عملية تقييم الذات قبل الدخول الى عالم التداول

قبل أن تبدأ في التداول، عليك أن تقوم بتقييم ذاتي شامل. سوف يساعدك هذا الأمر في فهم نفسك، نقاط القوة والضعف وكيفية تفكيرك. من الممكن أن يعطيك هذا الأمر أفضلية على الكثير من المتداولين الآخرين حيث أن فهم طريقة تفكيرك وشعورك سوف تعطيك وعياً بالنواقص التي لديك كمتداول، والأمور التي سوف تمنع النجاح وكيفية التغلب على هذه المواضيع.

كيف تؤثر معتقداتك على تداولك

التقييم النفسي الكامل يحتاج إلى وقت وجهد. عليك بداية أن تحدد نقاط الضعف العاطفية والنفسية وبعد ذلك أنت بحاجة لتحويل هذا الأمر إلى معرفة كيفية تأثيره على تداولك. كل شخص لديه مسؤوليات مختلفة ونقاط ضعف مختلفة، وبالتالي سوف يكون هذا الأمر شخصياً، ولكن هناك بعض الأمثل لكي تبدأ.

  • أنا أتداول بشكل عشوائي أو استمع إلى التوصيات، ولكن فقط أطبق تلك التي توافقني.
  • أنا أخاف من المخاطرة– أقوم بما علي وأبحث وأقرر بشأن التداولات التي أريد القيام بها، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتداول، أخاف من المتابعة.
  • أنا غير صبور وأجد من الصعب الجلوس ومتابعة البحث عندما يتعلق الأمر بالتداولات، وهذا الأمر يجعلني مندفعاً. كما أني أجد من الصعب الإنتظار حتى ينتهي التداول وعندما يبدأ يظهر بأنه لن ينتهي، أرغب بالدخول، وأقوم بخفض خسائري بدلاً من الإنتظار حتى النهاية.

هذه مجرد أمثلة. وهي غير كاملة. لكل مثال تجده، عليك أن تعطي تفاصيل دقيقة. إن كنت تفتقد للصبر، عند أي نقطة تقوم بالخروج، كيف تختار تداولاتك إن لم تقم بما يكفي من البحث، ما يحدث لهذه التداولات، إلخ. من خلال التفاصيل الدقيقة، يمكنك أن تبدأ بفهم الطريقة التي تعمل بها.

فهم معتقداتك بشأن السوق

قد لا تدرك حتى أن معتقداتك تلعب دوراً عندما يتعلق الأمر بالسوق، ولكنها رئيسية لطريقة تداولك وفهمك للمعتقدات الرئيسية بشأن السوق سوف يساعدك في تحسن التداول. هل تؤمن بالمخاطرة، هل تؤمن بخفض الأرباح والمغادرة مبكراً، هل تؤمن بجدوى الإحتفاظ بسجل مفصل عن كل تداول تقوم به، هل تؤمن بتتبع النصائح من المحترفين فقط، هل تؤمن بالتداول بناءاً على الحدس؟ قد تفاجئ نفسك عندما تقوم بتقييم شخصي دقيق وتجد بأن لديك معتقدات لم تدرك بأنك تمتلكها.

استخدم تقييمك الذاتي لتحسين تداولاتك

القيام بالتقييم الذاتي قبل البدأ بالتداول سوف يساعدك على إزالة بعض المخاطر عند التداول. من خلال فهم كيفية شعورك بشأن التداول وكيف تؤثر صحتك العاطفية في تداولاتك، يمكنك أن تبدأ العمل على نفسك وعلى استراتيجيتك بشكل فعال لجعلها تفيدك أثناء التداول.

التقييم النفسي والتحسين النفسي لها نفس اهمية الإستراتيجية التي تختارها عند التداول، ويمكن أن تعطيك أفضلية في السوق.

This entry was posted in إدارة أموال حكيمة, إستراحة المتداول, نصائح فوركس and tagged , , , , . Bookmark the permalink.
نصيحة أخوية

تصلني الكثير من الأسئله منها "كيف أبدأ بالتداول في الفوركس"، "كيف تعمل المؤشرات"، "كيف اتحقق من شركات الوساطه" وأسئلة عيدة أخرى...
سعياً لأفادة المتصفحين، اليكم اهم 3 خطوات عليكم التأكد منها قبل الدخول الى عالم التداول الألكتروني:
1. من هو وسيطك؟ عدد الوسطاء على الإنترنت كبير جداً وإختيار أحدهم هو أمراً محيراً بلا شك. نصيحتي أن تتطلعوا على موقع ديلي فوركس فهو يحتوي تقييمات مهنية وموضوعية لأفضل شركات الفوركس في السوق..
2. هل تدربت بحساب تجريبي من قبل؟ قبل أن تهدر أموالك تأكد بأنك تخطيّت فترة التجارب. من أحسن المنصات لفتح حساب تجريبي, حسب خبرتي, هي شركة "ماركتس".
3. ما هي استراتيجيتك؟ الفرق بين المتداول المبتدئ والمحترف هو أن الأول يغيّر إستراتيجيته كل ما فتح المنصة والثاني يبقى متمسكاً بأستراتيجيته التي فتح الصفقة بحسبها دون أن تأثر عليه العوامل النفسية المؤقته. بأختصار: ثق بإستراتيجيتك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

HTML tags are not allowed.