابل الدولار الأمريكي بدلاً من القلق بشأن كل زوج ممكن، على الرغم من أن هناك بعض الإستثناءات.

أهمية الدولار الأمريكي هي ليست فقط بسبب الحجم الهائل للإقتصاد الأمريكي، و الذي هو أكبر من أي دولة أخرى، و تقريباً بنفس حجم كامل منطقة اليورو. السبب هو الوضعية المميزة للولايات المتحدة بكونها مهندس النظام المالي العالمي و القوة العالمية الكبرى الوحيدة. الدولار الأمريكي هو عملة الإحتياط الرئيسية في العالم، و هناك ثروة نقدية أكبر في الدولار الأمريكي من أي عملة أخرى.

هذا يعني بأن الدولار الأمريكي سوف يكون في العادة دافع رئيسي لحركات العملات. إن كان الناس حول العالم يرغبون في إمتلاك الدولار الأمريكي، فإنه سوف يرتفع و يميل لخفض أغلبية العملات الأخرى، و العكس صحيح. خلال السنوات الـ 15 الماضية، كان نمط الدولار الأمريكي أكثر توقعاً و أقوى من أي عملة رئيسية أخرى في أسواق فوركس، و الذي يساعد في فهم العملات الرئيسية العالمية في فوركس.

عملات “الأمان” مقابل عملات “الخطر”

للعديد من الأسباب، يميل السوق لأن يرى العملات التالية على أنها عملات أمان، و بالتالي تميل للزيادة في القيمة النسبية عندما تكون هناك إضطرابات سوقية بسبب الخوف بشأن الأفق الإقتصادية العالمية: الدولار الأمريكي، الين الياباني و اليورو. الفرنك السويسري كان يعتبر عملة آمنة قصوى، و لكن هذا الأمر يتراجع بسبب بعض عمليات إعادة التقييم الكبيرة التي قام بها البنك الوطني السويسري، و كذلك بسبب معدلات الفائدة السلبية المرتفعة جداً عند -0.75%.

العملات الأخرى يكون أدائها جيد عندما يكون هناك أفق جيدة للنمو الإقتصادي العالمي. الإرتفاع في الميول نحو المخاطرة مقابل الإبتعاد عن المخاطرة تعتبر مساعدة كبيرة لفهم العملات العالمية الرئيسية في فوركس.

عملات السلع الأساسية

بعض العملات مرتبطة بشكل إيجابي جداً بسعر السلع الأساسية المختلفة، حيث أن هذه العملات تعود لدول مصدرة رئيسية لهذه السلع. الأمثلة الرئيسية هي الدولار الكندي و الذي يرتبط بشكل إيجابي بسعر النفط الخام، و الدولار الأسترالي الذي يرتبط بشكل إيجابي بسعر الذهب. يميل الدولار الأسترالي إلى الأداء الجيد عندما يكون هناك طلب متزايد على منتجات الألبان و اللحوم.

السيولة

يلاحظ أغلبية المتداولين بأن أزواج العملات المختلفة لديها “شخصيات” مختلفة: البعض متقلب و يتحرك بسرعة (المثال الجيد هو الجنيه البريطاني/الين الياباني) في حين أن غيرها يميل للتحرك من خلال خطوتين للأمان و خطوة للوراء (المثال الجيد هو اليورو/الدولار الأمريكي). السبب هو سيولة العملات المرتبطة. هناك يورو و دولارات أمريكية أكثر من أي عملة أخرى، و لهذا تميل أسعارها للتحرك بشكل بطيئ. و لكن، عندما تنظر إلى عملات مثل الجنيه البريطاني و الين الياباني و الفرنك السويسري، فإن الكميات أقل بكثير، و عندما يكون الطلب عليها قوياً أو ضعيفاً، فإن ضغط السيولة قد ينتج عنه تحرك سعري سريع جداً.

