تداول التأرجح في الأسواق المالية

عندما تتداول بالأسواق المالية، سوف تتعرف على مصطلح “تداول التأرجح”، أو “استراتيجية التأرجح”. تداول التأرجح هو طريقة شائعة جداً للتعامل مع الأسواق المالية، و العديد من المتداولين هناك يستخدمون هذه الطريقة.

بشكل خاص، تداول التأرجح ليس فترة زمنية محددة، و لكن “منطقة وسطى” بين التداول اليومي و التداول النمطي. المتداول اليومي ببساطة يحاول الإستفادة من الحركات القصيرة جداً التي تتراوح من بضعة دقائق إلى ساعات، في حين أن المتداول النمطي يقوم بشراء السوق و يحفتظ به لفترة طويلة، قد تصل إلى سنوات.

تداول التأرجح يمكن أن يكون تداول طويل أو قصير في سوق معين، و يحاول التفاعل مع القمم و القيعان في السوق. عندما يبدو بأن السوق سوف يجد الدعم، يقوم المتداول المتأرجح بالشراء. عندما يبدو السوق متعباً، يقوم المتداول المتأرجح بالبيع. متداولي التأرجح هو متداولين ببساطة يحاولون الإستفادة من التقلبات في السوق.

الفكرة الكاملة هي أن الأسواق المالية تمر في حالات من المد و الجزر، و هناك إمكانية لتحقيق أرباح أكثر من التداول بهذه الطريقة. السبب هو أنها تمكنك من الإستفادة من العديد من الحركات الصغيرة بدلاً من التمسك بالسوق على أمل أن يرتفع أو يهبط خلال فترة طويلة. قد تقوم بتحقيق الأرباح في أي إتجاه. بالطبع، متداول التأرجح عليه أن يمتلك مؤشرات يمكن الإعتماد عليها من أجل الإستفادة من هذه الظاهرة.

أغلبية متداولي التأرجح مدربين و متعلمين في فنون التحليل التقني أو تدول الرسوم البيانية. السبب هو أنه من أجل تحديد مستويات الدعم و المقاومة، التي هي المناطق التي على متداول التأرجح البيع و الشراء عندها، عليهم أن يكونوا قادرين على رؤية هذه المناطق بناءاً على الرسوم البيانية.

كمثال، لندعي بأنك تقوم بالتداول المتأرجح على زوج اليورو/فرنك سويسري. أن تعلم بأن خلال السنوات القليلة الماضية، كان هذا الزوج يمر في نمط تنازلي، و بالتالي فإنك تفهم بأنه على الأغلب أن يهبط مع الوقت. كمتداول من نوع الشراء و الثبات، فإنك سوف تقوم ببساطة بالبيع و الثبات. و لكن كمتداول متأرجح، فإنك سوف تبيع في كل مرة يخترق فيها السوق إلى ما دون منطقة دعم هامة، و تشتري عندما يصمد عند منطقة الدعم تلك، لأنك تعلم بأن الإرتداد ممكن. عندما يرتفع السوق إلى منطقة مقاومة، فإنك سوف تقوم بالبيع، و سوف تسمح بالنمط العام يعمل من أجلك حيث أنه سوف يساعدك في تداولات التأرجح.

يجدر الإشارة إلى أن أغلبية متداولي التأرجح على علم تام بالنمط العام، و سوف يكونون على الأغلب أكثر إهتماماً بالتحرك معه بدلاً من عكسه. في الواقع، ليس من غير الشائع بالنسبة لمتداول التأرجح أن يقوم بوضع نصف حجم التداول عكس النمط على عكس كامل حجم الوضعية مع الرسوم البيانية طويلة الأجل.

من خلال التجربة، من المفترض أن تكون قادراً على العثور على تغيرات ناجحة بالنسبة لك. أغلبية المتداولين ربما يكونون متداولي تأرجح تقريباً، حيث أنه يحتاج إلى شخصية معينة من أجل التمسك بالتداول لأشهر و حجم هائل من الأعصاب الحديدة للمضاربة كمتداول يومي. لهذا السبب، ربما تكون على علم بمدأ تداول التأرجح، حتى إن لم تكن تعلم بأنك تقوم به.

This entry was posted in إدارة أموال حكيمة, إستراتيجيات فوركس, إستراحة المتداول, قواعد الفوركس للمبتدئين, نصائح فوركس and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.
نصيحة أخوية

تصلني الكثير من الأسئله منها "كيف أبدأ بالتداول في الفوركس"، "كيف تعمل المؤشرات"، "كيف اتحقق من شركات الوساطه" وأسئلة عيدة أخرى...
سعياً لأفادة المتصفحين، اليكم اهم 3 خطوات عليكم التأكد منها قبل الدخول الى عالم التداول الألكتروني:
1. من هو وسيطك؟ عدد الوسطاء على الإنترنت كبير جداً وإختيار أحدهم هو أمراً محيراً بلا شك. نصيحتي أن تتطلعوا على موقع ديلي فوركس فهو يحتوي تقييمات مهنية وموضوعية لأفضل شركات الفوركس في السوق..
2. هل تدربت بحساب تجريبي من قبل؟ قبل أن تهدر أموالك تأكد بأنك تخطيّت فترة التجارب. من أحسن المنصات لفتح حساب تجريبي, حسب خبرتي, هي شركة "ماركتس".
3. ما هي استراتيجيتك؟ الفرق بين المتداول المبتدئ والمحترف هو أن الأول يغيّر إستراتيجيته كل ما فتح المنصة والثاني يبقى متمسكاً بأستراتيجيته التي فتح الصفقة بحسبها دون أن تأثر عليه العوامل النفسية المؤقته. بأختصار: ثق بإستراتيجيتك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

HTML tags are not allowed.