الوقت خلال اليوم

بشكل عام، تتحرك أسعار العملات أكثر خلال ساعات العمل في لندن و نيويورك، و لكن أيضاً خلال ساعات العمل المحلية. هذا يعني على سبيل المثال، أن الجنيه البريطاني يميل لأن يكون مسطحاً خلال بداية جلسة طوكيو، ولكن سوف يكون هناك حركة أقل على الدولار الأسترالي و الدولار النيوزيلندي بإستثناء خلال جلسة لندن أو وقت متأخر من جلسة نيويورك، و الذي يتداخل إلى حدٍ ما مع ساعات العمل “المحلية”. السبب في هذا يعود جزئياً إلى حقيقة أن أسعار العملات غالباً ما تتحرك بناءاً على الإعلانات الإقتصادية و تصريحات البنك المركزي التي تكون بالطبع مجدولة خلال سعات العمل المحلية.

في حين أن العوامل المغطاة في هذا المقال لن تكون هي الأمور الأولى أو الوحيدة التي يفكر بها المتداولين، فإن معرفة هذه المعلومات من الممكن أن تساعد المتداول على أن يكون أكثر ليونة و نجاحاً عند التداول بعملات معينة.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

أزواج العملات الرئيسية و الغير رئيسية

الكثير من المتداولين يبدؤون التداول من خلال حصر تداولاتهم على أزواج قليلة من العملات أو يتداولون بجميع الأدوات التي يمكنهم التداول بها. ما السبب في ذلك؟

لنأخذ المثال الأول، هناك أسباب تذكر بشكل متكرر بالنسبة للمبتدئين الذين يحصرون تداولاتهم بعدد قليل من الأزواج الرئيسية، مثل اليورو/الدولار الأمريكي و الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. بعض هذه الأسباب هي:

  1. هذه الأزواج نشطة أكثر خلال جلسات التداول الأوروبية و الشمال أمريكية، و الذي قد تكون ساعات التداول المفضلة.
  2. الإنتشارات قليلة.
  3. هذه الأزواج تميل إلى التصرف بشكل تقني، و أغلبية الأنظمة التداولية الشائعة تميل إلى تكون مصممة حول تصرفاتها.
  4. تجنب الحيرة و التوتر الذي قد يأتي من محاولة التداول اليومي على العديد من الأدوات في نفس الوقت.
  5. أغلبية الأدوات على الإنترنت مبنية على أزواج العملات هذه.

هل هذه أسباب جيدة فعلاً لحصر التداول فقط بأزواج اليورو/الدولار الأمريكي و الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي؟ من وجهة نظري فهي ليست كافية، و أن على المتداولين إتخاذ طريقة أفضل:

  1. على الأغلب جميع الأزواج لديها أعلى نشاط و حجم خلال ساعات التداول الأوروبية/الشمال أمريكية على أية حال.
  2. الحاجة لدفع إنتشار أعلى للأزواج الصغيرة مقارنة بالأزواج الرئيسية لا يجب أن يكون عائقاً للربح، عند الأخذ بالإعتبار بأن التداولات تتم على الفترات الطويلة أو المتوسطة.
  3. من الممكن تكوين إستراتيجية تداول ممتازة للأزواج التي تميل لأن تتصرف بطريقة أقل تقنية.
  4. يمكن تجنب التوتر إذا كنت تعرف ما تبحث عنه و تدير تداولاتك بإنضباط.

من المدهش بأن هناك الكثير من المواد على الإنترنت التي تقدم أنظمة تداولية تنتهي بكلمة نهائية “يعمل” مع زوج اليورو/الدولار الأمريكي و الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي ، و من المفترض أن يكون “جيداً” مع الأزواج الأخر كذلك. الأمر كأن جراح يتقن عملية جراحية و يمسك بعابر سبيل ليجري عليه عملية.

هذه ليست طريقة جيدة لإدارة الإنتقال من التداول بمجرد بضعة أزواج إلى التفكير بالتداولات خلال كامل سوق العملات. من الأفضل القيام بهذه القفزة بطريقة منضبطة أكثر، و لذلك لا تكن مثل المتداولين الذين يبدؤون بزوج اليورو/الدولار الأمريكي و يملون و يبدؤون بالتداول بكل شيء آخر بنفس الطريقة.

لننظر إلى بعض الأرقام التي سوف تبين بوضوح لماذا من المجدي الإستعداد للتداول بالأزواج الصغيرة. فيما يلي جدول يبين النسبة القصوى للتقلبات في القيمة لكل زوج من أزواج العملات خلال السنوات الثلاثة الماضية، بما في ذلك 2013. التقلبات القصوى هي قيمة أكبر تداول فائز يمكنك القيام به من دون قوة الرفع على زوج العملات خلال العام.

الإستعداد للتداول بالأزواج الصغيرة

الأمر الأول الذي نلاحظه من هذه الأرقام هو أن أغلبية أزواج العملات الرئيسية (اليورو/الدولار الأمريكي، الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري و الدولار الكندي/الدولار الأمريكي) التي قدمت أكثر الفرص المحدودة. أنظر كيف قدم زوج اليورو/الدولار الأمريكي، الزوج المفضل لدى المتداولين، فرص أقل خلال العام 2013 من أي زوج آخر، كما هو الحال مع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي خلال العامين 2012 و 2011.

الأمر الآخر المثير هو أن القصة الكبيرة للعامين الآخرين كانت الين الياباني. أفضل الفرص كانت تقدم عن طريق الوضعية الطويلة مقابل الين الياباني بأي عملة أخرى، حتى الدولار الأمريكي، و لكن النتائج الأفضل كانت مع عملات المخاطرة مثل الجنيه الإسترليني و اليورو. حتى قبل أن يتغلب الين العناوين الرئيسية للعملات، يمكننا أن نرى أن خلال العام 2011 كان ما يزال يقدم فرصاأفضل من أي شيء بإستثناء الفرنك السويسري و الذي كان في نمط تصاعدي قوي خلال عامي 2010 و 2011.

في النهاية، يجب أن نلاحظ كيف أن زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي قدم أكثر خلال كل عام من اليورو/الدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.

من المفترض أن يقدم هذا الأمر الكثير من المعطيات للمتداولين الذين يعتقدون بأنه من الأفضل تجاهل الين لأنهم يكونون نائمين خلال ساعات تداول طوكيو، أو بسبب أنهم لا يفضلون الإنتشارات العالية و الحركة القوية أحياناً على أزواج الين مثل الجنيه الإسترليني/الين الياباني.

بالطبع، هذه الأرقام لن تعني شيئاً إن كان من الأسهل التداول بأزواج مثل اليورو/الدولار الأمريكي مقارنة بزوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني. أقول بأنه في حين أنها قد تكون أصعب بنسبة 50%، و لكن في حال كانت تقدم عوائد أكثر بحوالي 300%، فإن المخاطر الإضافية تكون مبررة. أحد الحلول هو المخاطرة بحجم أقل بكثير مقابل كل نقطة على الأزواج التي تتضمن الين الياباني و إستخدام نقاط توقف خسائر أوسع. إن كنت تستطيع القيام بهذا الأمر و اللحاق ببداية حركة كبيرة، فإن هناك إحتمالية كبيرة لفرص يمكن الإستفادة منها.

من المجدي التدقيق بالإدعاء الذي يقول بأنه من الصعب التداول بأزواج الين الياباني، على الرغم من تحركاتها الكبيرة. في حين أنها تميل لأن تكون أكثر تقلباً و تتصرف بطريقة أقل تقنية، فلا يوجد سبب يمنع المتداول من محاولة التداول بها على الأطر الزمنية اليومية أو للأربع ساعات بإستخدام التوقفات الواسعة. في حال كانت هذه الأزواج صعبة من حيث التداول اليومية، لا تقم بالتداول بها على الأسس اليومية. إستمر بالتداول اليومي على الأزواج الرئيسية و حاول تداول التموضع أو التأرجح أو النمط مع أزواج الين في نفس الوقت.

بإختصار: حاول التفكير بالصورة الكبرى. كل من السنوات الثلاثة الماضية كان فيها عملة مميزة من حيث الأداء. فقد كان الفرنك السويسري عام 2011 و الين الياباني عامي 2012 و 2013. من المفترض أن يساعد ذلك في الحصول على نتائج جيدة خلال العام 2014 إن كنت لا تستثني العملة المميزة التالية من تداولاتك، و تأكد من لديك إطلاع على الين الياباني و الدولار الأسترالي. إن كنت سوف تلتزم بالعملات الرئيسية، ضم إليها الدولار الأمريكي.

في النهاية، ليس عليك التداول بالأزواج الأخرى بنفس الطريقة التي تتداول بها بالأزواج الرئيسية. عليك الإلتزام بالأزواج الرئيسية،و إن كنت تشعر بإتخاذ وضعية طويلة على اليورو/الدولار الأمريكي و وضعية طويلة على الدولارالأمريكي/الين الياباني، لم لا تقوم بإتخاذ وضعية طويلة فوراً على زوج اليورو/الين الياباني؟ لست مضطراً لمراقبة الأزواج من الناحية التقنية للعثور على الفرص.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, تحليل فوركس, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

تعلم تداول الفوركس

موضوع تعلم تداول الفوركس ينطبق على الشخص الذي لم يتداول يوماً في حياته، أو من يعتمد على التداول الآن كمصدر دخل. هناك دائماً شيء يمكن تعلمه. أحد الأمور الجميلة بشأن سوق فوركس هو أنه يبقى مثيراً للإهتمام و هناك الكثير من الفروق الدقيقة الغير منتهية التي يجب إحترافها.

و لذلك عندما يتحدث أحد عن تعلم تداول الفوركس، فإن كل شيء يعتمد على ما هو المستوى الذي يرغب الشخص في تعلمه. من الواضح أن عليه إحتراف الأساسيات بداية و قبل كل شيء. و لكن بعد أن يصبح الشخص قادراً على الشراء و البيع بإستخدام المنصات المقدمة من قبل شركات التداول، عندها عليك أن تقرر ماذا تريد أن تبيع و تشتري، و الأهم من ذلك، لماذا؟ إن كان شخصاً ما سوف يقوم بالتداول العشوائي، فإن بإمكانه أن يتبرع بذلك المال. على الأقل، سوف يشعر بشعور جيد عندما يذهب المال كله.

أين تبدأ

يمكنك النجاح في تداول الفوركس من دون أخذ دورات، و لا يوجد ضمان بأنك إن أخذت دروس فوركس فإنك سوف تحقق المزيد من الأرباح. و لكن هناك علم بشأن سوف فوركس و تعلم تداول الفوركس سوف يساعدك على فهم ذلك العلم بطريقة أفضل و سوف تزيد من إحتمالية تحقيقك للأرباح.

عليك أن تكون قادراً على قراءة الرسوم البيانية و فهم الأساسيات التي توفرها الأخبار. هناك حجم كبير من المواد التعليمية المتوفرة على الإنترنت. البعض منها جيد و البعض الآخر ليس جيداً. من المفترض أن لا يستغرق الأمر كثيراً من الوقت قبل أن تعرف المواد الأفضل لك. كما أن الأمر يعتمد على مستوى خبرتك مع تداولات فوركس. هناك دورات تداول الفوركس مصممة لمستويات خبرة معينة. البعض منها للمبتدئين، في حين أن البعض الآخر للخبراء. كما هو الحال مع المهن الأخرى، فإن تعلم فوركس لا يتوقف عند نقطة معينة.

أين تتعلم؟

الكثير من شركات التداول الكبيرة توفر دورات تداول في فوركس على مواقعها الإلكترونية. بالإضافة إلى وجود الدروس المكتوبة، الكثير منهم يوفر دروس مصورة. كما هو الحال مع كل شيء آخر، عندما تتعلم تداول الفوركس، يجب أن يكون ذلك في مضمون الحقيقة التداولية. قد تكون هناك أمور في بعض الأحيان تعتبر معلومات كثيرة.

إن كنت تقوم بالتداول في فوركس فإن هناك دائماً خطر أن تصبح معرفتك راكدة بشأن الأسواق. سوف يكون عليك تحديث نفسك و عليك أن تقوم بغربلة المعلومات المتوفرة بسهولة. ما قد تعرفه أو قد لا تعرفه قد يحدد نجاحك أو عدمه في تداولات فوركس.

تأكد من أن تعطي نفس بعض الوقت في التداول. جميع المعرفة في العالم لا تفيد إلا إن قمت بتطبيقها في عمليات البيع و الشراء. و هذا هو في النهاية السبب الذي يدفعك للتداول. تعلم تداول الفوركس يعتبر أمراً رائعاً، و لكن الأمر يستحق العناء فقط عندما يتم بالشكل العملي الصحيح.

إختر دروس الفوركس المناسبة لك و لمستوى خبرتك التداولية و طبقه في التداولات في فوركس. سوف تجد نفسك تقوم بشكل آلي بتطوير الأمور و تضعها في أنشطتك التداولية اليومية.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

تداول الفوركس من دون ترك عملك الأساسي

عندما يأتي أغلبية الناس إلى تداول الفوركس، فإنهم يتخيلون مهنة يمكنهم من خلالها تحقيق الكثير من المال و كذلك إمتلاك كل الوقت الذي يرغبون به. ما يحدث في العادة هو أن نفس هؤلاء المتداولين يصبحون مهووسين بالأسواق، و بدلاً من أن يكون لديهم وقت فراغ أكثر، فإنهم يقضون كل دقيقة أمام الشاشة. يقضون أوقات أقل مع عائلاتهم مقارنة بما كانوا يقضونه قبل التوجه إلى التداول.

لا يجب أن يكون تداول الفوركس بهذه الطريقة، و لا يجب أن يسطير على حياتك. يجب أن يحافظ المتداولين على فكرة بأنهم أتوا إلى سوق فوركس في البداية و بدؤوا بإستخدام إستراتيجية من أجل أن يستعيدوا أوقاتهم.

هناك طريقة تعطي المتداولين الرفاهية المذكورة أعلاه. هذه الطريقة تتضمن التداول على الرسوم البيانية الكبيرة فقط على الأطر الزمنية الأسبوعية و اليومية.

فوائد تداول الفوركس على الرسم البياني اليومي

عندما يتعلم المتداولين التداول في أسواق فوركس، ينصح بأن يلتزموا بالأطر الزمنية الأطول مثل الأطر الأسبوعية و اليومية. هذه القاعدة لا يجب أن تطبق فقط على المتداولين المبتدئين. الكثير من الناس لديهم وظائف تمنعهم من مراقبة الرسوم البيانية لساعات طويلة، و لن يتبقى لديهم أي وقت لقضائه مع العائلة.

للتداول على الرسوم البيانية الأسبوعية و اليومية الفوائد التالية:

تداول الفوركس خارج “الضجيج”. تداول الرسوم البيانية اليومية يتيح للمتداولين أن يكونوا قادرين على التحديد بشكل أكثر دقة تدفات النمط في الأسواق من دون التأرجحات العنيفة التي تتم خلال الرسوم البيانية خلال اليوم مثل الرسم البياني لخمس دقائق و 15 دقيقة. الأطر الزمنية الصغيرة مثل الخمس دقائق يمكن أن تتفاعل بتقلبات كبيرة مما يسمح وضعيات المتداولين و يجعل من الصعب تحقيق الربح حتى إن حصلوا على التوجه الصحيح.

نمط الحياة. يمكن للمتداولين النظر إلى الرسوم البيانية عند نهاية إغلاق الرسم البياني اليومي و أن يقوموا بالدخول و إدارة التداولات أوتحقيق الأرباح من التداولات القائمة. لا يوجد سبب لمراقبة التداولات على مدار ساعات. كل ما على المتداول القيام به هو المراجعة عند إغلاق كل شمعة كل 24 ساعة.

يمكن الإبقاء على الوظيفة الأساسية. تداول الفوركس من خلال الرسوم البيانية اليومية يمكن المتداولين من وضع التداولات مرة خلال اليوم و بعد ذلك المضي في حياتهم. لا يوجد متطلبات لمراقبة الشاشة طوال النهار. على السوق أن يتحرك و أن يقوم بالعمل و لا يوجد سبب للمتداول أن يراقب أهدافه و توقفاته الموضوعة.

البساطة و السهولة. التداول بالإطر الزمنية اليومية مباشر مقارنة بالقيام بالتداولات على الرسوم البيانية الصغيرة السريعة. يكون لدى المتداولين الوقت للتقييم و التقرير على التداولات قبل الدخول أو الخروج.

إلتزم بالرسوم البيانية الأسبوعية و اليومية

تداول الفوركس بالرسوم البيانية اليومية يعطي المتداولين ما جاؤوا للتداول من أجله. يحصلون على فرصة للقيام بتداولات دقيقة و في نفس الوقت لن يكون عليهم قضاء أوقات طويلة أمام الشاشات.

يوصى بأن يلتزم المتداولين الجدد بالأطر الزمنية الطويلة. من المهم بالنسبة للمتداولين فهم العملية الصحيحة قبل أن يفكروا في التداول من خلال الرسوم البيانية الأصغر خلال اليوم. تداول الفوركس بالرسوم البيانية اليومية و الأسبوعية يمكن المتداولين من الحصول على الوقت الذي هم بحاجة له لوضع العملية الصحيحة و إتمام طريقتهم. يمكن أن يكون هذا الأمر صعب جداً على الرسوم البيانية القصيرة مثل الخمس دقائق، لأن حتى الثواني التي تقضيها في إتخاذ القرار قد تكلفك المال.

عندما يصبح المتداول رابحاً على الرسوم البيانية اليومية و الأسبوعية خلال فترة 6 أشهر، يمكنهم البدأ بالتفكير بشأن تطبيق الطريقة التداولية على الرسوم البيانية الأصغر، مثل الأربع ساعات. نفس الطريقة يمكن أن تستخدم. على المتداولين أن يثبتوا أنفسهم بأنهم رابحين على الإطار الزمني لأربع ساعات قبل التفكير بشأن تداول الفوركس على الرسم البياني لساعة. هذه الطريقة بالتحرك تدريجياً على الأطر الزمنية يمكن أن تستخدم حتى يكون المتداول قادراً على التعامل مع الأطر الزمني التي يتداول بها.

يجد أكثر المتداولين بأنه بعد النجاح على الرسوم البيانية اليومية و الأسبوعية، فإنهم لا يشعرون بالحاجة للتحرك إلى المستويات الأصغر. السبب هو أن لديهم أفضل عالم تداولي ممكن. لديهم إمكانية تحقيق المال و لكن كذلك لديهم إمكانية قضاء الوقت مع العائلة بعيداً عن الكمبيوتر.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

أنواع الطلب عند تداول العملات

أنواع الطلبات عند تداول العملات مكونة من طلبات مختلفة، تستعمل معاً لتحقق تداول كامل. تتكون جميع التداولات من طلبين على الأقل (واحد للبيع و الثاني للشراء)، و عادة يكون طلباً للدخول في التداول و الطلب الآخر للخروج منه.

لدى المتداولين إمكانية الوصول إلى أنواع مختلفة من الطلبات تداول العملات التي يمكنهم استخدامها بتشكيلات مختلفة لتنفيذ تداولاتهم. الشرح التالي سوف يوضح كل واحدة من أنواع هذه التداولات، و كيفية إستخدامها في التداول. لاحظ بأن العديد من المتداولين لا يفهمون جميع هذه الأنواع بالكامل، و قد تبدوا غريبة قليلاً في البداية، و لكن إستخدامها سوف يصبح أكثر وضوحاً عندما تبدأ بإستخدامها في تداولاتك.

طلبات السوق

طلبات السوق هي طلبات شراء أو بيع عقد عند أفضل سعر حالي، بغض النظر عن السعر. في السوق النشط، طلبات السوق سوف تملئ دائماً، و لكن ليس بالضرورة عند نفس السعر الذي ينويه المتداول. على سبيل المثال، المتداول قد يضع طلب سوق عندما يكون أفضل سعر هو 1.2954، و لكن الطلبات الأخرى قد تملئ أولاً، و طلب المتداول قد يملئ عند 1.2956. أنواع طلبات تداول العملات في الأسواق تستخدم عندما تكون بالتأكيد ترغب في أن تتم معاجلة طلبك، و مستعد للمخاطرة بالحصول على سعر مختلف قليلاً.

طلبات الحد

طلبات الحد هي طلبات للبيع أو الشراء عند سعر معين أو سعر أفضل منه. طلبات الحد قد تعبئ أو قد لا تعبئ بالإعتماد على حركة السوق، و لكن إن حصلت على التعبئة فإنها سوف تكون دائماً عند السعر المختار أو عند سعر أفضل منه متوفر. على سبيل المثال، إن قام المتداول بوضع طلب حد مع سعر 1.2954 فإن الطلب سوف يعبئ عند 1.2954 أو أفضل منه، إن تمت تعبئته على الإطلاق. طلبات الحد تستخدم عندما ترغب بالتأكد من حصولك على السعر المناسب و مستعد للمخاطرة بعدم تعبئة الطلب على الإطلاق.

طلبات التوقف

طلبات التوقف تشبه طلبات السوق، من حيث أنها طلبات لبيع أو شراء عقود عند افضل سعر متوفر، و لكنها تنفذ فقط إن وصل السوق إلى سعر معين. على سبيل المثال، إن كان سعر السوق هو 1.2567، فإن المتداول قد يضع أمر شراء أو بيع مع سعر 1.2572. في حال تداول السوق عند 1.2567 أو أعلى منه، فإن أمر توقف المتداول سوف ينفذ عند طلب السوق و سوف يعبئ عند أفضل سعر حالي. في أنواع طلبات تداول العملات، فإن طلبات التوقف تعالج كطلبات سوق، و لذلك، إن تم التوصل إلى سعر التوقف (أو البدأ)، فإن الطلب سوف يعبئ دائماً، و لكن ليس بالضرورة عند السعر الذي يرغب به المتداول. طلبات التوقف سوف تبدأ إذا ما تداول السوق عند أو بعد سعر التوقف، و لذلك بالنسبة لطلبات الشراء، فإن سعر التوقف يجب أن يكون فوق السعر الحال، و بالنسبة لطلبات البيع، فإن سعر التوقف يجب أن يكون ما دون السعر الحالي.

طلبات حدود التوقف

طلبات حدود التوقف هي مزيج من طلبات توقف التداول و طلبات الحد. كما هو الحال مع طلبات التوقف، فإنها سوف تعمل فقط إذا ما وصل السوق إلى سعر معين، و لكنها تعالج عندها كطلبات حد، وبالتالي سوف تعبئ فقط عند سعر معين أو عند سعر أفضل إن كان متوفراً. على سبيل المثال، إن كان السعر الحالي هو 1.2567 من الممكن أن يضع المتداول طلب حد توقف شراء مع السعر 1.2572. في حال تداول السوق عند 1.2572 أو فوقه، فإن أمر حد التوقف سوف يعالج كأمر حد. في حال إستمر السوق بالتداول إلى 1.2572، فإن طلب الحد سوف يعبئ عند 1.2572 أو عند سعر أفضل إن كان متوفراً. طلبات حد التوقف قد تعبئ أو لا بالإعتماد على ما إذا وصل السوق إلى السعر المختار، و بعد ذلك بالإعتماد على حركة السوق. طلبات حد التوقف تبدأ إذا ما تداول السوق عند أو بعد سعر التوقف، و بالتالي بالنسبة لأمر الشراء، سعر التوقف يجب أن يكون فوق السعر الحالي، و بالنسبة لأمر البيع، فإن سعر التوقف يجب أن يكون تحت السعر الحالي في أنواع طلبات تداول العملات.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

تداول التأرجح في الأسواق المالية

عندما تتداول بالأسواق المالية، سوف تتعرف على مصطلح “تداول التأرجح”، أو “استراتيجية التأرجح”. تداول التأرجح هو طريقة شائعة جداً للتعامل مع الأسواق المالية، و العديد من المتداولين هناك يستخدمون هذه الطريقة.

بشكل خاص، تداول التأرجح ليس فترة زمنية محددة، و لكن “منطقة وسطى” بين التداول اليومي و التداول النمطي. المتداول اليومي ببساطة يحاول الإستفادة من الحركات القصيرة جداً التي تتراوح من بضعة دقائق إلى ساعات، في حين أن المتداول النمطي يقوم بشراء السوق و يحفتظ به لفترة طويلة، قد تصل إلى سنوات.

تداول التأرجح يمكن أن يكون تداول طويل أو قصير في سوق معين، و يحاول التفاعل مع القمم و القيعان في السوق. عندما يبدو بأن السوق سوف يجد الدعم، يقوم المتداول المتأرجح بالشراء. عندما يبدو السوق متعباً، يقوم المتداول المتأرجح بالبيع. متداولي التأرجح هو متداولين ببساطة يحاولون الإستفادة من التقلبات في السوق.

الفكرة الكاملة هي أن الأسواق المالية تمر في حالات من المد و الجزر، و هناك إمكانية لتحقيق أرباح أكثر من التداول بهذه الطريقة. السبب هو أنها تمكنك من الإستفادة من العديد من الحركات الصغيرة بدلاً من التمسك بالسوق على أمل أن يرتفع أو يهبط خلال فترة طويلة. قد تقوم بتحقيق الأرباح في أي إتجاه. بالطبع، متداول التأرجح عليه أن يمتلك مؤشرات يمكن الإعتماد عليها من أجل الإستفادة من هذه الظاهرة.

أغلبية متداولي التأرجح مدربين و متعلمين في فنون التحليل التقني أو تدول الرسوم البيانية. السبب هو أنه من أجل تحديد مستويات الدعم و المقاومة، التي هي المناطق التي على متداول التأرجح البيع و الشراء عندها، عليهم أن يكونوا قادرين على رؤية هذه المناطق بناءاً على الرسوم البيانية.

كمثال، لندعي بأنك تقوم بالتداول المتأرجح على زوج اليورو/فرنك سويسري. أن تعلم بأن خلال السنوات القليلة الماضية، كان هذا الزوج يمر في نمط تنازلي، و بالتالي فإنك تفهم بأنه على الأغلب أن يهبط مع الوقت. كمتداول من نوع الشراء و الثبات، فإنك سوف تقوم ببساطة بالبيع و الثبات. و لكن كمتداول متأرجح، فإنك سوف تبيع في كل مرة يخترق فيها السوق إلى ما دون منطقة دعم هامة، و تشتري عندما يصمد عند منطقة الدعم تلك، لأنك تعلم بأن الإرتداد ممكن. عندما يرتفع السوق إلى منطقة مقاومة، فإنك سوف تقوم بالبيع، و سوف تسمح بالنمط العام يعمل من أجلك حيث أنه سوف يساعدك في تداولات التأرجح.

يجدر الإشارة إلى أن أغلبية متداولي التأرجح على علم تام بالنمط العام، و سوف يكونون على الأغلب أكثر إهتماماً بالتحرك معه بدلاً من عكسه. في الواقع، ليس من غير الشائع بالنسبة لمتداول التأرجح أن يقوم بوضع نصف حجم التداول عكس النمط على عكس كامل حجم الوضعية مع الرسوم البيانية طويلة الأجل.

من خلال التجربة، من المفترض أن تكون قادراً على العثور على تغيرات ناجحة بالنسبة لك. أغلبية المتداولين ربما يكونون متداولي تأرجح تقريباً، حيث أنه يحتاج إلى شخصية معينة من أجل التمسك بالتداول لأشهر و حجم هائل من الأعصاب الحديدة للمضاربة كمتداول يومي. لهذا السبب، ربما تكون على علم بمدأ تداول التأرجح، حتى إن لم تكن تعلم بأنك تقوم به.

Posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment